تحقيق فيدرالي حول دور “سعودي إماراتي” في حملة ترمب الرئاسية

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تأثير محتمل للإمارات والسعودية على انتخابات الرئاسة الأمريكية الماضية، مشيرة لتحقيقات بشأن تدخل أجنبي على الفترة الانتقالية التي سبقت وصول ترمب للحكم.

اتصالات مشبوهة مع مستشار ترمب
  • الصحيفة الأمريكية أوضحت أن محققين اتحاديين يدققون في اتصالات أجراها توماس باراك -رجل أعمال أمريكي حليف لترمب وشغل منصب رئيس لجنة تنصيب ترمب- مع الإمارات والسعودية خلال الحملة الدعائية للانتخابات.
  • العلاقة بين توماس باراك وممثلين عن الإمارات والسعودية، كانت موضع اهتمام السلطات الاتحادية لمدة تسعة أشهر على الأقل، وفق الصحيفة.
  • “نيويورك تايمز” قالت إن توماس باراك، ذو الأصول اللبنانية، سعى للتنسيق مع شخصيات في منطقة الخليج، من بينهم المستثمر الإماراتي راشد آل مالك المقرب من سلطات أبو ظبي، عبر بول مانافورت المدير السابق لحملة ترمب.
  • حسب ما ورد في وثائق ومقابلات أجريت مع أشخاص لديهم اطلاع على القضية، كان هناك رسائل متبادلة حول خطاب ترمب في حملته الانتخابية.
  • المحققون يبحثون فيما إذا كان باراك وغيره انتهكوا القانون، الذي يطالب كل من يسعى للتأثير في السياسة أو في الرأي الأمريكي، لحساب حكومات أو كيانات أجنبية، بالإفصاح عن نشاطاتهم لوزارة العدل.
  • جرى التحقيق مع توماس باراك، بناء على طلبه من قبل محققين في وحدة النزاهة العامة، داخل مكتب مدعي عام الولايات المتحدة في بروكلين.
  • الصحيفة تثير تساؤلات حول إمكانية فتح تحقيق آخر، مستقل عن التحقيق حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، يتعلق بتلقي رشاوى مقابل السكوت، تورط فيها عدد من أعضاء الفريق التابع لترمب.
العلاقة بين توماس باراك وممثلين عن الإمارات والسعودية، كانت موضع اهتمام السلطات الاتحادية (رويترز)
دعم إماراتي سعودي لمؤسسة عقارية
  • كولوني كابيتال، مؤسسة الاستثمارات العقارية التي يملكها توماس باراك، تلقت ما يقارب المليار ونصف المليار دولار، من الإمارات والسعودية عبر استثمارات ومعاملات أخرى مثل بيع الأملاك.
  • المؤسسة تلقت مبلغ 474 مليون دولار، على شكل استثمارات واردة من صناديق الثروة السيادية السعودية والإماراتية.
  • تلك الأموال كانت جزءا من السبعة مليارات دولار التي قامت “كولوني كابيتال”، بجمعها على شكل استثمارات في مختلف أرجاء العالم.
  •  المحققون استجوبوا شهودًا بشأن دور لباراك في اقتراح مقدم من مجموعة أمريكية، يمنح السعودية إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا نووية.
سلسلة تحقيقات سابقة
  • نيويورك تايمز كشفت في مطلع يونيو/حزيران الماضي، أن محققين أمريكيين يبحثون في احتمال كون رجل الأعمال الإماراتي راشد المالك -المقرب من ولي عهد أبو ظبي- شريكًا في مخطط غير قانوني للتأثير في إدارة ترمب.
  • الصحيفة ذكرت أن مكتب المحقق الخاص بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية، روبرت مولر، استجوب المستثمر الإماراتي راشد آل مالك وأخاه.
  • في الوقت ذاته، قال موقع “إنترسبت” الأمريكي، إن السلطات الإماراتية كلفت رجل الأعمال الإماراتي، راشد آل مالك بالتجسس على إدارة الرئيس ترمب، ونقل معلومات بشأن سياساته في الشرق الأوسط.
  • الموقع نشر تحقيقًا مطولًا أشار فيه إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أن آل مالك عمل كمصدر استخباراتي لصالح الإمارات طوال العام 2017.
المحقق الخاص روبرت مولر (غيتي)
 خلفيات
  • كان لتوماس باراك دور كبير في حملة ترمب، بسبب الصداقة القديمة التي تجمعهما، وتولى مسؤولية جمع التبرعات للحملة، وكان المسؤول عن اتصالات الرئيس الأمريكي الحالي.
  • باراك يرتبط بعلاقة صداقة قديمة وقوية مع سفير دولة الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة، ونشرت نيويورك تايمز في يونيو/حزيران 2018، مراسلات بينهما عن شكوك العتيبة في سياسة ترمب وغموض توجهاته وتطمينات باراك له.
  • المراسلات تكشف أن العتيبة تعاون مع باراك لإنجاز صفقة عام 2009 تتعلق ببيع فندق “لرميتاج رافلز” في بيفرلي هيلز إلى شركة مملوكة بنسبة 50% لصندوق أبوظبي للاستثمارات مقابل 41 مليون دولار.
  • موقع “ديلي بيست” كان قد أكد أواخر العام الماضي، أن المرحلة الثانية من تحقيقات مولر، ستركز على علاقة حملة ترمب بشخصيات سعودية وإماراتية وإسرائيلية.
المصدر : الجزيرة مباشر + نيويورك تايمز