“جبل طارق” ترفض طلبا أمريكيا باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية

سلطات جبل طارق تقول إنها لا يمكنها تلبية طلب أمريكا احتجاز الناقلة الإيرانية
سلطات جبل طارق تقول إنها لا يمكنها تلبية طلب أمريكا احتجاز الناقلة الإيرانية

رفضت سلطات جبل طارق طلبا من الولايات المتحدة باحتجاز الناقلة الإيرانية غريس-1، الأحد، قائلة إنها لا يمكنها الموافقة لأنها ملتزمة بقوانين الاتحاد الأوربي.

ما القصة؟
  • حكومة جبل طارق قالت في بيان: عدم قدرة السلطة المركزية على تنفيذ الأمر المطلوب مرده تطبيق قانون الاتحاد الأوربي والاختلافات بين أنظمة العقوبات المفروضة على إيران من قبل الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة.
  • البيان: نظام عقوبات الاتحاد الأوربي المفروضة على إيران، والمتبع في جبل طارق، أضيق نطاقا بكثير من ذلك الذي تفرضه الولايات المتحدة.
  • كانت محكمة اتحادية أمريكية في واشنطن قد أصدرت يوم الجمعة مذكرة احتجاز للناقلة والنفط الذي تحمله، ونحو مليون دولار. 
  • احتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة في جبل طارق في يوليو/ تموز للاشتباه في نقلها النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات فرضها الاتحاد الأوربي.
الناقلة ترفع العلم الإيراني وعلى هيكلها اسمها الجديد (أدريان داريا1) بعد أن أزالت اسمها السابق (غريس1) ـ رويترز
الناقلة تحمل اسما جديدا
  • أظهرت لقطات صورتها وكالة “رويترز” للناقلة الإيرانية المتوقفة قبالة جبل طارق اليوم الأحد أنها رفعت العلم الإيراني وأصبحت تحمل اسما جديدا على جانبها.
  • أظهرت لقطات مصورة وصور فوتوغرافية الناقلة وهي ترفع العلم الإيراني وعلى هيكلها اسمها الجديد (أدريان داريا1) بعد أن أزالت اسمها السابق (غريس-1)، لكن مرساة الناقلة لا تزال بالمياه.
  • كانت غريس-1 ترفع علم بنما في الأصل لكن سلطات الملاحة البحرية في تلك الدولة قالت في يوليو/ تموز إنها رفعت السفينة من سجلاتها بعد تحذير أشار إلى أنها تشارك في أنشطة تمويل للإرهاب أو مرتبطة بها.

خلفيات
  • احتجز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية “غريس 1” في جبل طارق في يوليو/ تموز للاشتباه في أنها تنقل النفط إلى سوريا، حليفة طهران الوثيقة، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوربي.
  • تسبب احتجاز غريس-1 في تبعات منها احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في الخليج بعد ذلك بأسبوعين مما زاد من التوتر في الممر الملاحي الدولي الحيوي لشحن النفط.
  • لا تزال طهران تحتجز تلك الناقلة، واسمها ستينا إمبيرو.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة