الفرنسية: مسؤول إماراتي يقر بخفض قوات بلاده في اليمن

تصاعد الإنفاق العسكري الإماراتي حتى وصل عام 2017 إلى 30 مليار دولار

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن “مسؤول إماراتي كبير” بأن هناك خفضا لقوات بلاده في اليمن ضمن خطة “إعادة انتشار” لأسباب “استراتيجية وتكتيكية”.

الوكالة نقلت عن المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن أبوظبي تعمل على الانتقال من “استراتيجية القوة العسكرية” إلى خطّة “السلام أوّلا” في اليمن.

أهم تصريحات المسؤول الإماراتي
  • هناك خفض في عدد القوات لأسباب استراتيجية في الحديدة (في غرب اليمن) وأسباب تكتيكية في مناطق أخرى.
  • الأمر يتعلّق بالانتقال من استراتيجية القوة العسكرية أولا إلى استراتيجية السلام أولا.
  • الحديدة إحدى  أكثر من المناطق التي ستتأثّر بعملية إعادة الانتشار، لأن في الحديدة اتفاق سياسي ندعمه، ولذا فإنّه من المنطقي أن نعيد الانتشار بعيدا عن الحديدة.
  • إعادة انتشارنا في مناطق أخرى من اليمن تكتيكية.
  • نقاشنا (مع السعوديين) بشأن إعادة الانتشار يجري منذ نحو العام، وقد تعزّز بعد التوصل إلى اتفاق ستوكهولم في ديسمبر/ كانون الأول.
  • هذا ليس قرار اللحظة الأخيرة. إنّه جزء من المسار، وقد جرت مناقشته بشكل مكثّف مع شركائنا السعوديين. التزامنا في اليمن يبقى كما هو. نحن جزء من التحالف.
  • العديد من الناس يسألون عما إذا كان هذا الأمر (إعادة الانتشار) مرتبطا بالتوتر المتصاعد مع إيران. أقول لا. لكن لا يمكننا أن نغض النظر عن الوضع الجيواستراتيجي بشكل عام. 
تأكيد يمني
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مسؤول عسكري في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن الإمارات “أخلت معسكر الخوخة جنوبي الحديدة تماما وسلّمته قبل أيام لقوات يمنية، وسحبت جزءا من أسلحتها الثقيلة”.
  • المسؤول أضاف “لكنّها (القوات الإماراتية) لا تزال (…) تدير الوضع العسكري في الساحل الغربي بشكل كامل مع القوات اليمنية ضمن عمليات التحالف بقيادة السعودية”.
  • حسب المسؤول العسكري اليمني، دربت الإمارات “قوات يمنية تقدر بعشرات الآلاف لمحاربة القاعدة وتنظيم الدولة في محافظات جنوب اليمن المحررة، أبرزها عدن والمكلا وشبوة”.
  • المسؤول اعتبر أن “الاماراتيين لا يمكن أن ينسحبوا من حرب اليمن”، موضحا أنه “لا تزال (قوات) الإمارات تتواجد في مواقع ومحافظات مختلفة”.

  • الإمارات عضو رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن منذ مارس/ آذار 2015.
  • إعلان الإمارات عن “إعادة الانتشار” في اليمن يتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لبداية الحرب في اليمن عام 2014، بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين الذي يسيطرون منذ نحو أربع سنوات على العاصمة صنعاء ومناطق اخرى.
  • تسبّب هذا النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.
  • الإمارات نشرت آلافا من قواتها في اليمن، خصوصا في المنطقة الجنوبية والغربية، وتقود حملتين رئيسيتين، الاولى ضد الحوثيين على ساحل البحر الأحمر وفي محيط مدينة الحديدة، والثانية ضد القاعدة وتنظيم الدولة.
  • كما تأتي الخطوة الإماراتية في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين إيران وبين الولايات المتحدة.
  • جيمس دورسي الباحث في معهد راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة قال إن إعادة الانتشار قد تعكس اختلافا في مقاربتي الإمارات والسعودية حيال اليمن.
  • دورسي: من خلال الانسحاب، قد تكون الإمارات تسمح لخلافات مع السعودية بأن تطفو على السطح، لكنّها لن تعرّض تحالفها مع المملكة للخطر.
  • دورسي: الإمارات قلقة أيضا من موقعها على الساحة الدولية في ظل تصاعد الانتقادات مع تزايد حصيلة القتلى من المدنيين بسبب الحرب.
  • دورسي: في حال انسحاب الإماراتيين من مناطق رئيسية في اليمن، فإن القوات المحلية المدربة على أيدي الإماراتيين والتي يقدر بنحو 90 ألف مقاتل ستواصل خدمة الأهداف الإماراتية.
المصدر : الفرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة