وسط حراك متصاعد وتحقيقات فساد.. الجزائر تقيل وزير العدل

رئاسة الجمهورية الجزائرية تعلن إقالة وزير العدل سليمان براهمي، وتعيين رئيس القضاء بلقاسم زغماتي خلفًا له
رئاسة الجمهورية الجزائرية تعلن إقالة وزير العدل سليمان براهمي، وتعيين رئيس القضاء بلقاسم زغماتي خلفًا له

أعلنت الرئاسة الجزائرية، الأربعاء، إقالة وزير العدل سليمان براهمي، وسط سلسلة تحقيقات في قضايا فساد، تشمل حلفاء للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

سلسلة التحقيقات الجارية، تأتي في أعقاب احتجاجات متصاعدة، تشهدها الجزائر، ودعوات إعلامية لمقاطعة المهرجانات والحفلات الفنية.

بيان الرئاسة الجزائرية
  • الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، أقال براهمي، وعين النائب العام، عبد القادر زغماتي بدلًا منه.
  • القرار جاء بعد استشارة الوزير الأول، وضمن تحقيقات، وضعت بموجبها عدة مسؤولين كبار قيد الاحتجاز.
  • من المسؤولين المحتجزين: رئيسا الوزراء أحمد أويحيى، وعبد المالك السلال، لصلتهم باتهامات منها تبديد الأموال العامة.
احتجاجات متصاعدة
  • تأتي التحقيقات في أعقاب احتجاجات، اندلعت في 22 فبراير/شباط الماضي.
  • العاصمة الجزائرية شهدت تظاهرات للأسبوع الـ 23 على التوالي، وسط انتشار أمني كبير، احتجاجًا على شرعية “الشخصيات الوطنية” التي ستتولى حوارًا حول ترتيبات انتخابات رئاسية لا تزال حركة الاحتجاج ترفضه.
  • المحتجون طالبوا بالتخلص من النخبة الحاكمة ومحاكمة الضالعين في قضايا فساد.
  • آلاف المتظاهرين خرجوا إلى شوارع العاصمة الجزائرية، الجمعة الماضية، للمطالبة بتنحي الفريق أحمد قايد صالح.
  • أيضًا طالب المتظاهرون برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، اللذين يعتبرهما المتظاهرون جزءًا من الحرس القديم الذي حكم البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا في العام 1962.
  • الرئاسة قالت إن بن صالح شكل لجنة من ستة أعضاء للإشراف على حوار وطني، وإجراء انتخابات رئاسية تهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ أشهر.
  • السلطات أجلت انتخابات رئاسية كان مقررًا إجراؤها في الرابع من يوليو/تموز، متذرعة بنقص المرشحين، ولم تحدد موعدًا جديدًا للاقتراع.
استمرار المظاهرات المناهضة للنخبة الحاكمة في الجزائر (رويترز)
 هل تطال عدوى الحراك مهرجانات الجزائر؟
  • من المطالب السياسية، تسري عدوى حراك الجزائر لتطال المهرجانات والحفلات الفنية.
  • حملة يقودها ناشطون عبر مواقع التواصل، تدعو لمقاطعة التظاهرات الثقافية والفنية.
  • تحت وسم “خليه يغني وحدو” (اتركه يغنّي لوحده)، أطلق نشطاء جزائريون الحملة، عبر موقعي فيسبوك وتويتر، داعين إلى مقاطعة المهرجانات والحفلات الفنية.
  • أرجعوا الأسباب إلى مراعاة بعض مطالب الحراك الشعبي، مثل وقف هدر المال العام واستغلاله لخدمة التنمية المحلية.
“تيمقاد” في قلب الإعصار
  • مهرجان “تيمقاد” الثقافي الدولي، والذي انطلق الأحد بمحافظة باتنة (شرق)، يعتبر من التظاهرات التي واجهت دعوات لمقاطعة وإلغاء وتأجيل، من قبل نشطاء عبر مواقع التواصل.
  • مهرجان “تيمقاد” الدولي، تنظمه وزارة الثقافة بالتنسيق مع الديوان الجزائري للثقافة والإعلام، وديوان حقوق التأليف (حكوميين).
“سولكينغ” أيضا
  • الحملة توسّعت لتطال المغني الجزائري المعروف “سولكينغ”، واسمه الحقيقي عبد الرؤوف دراجي.
  • من المقرر أن يقدم سولكينغ حفلًا فنيًا تحت إشراف الديوان الوطني لحقوق التأليف (حكومي)، بعاصمة البلاد، في 22 أغسطس/آب المقبل.
  • نشطاء وصفحات عبر منصات التواصل، طالبوا سولكينغ بإلغاء حفله الفني بالجزائر، في ظل الظروف التي تشهدها البلاد.
  • ردًا على الحملة، قال سولكينيغ عبر حسابه الرسمي بتطبيق “انستغرام”: نصف عائدات الحفل سيتم التبرع بها لفائدة مراكز الأيتام والمرضى في مستشفيات الجزائر الوسطى (العاصمة).
  • حملة “خليه يغني وحدو” أثارت ردود فعل متباينة مؤيدة ومعارضة على شبكات التواصل الاجتماعي.
فرار من المحاكمة
  • الثلاثاء الماضي، أعلن قاض بمحكمة جزائرية فرار وزيرة الثقافة السابقة “خليدة تومي” إلى فرنسا عقب متابعتها في قضايا فساد.
  • جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن النائب العام بمحكمة تلمسان غربي البلاد.
  • تولت خليدة تومي (61 سنة) حقيبة وزارة الثقافة بين عامي 2002 و2014 خلال حقبة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة.
  • كان من المنتظر الاستماع إلى إفادة “خليدة” في قضية تضخيم فواتير شراء خيمة عملاقة واختفائها مباشرة بعد استعمالها في فعالية تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2011.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة