“معتقلي الرأي”: السعودية تفرج عن وليد فتيحي بعد اعتقاله 20 شهرا

الدكتور الأمريكي السعودي وليد فتيحي
الدكتور الأمريكي السعودي وليد فتيحي

أعلن حساب “معتقلي الرأي” على فيسبوك، الخميس، أن السلطات السعودية أفرجت عن الطبيب وليد فتيحي، بعد عام ونصف العام من اعتقاله دون توجيه تهمة مباشرة.

وقال الحساب المعني بمتابعة أخبار المعتقلين في سجون السعودية، إن وليد فتيحي (54 عامًا) بات حراً بعد 20 شهرًا من الاعتقال التعسفي، في سجن ذهبان أحد أكبر سجون المملكة.

ولم يشر الحساب إلى توقيت الإفراج عن الطبيب السعودي الذي يحمل الجنسية الأمريكية.

ما هي قصة الطبيب فتيحي؟
  • كان فتيحي قد حصل على الجنسية الأمريكية، أثناء دراسته وممارسته الطب، في الولايات المتحدة.
  • اشتهر فتيحي، من خلال تقديمه للبرنامج التلفزيوني الاجتماعي “ومحياي” على قناة “أم بي سي”.
  • بعد عودته إلى السعودية وتأسيسه مستشفى خاص به في جدة، اعتقلته السلطات في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ضمن ما عرف وقتها بحملة محاربة الفساد، التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
  • رغم أنه تم الإفراج عن غالبية المعتقلين الموقوفين في فندق “الريتز كارلتون”، فإن فتيحي ظل معتقلًا دون تهمة، ومعه 20 شخصًا آخرين.
  • حقوقيون أطلقوا حملة، تدعو واشنطن للضغط على السعودية للإفراج عن فتيحي.
  • نشطاء عرب وأجانب، ناشدوا قبل أشهر السلطات السعودية، للإفراج عن الطبيب.

ضرب وتعذيب
  • شبكة سي إن إن الأمريكية، كانت قد كشفت عن تعرض فتيحي للتعذيب والضرب أثناء اعتقاله في الريتز كارلتون.
  • الشبكة أكدت أن فتيحي ليس السعودي الوحيد الذي يحتجز دون تطبيق إجراءات قانونية.
  • حساب معتقلي الرأي ذكر أن فتيحي أجبر على تعاطي عقاقير لها تأثيرات سلبية على الدماغ.
  • عائلة فتيحي تمكنت من زيارته بين الحين والآخر والتحدث معه على الهاتف.
  • هوارد كوبر محامي فتيحي نقل عن عائلته قولها إن صحته تدهورت جسديًا ويبدو أنه منهار عاطفيًا
  • قالت “سي إن إن” إنها حاولت التواصل مع مسؤولين سعوديين للحصول على تعليق، لكن دون رد منهم.
  • في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، التي كانت أول من نقل الخبر، نفى متحدث أي سوء معاملة للمحتجزين.
  • كشف “معتقلي الرأي” لأكثر من مرة عن حالات تعذيب بحق المعتقلين السعوديين، في حين نفت السلطات ذلك.

تعذيب صحفيين انتقدوا الفساد
  • في 25 من يوليو/تموز الماضي، أظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الكاتب السعودي المعتقل صالح الشيحي، من داخل سجن ذهبان.
  • أظهرت اللقطات على وجه الشيحي، الشحوب والإرهاق، إلى جانب مجموعة من الصحفيين والإعلاميين المعتقلين تعسفيًا.
  • في ديسمبر/كانون أول من عام 2017 كشف الشيحي، في لقاء تلفزيوني بثته قناة “روتانا خليجية”، الفساد في الديوان الملكي والعاملين فيه، لكن هذه الملفات قادته إلى المعتقل والمنع من الكتابة في صحيفة “الوطن” المحلية.
  • الصحفي الراحل جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين أول عام 2018، كان قد انتقد إقدام السلطات السعودية على اعتقال الشيحي، واعتبره “جوهرة الصفحة الأخيرة بالوطن”.

خلفيات
  • تراجع مركز السعودية على المؤشر العالمي لحرية الصحافة هذا العام، وأصبحت تحتل أحد أسوأ عشرة مراكز.
  • سجلت السعودية، المركز الـ 172 ضمن التصنيف الذي يضم 180 دولة.
  • يتهم ناشطون وحقوقيون السلطات السعودية، بمواصلة حملات الاعتقال التي بدأتها منذ صعود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى سدة الحكم في عام 2017.
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة