تقرير يتهم مقربين لترمب بالسعي للتربح من صفقة نووية سعودية

الرئيس الأمريكي دونالد مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

كشف تقرير جديد للجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي عن استغلال مقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب علاقتهم بالإدارة لتعزيز مصالحهم المالية في المملكة العربية السعودية.

التفاصيل:
  • يركز تقرير مجلس النواب الجديد على شركة تسمى “آي بي 3″، وهي شركة متخصصة في الصناعات النووية، ومساعيها لتجاوز العقبات التي تحول دون نقل التكنولوجيا النووية الأمريكية إلى السعوديين، بدعم من فريق ترمب.
  • التقرير هو ثمرة فحص 60 ألف وثيقة، وهو الثاني الذي يتعين إصداره بشأن هذا الموضوع.
  • يوضح التقرير ضغوط شركة “آي بي 3” على إدارة ترمب بهدف تخفيف معاييرها بشأن أي اتفاق نووي في المستقبل مع السعودية.
  • يوضح التقرير أن “آي بي 3” كانت غير راضية عن هذا العوائق التي تعطل خططها للاستفادة من الاتفاق النووي مع السعودية، وإنها تحدثت في هذا الشأن إلى شخصيات رفيعة المستوى في فريق ترمب.
ماذا يقول التقرير؟ 
  • فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، فإن إدارة ترمب طمست فعليا الخطوط التي تفصل عادة بين صناعة السياسات الحكومية ومصالح الشركات والأجانب.
  • الوثائق تظهر استعداد الإدارة للسماح لأطراف خاصة وثيقة الصلة بالرئيس بالحصول على تأثير هائل على السياسة الأمريكية تجاه السعودية”. 
  • قد حصل مسؤولو “آي بي 3” على إمكانية وصول غير مسبوق إلى فريق ترمب حيث كانوا يعتبرون إدارة ترمب ضمن فريق الشركة. 
  • التقى مسؤولو “آي بي 3” بشكل مباشر مع الرئيس الأمريكي والعديد من أعضاء إدارته مثل مستشاره وصهره جاريد كوشنر، ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون والحالي مايك بومبيو ووزير الدفاع السابق جيمس ماتيس وغيرهم. 
  • شركة “آي بي 3” حصلت من خلال هذا التواصل على “وعود من مستويات عليا في الحكومة بدعم جهود آي بي 3 مع المسؤولين السعوديين”.
من هم رجال ترمب المنخرطون الصفقة مع السعودية؟
  • يركز تقرير مجلس النواب بشكل خاص على حليف قديم لترمب والذي ترأس إجراءات حفل تنصيب ترمب وهو الملياردير توماس باراك.
  • يقول التقرير إن باراك كان يروج لمصالح الشركات الأمريكية التي تسعى إلى الاستفادة من نقل التكنولوجيا النووية إلى المملكة العربية السعودية. 
  • يشير التقرير أيضا إلى أن باراك كان يسعى لتحقيق مصالح دول أجنبية تسعى للحصول على التكنولوجيا النووية الأمريكية، وفي الوقت نفسه يسعى كي تستفيد شركته “كولوني نورث ستار” من المقترحات التي كان يتقدم بها لإدارة ترمب.
  • يتحدث التقرير أيضا عن مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، الذي عمل مستشارا أيضا لشركة “آي بي 3”.
  • يقول التقرير إن فلين أبلغ شركاءه في “آي بي 3″ بتواصل الإدارة الأمريكية مع مسؤولين بارزين في روسيا والخليج العربي و”عرض استخدام هذه الاتصالات لتعزيز المصالح التجارية لشركة” آي بي 3″.
المصدر : وسائل إعلام أمريكية