20 أسيرا في سجون الاحتلال يبدؤون إضرابا مفتوحا عن الطعام

الهيئة القيادية للجبهة الشعبية في سجن النقب تعلن عن انضمام 20 أسيرًا للإضراب دعمًا للأسرى الإداريين

بدأ أكثر من 20 أسيرًا فلسطينيًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام تضامنًا مع عدد من المعتقلين المضربين عن الطعام رفضًا لاعتقالهم الإداري.

ويواصل عشرة أسرى إضرابهم عن الطعام، منهم تسعة ضد اعتقالهم الإداري، وأسير واحد من بينهم يطالب بحقه في توفير العلاج له.

من ناحية أخرى، أصدرت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حكمًا بالسجن لمدة 13 عاماً ونصف على المحامي الفلسطيني الأسير طارق برغوث، بزعم ارتكابه أربع عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية المحتلة، وقوبل الحكم  بتنديد واسع من هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير.

بيان نادي الأسير الفلسطيني:
  • شرع أكثر من (20) أسيرًا في معتقلات الاحتلال، اليوم، بإضراب إسنادي مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وغالبيتهم يقبعون في معتقل “النقب الصحراوي” وهم من الهيئة التنظيمية للجبهة الشعبية.
  • قرار الأسرى بالإضراب جاء بعد فشل الحوار حول قضية الأسرى المضربين.
  • الإضراب سيكون مرهون بردود الجهات المختصة لدى الاحتلال حول مصير الأسرى المضربين وإنهاء اعتقالهم الإداري.

بيان الهيئة القيادية للجبهة الشعبية في سجن النقب
  • 19 أسيرًا من الشعبية بينهم مسؤولها في سجون الاحتلال وائل الجاغوب، سيخوضون الإضراب عن الطعام.
  • إضراب الأسرى اليوم، يأتي ضمن معركة الوحدة والإرادة التي يخوضها منذ نحو شهر مجموعة من الأسرى الإداريين الأبطال المؤمنين بمواجهة سياسات الاحتلال الفاشية.
  • مماطلة ومراوغة إدارة السجون وعدم تنفيذها ما تم التوصل إليه من اتفاق مبدئي بخصوص الأسرى المضربين، سيواجه بمزيدٍ من التصعيد والتصدي من طرفنا، وعلى إدارة السجون الالتزام بالاتفاق.
  • وحمّلت إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين الذين تجاوزوا اليوم (29) على إضرابهم، وما تزال إدارة السجون ومخابرات الاحتلال تُمارس بحقّهم أبشع الأساليب من أجل الضغط عليهم.
  • نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية الوقوف عند مسؤولياتها، خاصة متابعة أوضاع الأسرى المضربين وبخاصة المرضى منهم.

الأسرى في سجون الاحتلال
  • يواجه الأسرى ظروفًا صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت، إضافة إلى مواجهتهم إجراءات إدارة معتقلات الاحتلال الانتقامية بحقهم، والمتمثلة بعملية عزلهم، وحرمان عائلاتهم من الزيارة، وعرقلة زيارات المحامين لهم عبر نقلهم المتكرر، واحتجازهم في ظروف قاسية وصعبة.
  • تتعمد إدارة سجون الاحتلال، المماطلة في فتح حوار معهم إلى أن يصل الأسير المضرب إلى مرحلة تتأكد أن جسده قد أُنهك، ووصل لمرحلة صعبة صحيًا.
  • يقبع المضربون في سجني النقب وريمون جنوبي فلسطين المحتلة.
  • “الاعتقال الإداري”، قرار اعتقال دون محاكمة، لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويقر بناء على “معلومات سرية أمنية” بحق المعتقل، ويمدد لمرات عديدة.
  • سلطات الاحتلال تعمد إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين، كشكل من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها عليهم، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.
  • سلطات الاحتلال تستخدم سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، حيث تحتجز أفرادا دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجهة إليهم، والتي تدعي أنها “سرية”، ما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.
  • وفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 6 آلاف أسير، من بينهم 250 طفلًا وطفلة، بالإضافة لـ 750 أسيرًا مريضًا.
المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية