السلطة الفلسطينية تشيد بالمرابطين المدافعين عن الأقصى

اقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى ثلاث مرات، أول أيام عيد الأضحى تحت حماية قوات الاحتلال
اقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى ثلاث مرات، أول أيام عيد الأضحى تحت حماية قوات الاحتلال

دانت الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

تدفع نحو مزيد من العنف:
  • قالت المنظمة في بيان إن هذه الاقتحامات المتكررة والمنهجية “تدفع بالمنطقة والعالم نحو مزيد من العنف والتطرف والإرهاب”، وأضافت أن انتهاكات الحرم القدسي تأتي في سياق الدعاية للانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل.
  • أشادت المنظمة بصمود المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى للدفاع عنه، أمام اقتحامات المستوطنين، وممارسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، في أول ايام عيد الأضحى المبارك.
  • قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم: “إن الحكومة تشيد بصمود المرابطين شيبا وشبانا ونساء وأطفالا الذين هبّوا بالآلاف للدفاع عن الأقصى المبارك أمام إرهاب الدولة المنظم وهم عزل إلا من إيمانهم، وصبرهم، واستعدادهم للذود عن مسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى”.
  • أكدت الحكومة أن مرافقة شرطة الاحتلال للمستوطنين وتوفيرها الحماية لهم وهم يقتحمون ساحات المسجد الأقصى في يوم العيد الأكبر، واعتدائها على المصلين، يحمل نذر مخاطر كبيرة توجب على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والذين يقفون اليوم على صعيد واحد لأداء مناسكهم.
  • دانت الحكومة الاعتداء على المصلين وعلى العلماء والمفتين من أصحاب السماحة والفضيلة، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.
  • دعت الحكومة مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي تتعرض مقدساته الإسلامية والمسيحية للانتهاكات اليومية من الدولة المارقة التي تواصل انتهاكاتها دون أدنى التفاته للقوانين الدولية التي تجرم الاعتداء على المقدسات، وانتهاك حق العبادة للمسلمين والمسيحيين.
  • دعت الدول الصديقة للخروج عن صمتها والعمل على لجم شهوة التوسع الاستيطاني التي تهدد السلم العالمي.

واقتحم مئات المستوطنين اليهود المسجد الأقصى ثلاث مرات، الأحد -أول أيام عيد الأضحى- تحت حماية قوات الاحتلال عقب صلاة الظهر.

وقمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المصلين داخل المسجد عقب صلاة العيد، مما أسفر عن عشرات الجرحى.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية سمحت لـ 1729 يهوديا باقتحام المسجد الأقصى في أول أيام العيد، وأضافت أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد اليوم فيما يسمى ذكرى خراب الهيكل زاد بنسبة 17% مقارنة بعددهم العام الماضي في المناسبة ذاتها.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس، إن اقتحامات المستوطنين تمت بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلية على مرحلتين بعد صلاة الظهر.

سحب الاعتراف بالاحتلال:
  • دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية إلى ضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال، ووقف كل أشكال التطبيع معه في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات.
  • قال في تصريح صحفي إن “الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك في عيد الأضحى تشكل مساسا بحقوق ومشاعر ملايين المسلمين في أنحاء العالم كافة”.
  • قال بيان صادر عن حركة حماس إن المقدسيون هبوا كرجل واحد دفاعا عن مسجدنا الأقصى، وسطروا بثباتهم وصمودهم أروع ملاحم البطولة والفداء في وجه الاعتداء الصهيوني الغاشم، مسجلين بذلك نصرا جديدا ضمن سلسلة انتصاراتهم المباركة، فتمكنوا من إفشال مخطط الاقتحام الموسع الذي دعت إليه عصابات الهيكل، واستطاعوا بصدورهم العارية رد جموع المستوطنين خائبين.
  • البيان: أثبت شعبنا المرة تلو الأخرى تمسكه بالمسجد الأقصى، واستعداده الكامل للدفاع عن حرمته، وإبطال مخططات الاحتلال الرامية لتهويده وتقسيمه، مؤكدين أن الأقصى خط أحمر، لن نتهاون في حمايته، ولن نسمح للاحتلال ومستوطنيه في التمادي بمهاجمته.
  • أكد البيان أن جنون حكومة الاحتلال ومتطرفيها الداعين للمساس بالأقصى سيرتد وبالا عليهم.
  • حمل البيان الاحتلال مسؤولية تداعيات هذا العدوان السافر، الذي يقود إلى انفجار الأوضاع.
  • قال البيان إن أطياف شعبنا مطالبة بالتوحد والوقوف خلف أهلنا في القدس بتوفير كامل الدعم والإسناد لهم في معركتهم الشرسة ضد الاحتلال ومستوطنيه.

كما نددت وزارة الخارجية الأردنية بالانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، سواء على المصلين أو إدارة أوقاف القدس، ووجهت الوزارة مذكرة احتجاج رسمية لتل أبيب على هذه الانتهاكات، وطالبت السلطات الإسرائيلية باحترام حرمة المسجد ومشاعر المصلين.

وقال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف ردا على الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى “نحن المسلمون لدينا القوة لإنهاء هذا الطغيان فقط إذا توحدنا”.

تجدر الإشارة إلى أن الأقصى يقع في صلب النزاع العربي الإسرائيلي، إذ تسيطر عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي في حين تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن إدارة الحرم القدسي، ويسعى الاحتلال لتغيير الوضع القائم في الحرم منذ 1967 بفرض تقسيم زماني ومكاني له بين المسلمين واليهود.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة