الشنقيطي: دعم الإمارات لجرائم الصين ضد مسلميها طعنة بالظهر

مسلمون من الأويغور في الصين
مسلمون من الأويغور في الصين

قال المفكر الموريتاني محمد مختار الشنقيطي، إن أي مجاملة وتواطؤ الإمارات مع الحكومة الصينية ضد المسلمين الأيغور هي طعنة في الظهر للمسلمين الصينيين.

أضاف الشنقيطي –وهو أستاذ الأخلاق السياسية بمركز التشريع الإسلامي بالدوحة- في مقابلة مع وكالة الأناضول، نشرتها اليوم الثلاثاء، أن سبب تأييد ودعم الإمارات للصين في حربها ضد مسلمي الإيغور هو انتقال قادتها من مرحلة المجاملات إلى التأييد والدعم.

الشنقيطي ذكر أن ذلك ينسجم تمامًا مع الحرب التي يشنها حكام أبو ظبي على كل مظاهر الإسلام في الشأن العام في أرجاء العالم كله.

الإمارات ليست الوحيدة
  • الشنقيطي رأى أن دعم الإمارات يأتي في سياق خدمة بعض القوى الدولية، وأن هناك دولا إسلامية عديدة تؤيد الحكومة الصينية على حساب المسلمين، في إشارة إلى السعودية.
  • أرجع الشنقيطي تأييد تلك القوى للصين، إلى حقد على القوى السياسية الإسلامية، والسعي إلى اقتلاع أي مظهر من مظاهر الإسلام في الفضاء العام.
  • إن كانت تلك الدول عاجزة عن نصرة المسلمين، فعليها أن تبادر على الأقل بوساطة بينهم وبين الحكومة الصينية، بما يضمن لهم الكرامة ويحفظ وجودهم من الاجتثاث والاضطهاد الحالي، وفق الشنقيطي.
دول عربية أيدت سياسات الصين
  • في 12يوليو/تموز الجاري، كتبت 35 دولة بينها دول عربية رسالة إلى الأمم المتحدة، أشادت فيها بسياسة الصين، في إقليم شينجيانغ الواقع في غربي البلاد.
  • وقع الرسالة سفراء 35 دولة بينهم 7 دول عربية، هي الإمارات والسعودية، وسوريا وسلطنة عمان والكويت وقطر والإمارات والبحرين.
  • عندما سُئل السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، عن تأييد بلاده للخطاب برر أنه يتحدث عن العمل التنموي للصين، ولا يتناول أي شيء آخر.
  • تنفي بيجين أي انتهاكات لحقوق الإنسان في المنطقة، وقال سو تشين سفير الصين في مجلس حقوق الإنسان في ختام دورة للمجلس استمرت ثلاثة أسابيع إن بلاده تقدر بشدة الدعم الذي تلقته من الدول الموقعة على الرسالة.
مسلمي الإيغور يعانون من ضغوط شديدة تمارسها بحقهم السلطات الصينية
 كيف بدأت القصة؟
  • منذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأيغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم شينغيانغ، أي “الحدود الجديدة”.
  • حصلت سلسلة هجمات دامية في شينغيانغ نُسبت إلى أفراد أقلية الأيغور.
  • فرضت الحكومة الصينية تدابير أمنية مشددة في هذه المنطقة.
  • اتهمت منظمات حقوقية الصين باحتجاز مليون مسلم واضطهاد أبناء قومية الإيغور بإقليم شينغيانغ.
  • المنظمات قالت إن الصين تهدف إلى تجريد الأقليات من ثقافتهم وتراثهم الإسلامي لإنتاج صورة جديدة يُعرفون أنفسهم من خلالها كصينيين أولًا وقبل كل شيء.
  • منظمة “هيومن رايتس ووتش” قالت إن السلطات الصينية تستخدم تطبيقًا للهواتف المحمولة لإجراء مراقبة جماعية غير قانونية واحتجاز تعسفي للمسلمين في منطقة شينغيانغ.
  • رغم توالي التقارير الحقوقية حول تلك الانتهاكات، فإن الإدانة الدولية النادرة لمراكز الاحتجاز الصينية لم تكن على قدر كبير من التأثير.
خلفيات
  • إحصاءات رسمية تفيد بوجود 30 مليون مسلم على الأقل في الصين، منهم 23 مليونًا من الإيغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان
  • منذ 2009، يشهد الإقليم، أعمال عنف دامية، قتل فيها حوالي 200 شخص، بحسب أرقام رسمية.
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر