إيران: التهديدات ضدنا كلامية وترمب يؤكد منعها من امتلاك سلاح نووي

القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي(يمين) والمتحدث باسم الخارجية عباس موسوي (وسط) وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي

دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي البلدان التي وقعت على الاتفاق النووي الى الالتزام بالوعود التي قطعتها في إطار الاتفاق.

إيران تتحرك في ظل الاتفاق:
  • في مؤتمر صحفي عقده في طهران، الإثنين، وصف موسوي قرار بلاده خفض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي بالخطوة المنطقية والواعية التي تأتي في إطار الاتفاق.
  • قال إن خطوة إيران القادمة ستعتمد على الظروف وإنها ستكون أكثر قوة وعزما.
  • فيما يتعلق بأزمة الناقلة الإيرانية قال موسوي إنها لم تكن متجهة إلى سوريا، وطالب لندن بالإفراج الفوري عنها ووصف ما جرى لها بأنه قرصنة.
قرصنة بريطانية:
  • قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن إيقاف بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية في جبل طارق قرصنة ويتعارض مع القوانين الدولية.
  • أضاف خلال كلمة بمدينة بندر عباس أن إيران لن تقبل مثل هذه الإجراءات وقال إن طهران كانت دائما في مقدمة الدول التي تكافح القرصنة البحرية بشكل حازم.
  • قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي إن إيران تعلمت كيفية الدفاع عن نفسها ولكنها أعلنت دائما أنها لا تسعى للحرب مع أي دولة.
  • أكد خلال كلمة بطهران أن إيران سترد بشكل قاطع على أي اعتداء تتعرض له.
  • أضاف أن التهديدات الأخيرة ضد طهران كلامية فقط.
  • قال موسوي إن من وصفهم بالأعداء يتبعون استراتيجية تعتمد على التهديد والحرب النفسية وفرض العقوبات.
  • أشار إلى أن المرحلة الحالية تقتضي مواجهة الحرب النفسية التي يفرضها الأعداء ضد بلاده.
الصين تدعو للحل بالطرق الدبلوماسية
  • عبرت وزارة الخارجية الصينية، الإثنين، عن أسف بكين لقرار إيران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم بما يتخطى الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي وأكدت أن حل المسألة النووية الإيرانية ينبغي أن يتم بالطرق الدبلوماسية.
  • قال قنغ شوانغ المتحدث باسم الوزارة في إفادة صحفية يومية إن بلاده تدعو كل الأطراف المعنية إلى ضبط النفس.
تحذير أمريكي:
  • حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طهران، أمس الأحد، من المضي قدما في تخصيب اليورانيوم.
  • ألمح ترمب قبيل عودته إلى البيت الأبيض من ولاية نيوجيرسي إلى أن إيران تخصب اليورانيوم بغرض الحصول على سلاح نووي.
  • ترمب: من الأفضل لإيران التصرف بحذر لأن تخصيب اليورانيوم يتم بغرض غير جيد، من الأفضل لهم أن يحذروا.
  • وصف ترمب الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما مع إيران بأنه الاتفاق الأكثر حُمقا على الإطلاق، وقال إن طهران لن تحصل على سلاح نووي مطلقا.
  • ترمب قال إن إيران تفعل أشياء كثيرة سيئة، واتفاق أوباما معهم هو الاتفاق الأكثر حماقة على الإطلاق، تنتهي صلاحيته في مدة قصيرة للغاية. وسواء خضنا هذا الحوار المهم معهم خلال الوقت الراهن أو خلال السنوات القليلة القادمة فإن إيران لن تحصل أبداً على سلاح نووي.
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال إن توسيع إيران لبرنامجها النووي سيؤدي إلى مزيد من العزلة والعقوبات.
  • أضاف بومبيو في “تغريدة” على “تويتر” أن نظام إيران، لو تزود بالأسلحة النووية، سيشكل خطرا أكبر على العالم، داعيا الدول إلى إعادة اعتماد مبدأ عدم السماح بالتخصيب بالنسبة لبرنامج إيران النووي.
رغبة بريطانية:
  • وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت قال إن بلاده لا تزال ترغب في إنجاح الاتفاق النووي مع إيران.
  • أضاف في تصريحات صحفية أن هناك قلقا بالغا بشأن أنباء عن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم لأبعد من حدود الاتفاق النووي.
إيران ترفع التخصيب:
  • صباح أمس الأحد، أعلنت الخارجية الإيرانية بدء خفض التزاماتها بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 عبر زيادة نسب تخصيب اليورانيوم المتفق عليها مع أطراف الاتفاق.
  • قال مسؤولون إيرانيون كبار -في مؤتمر صحفي نظمته مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية- إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها كل ستين يوما ما لم تتحرك الدول الموقعة الأخرى على الاتفاق لحمايته من العقوبات الأمريكية، لكنهم تركوا الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية.
  • قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي إن إيران ستعيد النظر مرة أخرى في تخصيب اليورانيوم فيما يتعلق بالنسبة والكمية. وإن بلاده ستبدأ بتخفيض التزامها بالاتفاق النووي، لعدم وفاء الأطراف بالاتفاق.
  • أوضح عراقجي في نهاية مهلة الستين يوما التي حددتها طهران للدول الأوربية للوفاء بتعهداتها بموجب الصفقة أن بلاده تريد إنقاذ الاتفاق النووي، وتطالب الأطراف الأخرى بالوفاء بالتزاماتها.
  • أكد علي ربيعي، المتحدث باسم حكومة إيران، خلال المؤتمر، أن بلاده ستجاوز نسبة 3.67 % في تخصيب اليورانيوم “وفق احتياجاتها”.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة