ميانمار تفشل في إقناع الروهينغيا بالعودة إلى قراهم

مسلمو الروهينغيا يتظاهرون احتجاجا على إعادتهم لميانمار15 نوفمبر الماضي

فشلت زيارة قام بها مسؤولو ميانمار إلى مخيمات اللاجئين الروهينغيا في بنغلاديش في إقناعهم بالعودة إلى الوطن، ما يدل على عدم إحراز تقدم نحو حل واحدة من أكبر أزمات اللاجئين في العالم.

العودة الآمنة
  • فر أكثر من 700 ألف من أقلية الروهينغيا من ميانمار بعد حملة عسكرية وحشية عام 2017.
  • تحت الضغوط الدولية، قالت سلطات ميانمار إن الروهينغيا يمكنهم العودة إلى مناطقهم.
  • الأمم المتحدة قالت إن حكومة ميانمار لم تفعل الكثير لإيجاد طريق آمن لعودة الروهينغيا إلى الوطن.
  • بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، التقى وزراء حكومة ميانمار مع العشرات من قادة أقلية الروهينغيا نهاية هذا الأسبوع لمحاولة إقناعهم بالعودة.
  • تأتي الزيارة بعد ما يقرب من أسبوعين من فرض الولايات المتحدة عقوبات سفر على القائد العسكري لميانمار مين أونغ هيلينغ وغيره من كبار الجنرالات.
  • واشنطن قالت إن هيلينغ لم يحرز أي تقدم في مساءلة ومحاسبة الجيش عما وصفته بالتطهير العرقي لأقلية الروهينغيا.
     

    لاجئون من الروهينغيا في مخيمات على الحدود في بنغلاديش
ما الضمانات؟
  • اللاجئون الروهينغيا يقولون إنهم حريصون على العودة إلى بلادهم، لكنهم بحاجة إلى ضمانات لحقوقهم كمواطنين وتوفير الأمن بعد تعرضهم لحملات متكررة من العنف والقمع المنهجي على مدار عقود.
  • يقول مسؤولو ميانمار إن الروهينغيا الذين سيعودون سيكونون في أمان، وأن الحكومة مستعدة تمامًا لاستيعابهم.
  • رصيد الله شاب، من أقلية الروهينغيا، التقى بوفد ميانمار، قال إن المسؤولين قدموا خططا للقرى وحصص الإعانات الغذائية لعودة الروهينغيا، ولكن لم يقدموا أي التزامات بشأن حقوق المواطنة أو مخاوفهم الأمنية.
  • المسؤولون تعهدوا بإيصال مطالب الروهينغيا للحصول على الجنسية إلى القادة السياسيين في ميانمار.
جنسية غير كاملة
  • ميانمار ذات الغالبية البوذية تحرم الروهينغيا من الجنسية الكاملة، كما تحد من قدرتهم على السفر والعمل، وتقول إن الكثير منهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش ذات الأغلبية المسلمة.
  • في الوقت الذي دعت فيه ميانمار آلاف اللاجئين إلى العودة، دفعت ميانمار الروهينغيا إلى قبول وثيقة هوية لا ترقى إلى الجنسية، وهو ما ترفضه الروهينغيا.
     

    حرق قرى مسلمي الروهينغيا في ميانمار
استمرار تدمير القرى
  • يُظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية من مركز دراسات السياسة الاستراتيجية الأسترالي أن ميانمار استمرت في تدمير المناطق التي كانت تسكنها الروهينغيا عام 2019.
  • يكشف التقرير أن 40٪ على الأقل من القرى التي تضررت أو دمرت في الحملات ضد أقلية الروهينغيا قد تم هدمها بالكامل.
  • ناثان روسر معد التقرير، قال إن تحليل صور الأقمار الصناعية أثار تساؤلات حول التزام ميانمار بضمان عودة آمنة وكريمة إلى الوطن.
معاناة في مخيمات اللاجئين
  • يشعر الشباب داخل مخيمات اللاجئين باليأس مع قلة فرص العمل ومحدودية فرص الحصول على التعليم.
  • يضطر الآباء إلى تزويج النساء في سن مبكرة لتخفيف الأعباء المادية على الأسر.
  • أكثر من 90٪ من الشباب والمراهقين اللاجئين الروهينغيا لا يستطيعون الوصول إلى أي تعليم، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.
  • متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت إن هناك خططا لتطبيق برنامج تعليمي معتمد من بنغلاديش في أغسطس/آب.
  • على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون في بنغلاديش، يعتقد الروهينغيا أن لديهم أمل ضعيف في العودة إلى الوطن قريبًا.
المصدر : الجزيرة مباشر + وول ستريت جورنال