السودان: توقيف 7 من قوات الدعم السريع.. وتحذير من توزيع أسلحة

حذرت لجنة العمل الميداني بقوى إعلان الحرية والتغيير السودانية من توزيع أسلحة نارية لافتعال العنف وإطلاق الرصاص على المدنيين والقوات النظامية من قبل من سمتهم “عناصر النظام البائد”.

جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة، قبل ساعات من انطلاق تظاهرات مليونية في جميع مدن البلاد ظهر اليوم تحت مسمى” القصاص العادل”.

بيان لجنة العمل الميداني
  • نما إلى علم لجنة العمل الميداني محاولات النظام البائد لاختراق مجموعات من الثوار وزرع بعض منتسبي النظام السابق وفلوله وسطهم، كما علمت اللجنة من مصادرها عن قيامهم بتوزيع أسلحة نارية لبعض هذه المجموعات.
  • يأتي هذا المخطط من النظام البائد لافتعال العنف على نطاق واسع بدفع هذه المجموعات لإطلاق الرصاص الحي على المواطنين والقوات النظامية، وهي محاولة لجر البلاد لدائرة العنف بغرض قطع الطريق أمام الثورة من الوصول إلى أهدافها.
  • اكتشفت اللجنة الميدانية أن مخطط النظام البائد يتم بتدبير وإدارة وتنسيق ومتابعة مباشرة من واحد من قيادات جهاز الأمن والمخابرات الوطني سابقًا. وهو عنصر شهير بالعنف تمت إحالته للتقاعد في ٢٠١٨ واتهامه في قضايا فساد مالي، وقبع في سجون النظام لفترة من الزمان قبل إطلاق سراحه في الشهور السابقة.
  • نحمل المجلس العسكري الانقلابي المسؤولية كاملة عن أي أحداث للعنف والقتل وإراقة دماء السودانيين السلميين الأبرياء تنتج عن مخططاته.
  • إن كانت هذه المخططات تُحاك وتُدار بعلم وتنسيق مع المجلس العسكري، فهي جريمة تؤكد تراجعه عما ظلت قياداته تردد عن الانحياز للشعب السوداني والتمسك بأهداف ثورته وحمايته الشعب من فلول النظام والثورة المضادة، وفي حال كانت هذه المخططات يتم تدبيرها وتنفيذها دون علمه فهو تقصير بائن في مهامه من الحفاظ على الأمن والسلم وحماية المواطنين والبلاد وهي الحجة التي يستخدمها كمبرر لوجوده على سدة الحكم دون شرعية بائنة.
  • جماهير الشعب قادرة على كشف وهزيمة مخططات جهاز أمن النظام البائسة، ولن تتراجع عن استخدام كل وسائل المقاومة السلمية حتى تمام الوصول بالثورة إلى غاياتها.
  • نؤكد على جماهير الشعب السوداني في الأحياء والفرقان في المدن والقرى والبلدات في كل ربوع السودان الحبيب الخروج والمشاركة بفعالية في مليونية “القصاص العادل”.
  • استمرار العمل الثوري المقاوم والمشاركة فيه بكثافة هو صمام الأمان ضد كل مخطط حاقد غادر ومأجور.

مليونية القصاص العادل
  • الأربعاء، طالب تجمع المهنيين السودانيين، المجلس العسكري بحماية التظاهرات التي يعتزم تنظيمها الخميس، تحت اسم مليونية “القصاص العادل” احتجاجًا على “أحداث الأبيض”، التي وقعت الإثنين الماضي، وأدت إلى سقوط 6 قتلى وعشرات الجرحى.
  • قتل 6 محتجين، بينهم أربعة طلاب، وأصيب 62 آخرون، الإثنين، خلال فض مسيرة طلابية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان؛ احتجاجًا على تقرير لجنة تقصي الحقائق حول فض الاعتصام، وفق أحدث حصيلة للجنة المركزية لأطباء السودان.
  • قررت لجنة أمن الولاية تعليق الدراسة بمرحلتيها الأساسية والثانوية، بجميع مدارس الولاية، “حفاظا على أرواح الطلاب والمواطنين إلى حين إشعار آخر”، وفق بيان.

من جانبها، أعلنت لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري توقيف سبعة من أفراد قوات الدعم السريع بتهمة إطلاق النار على المتظاهرين السلميين بمدينة الأبيض.

قتلى وجرحى سقطوا الاثنين الماضي جراء قمع مظاهرات بمدينة الأبيض
بيان لجنة الأمن والدفاع
  • قوة تتبع للدعم السريع قوامها 7 أفراد، وظيفتها تأمين أحد البنوك بمدينة الأبيض اعترضت مسيرة سلمية للطلاب بالعصي والهراوات، وذلك التصرف أدى إلى رد فعل بقيام بعض الطلاب برشقهم بالحجارة.
  • عقب رشقهم بالحجارة قام بعض أفراد القوة وبتصرف فردي بإطلاق أعيرة نارية تجاه المتظاهرين.
  • إصابة 9 من قوات الدعم السريع وثلاثة من الجيش وشرطي خلال تلك الأحداث.
  • تم التعرف على مطلقي الذخيرة الحية على المتظاهرين، والذين تسببوا في مقتل 6 مواطنين وجرح 20 آخرين.
  • إقالة أفراد الدعم السريع السبعة من القوات وإحالتهم للنيابة العامة لإكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة.
  • ضلوع مجموعة من الشباب بإخراج الطلاب من المدارس بالقوة للمشاركة في التظاهرات وبتحريض مباشر من معلمين اثنين عرفت أسميهما يتبعان للجنة المعلمين أحد مكونات تجمع المهنيين السودانيين.
  • بعض العناصر التابعة لاتحاد المهنيين اعتدوا بالضرب على معلمات بمدرسة الأبيض الثانوية والضغط عليهم لإخراج الطالبات للمشاركة في التظاهرات.
  • المجلس العسكري وجه بالإسراع في تكملة الإجراءات القانونية ومحاكمة المتهمين الذين تسببوا في الأحداث المؤسفة وإنه لا أحد فوق القانون.

من ناحية أخرى، دان الاتحاد الأوربي مقتل متظاهرين بمدينة الأبيض.

بيان مكتب المتحدث باسم المفوضية الأوربية
  • الحادثة تستدعي تشكيل حكومة انتقالية تنال دعم الشعب بأسرع وقت ممكن.
  • استمرار الاتحاد الأوربي في دعم الجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي، والوساطة الإثيوبية الهادفة إلى حل الأزمة السودانية.
  • على المجلس العسكري الانتقالي السوداني، وقوى الحرية والتغيير بتنحية خلافاتهم جانبًا، والإسراع في تمهيد الطريق أمام قيادة مدنية للبلاد.
  • التأخر في تشكيل إدارة مدنية بالبلاد أمر يؤدي لفقد المكتسبات الموجودة، وزيادة العنف بشكل كبير.
  • يجب سرعة ضبط الجناة وإيقافهم أمام العدالة لينالوا جزائهم.
  • المجلس العسكري الانتقالي بالبلاد مسؤول عن أمن الشعب السوداني بأكمله.
  • الاتحاد الأوربي لن يكون قادرًا إلا على التعامل مع حكومة يمارس فيها المدنيون سلطة واضحة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة