العراق يكشف طبيعة مشاركته في “أستانا 13” حول سوريا

محادثات "أستانا 12" في أبريل/نيسان الماضي
محادثات "أستانا 12" في أبريل/نيسان الماضي

كشفت الخارجية العراقية، الخميس، طبيعة مشاركة العراق في محادثات “أستانا 13” حول الأوضاع في سوريا، مؤكدة وقوفها الى جانب “الحل السلمي”.

“سياسة المحاور”
  • تلقى العراق دعوة من الدول الضامنة في المحادثات (إيران-سوريا- تركيا)، وقرر إرسال وفد رفيع المستوى.
  • قالت الخارجية العراقية في بيان، إن “محادَثات أستانا التي تعتبر إحدى مسارات الحوار المهمة لأطراف النزاع السوري-السوري، والتي يمكن أن تفضي للتوصل إلى نهاية العنف الدائر في هذا البلد، والخروج بنتائج إيجابية”.
  • الخارجية العراقية: نرحب بأي جهود لحل الأزمة السورية، وندعم بقوة إنهاءها بالسبل السلمية، ونعرب عن استعدادنا للتنسيقِ مع دول العالم في سبيل إنهاء معاناة الشعب السوريِ الذي دخلَ عامَهُ التاسع”.
  • المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف، قال للجزيرة مباشر، إن “تمثيل العراق سيكون بمستوى سفير”، لكنه لم يكشف اسم من سيرأس الوفد.
  • يحاول العراق الابتعاد عن “سياسة المحاور” في المنطقة أو حتى في العالم، وقد التزمت حكومته الجديدة سياسية النأي بالنفس، والاحتفاظ بالعلاقات القائمة على الفائدة المتبادلة مع الجميع.
لجنة شبه سرية
  • عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، ريحان حنا، قالت للجزيرة مباشر، إن “روسيا حاولت إقناع الحكومة العراقية بالمشاركة في المحادثات”.
  • حنا: “موقف العراق داعم للحكومة الحالية في سوريا، ويدفع باتجاه إنهاء النزاع المسلح وحل المشاكل سلمياً”.
  • حنا: “هناك لجنة رباعية شبه سرية للتنسيق تضم العراق وسوريا وروسيا وإيران”.
  • حنا: “فيما يتعلق برئيس الوزراء، لا يوجد تعليق لكن اعتقد بأنه فوض فالح الفياض للتواصل مع الجهات الرسمية في سوريا”.
  • الفياض هو مستشار الأمن الوطني العراقي، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، كما أنه المسؤول الأمني المعني بالشأن السوري، ومن يزور قياداتها بشكل دوري لتنسيق العلاقات.
  • ظهر الفياض مع المعارض السوري أحمد الجربا، رئيس تيار “الغد السوري المعارض” في صورة جمعتهما بمقر إقامة الجربا بالعاصمة المصرية القاهرة، منتصف يوليو/تموز المنصرم.
  • بحث اللقاء مسألة أمن الحدود بين سوريا والعراق، واتفق الطرفان على أن “المسار السياسي هو الحل الوحيد في سوريا”.
تواصل أقل مع سوريا
  • رئيس الوزراء العراقي الحالي عادل عبد المهدي، هو أقل الرؤساء العراقيين تواصلا مع سوريا، ولم يسبق أن هاتف رئيس النظام السوري بشار الأسد، أو التقاه أو زار سوريا خلال السنة الأولى من وجوده في المنصب.
  • رفض عبد المهدي إشراك الحشد الشعبي العراقي، بأية معركة في سوريا، ضد تنظيم الدولة أو غيره من التنظيمات، لكنه سمح للقوات المسلحة العراقية باستهداف عناصر التنظيم داخل سوريا أكثر من مرة، عبر المدفعية والطائرات.
     

    رئيس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي
انطلاق المحادثات
  • تنطلق المحادثات مساء الخميس، في العاصمة الكازاخستانية “نور سلطان”، وتشارك فيها الأردن ولبنان بصفة مراقب.
  • قالت الخارجية الكازاخستانية في بيان: “نأسف لأن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سوريا، غير بيدرسن، سيضطر لعدم حضور المحادثات المقبلة لأسباب صحية.. وسيرأس وفد الأمم المتحدة نائبه”.
  • يرأس وفد دمشق، المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة، بشار الجعفري.
  • قالت وسائل إعلام لبنانية، إن بيروت تلقت دعوة للمشاركة في المحادثات من قبل روسيا، وليس من كازاخستان فقط.
  • مشاركة لبنان ستكون بمستوى سفير أيضاً، وقد كلف السفير غدي خوري، مدير العلاقات الخارجية في وزارة الخارجية اللبنانية، ومدير مكتب وزير الخارجية جبران باسيل بتمثيل البلاد.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة