الجيش الجزائري يبارك الحوار ويرفض شروط المتظاهرين

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح

رفض رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح “الشروط المسبقة للحوار” التي طالبت بها الهيئة التي يفترض أن تقود المشاورات بغية تنظيم انتخابات رئاسية والخروج من الأزمة السياسية

أبرز تصريحات رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح:
  • الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر بن صالح تعهد بتهيئة الإمكانات اللازمة والظروف الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في أقرب وقت.
  • الجيش يثمن جميع الخطوات المتخذة لتعزيز الحوار الوطني.
  • الانتخابات هي النقطة الأساسية التي ينبغي أن يدور حولها الحوار،…. بعيدا عن أسلوب وضع الشروط المسبقة التي تصل إلى حد الإملاءات.
  • محاولة الضغط على القضاء لإطلاق سراح معتقلين مرفوض “ولا يحق لأي كان التدخل في عمله”.
  • بشأن مطلب رفع الرقابة الأمنية عن المسيرات، قال إنها “تدابير وقائية في مصلحة الشعب وحماية له وليس العكس”.
  • عن مطلب رحيل الحكومة شدد صالح على أن “مؤسسات الدولة تعد خطا أحمر، لا تقبل المساومة والإملاءات”.
مسيرة طلابية جديدة رفضا للجنة الحوار:
  • نظم مئات الطلاب في الجزائر مسيرة جديدة رفضا لمقترح الحوار للخروج من الأزمة، قبل رحيل كل رموز النظام وعلى رأسهم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح.
  • المسيرة بدأت من ساحة الشهداء نحو ساحة موريس أودان على مسافة 2 كيلو متر. 
  • ردّد الطلاب بقوة شعار “لا حوار مع العصابة” أمام أعين قوات الشرطة المنتشرة بكثافة.
  • كل ثلاثاء منذ 23 أسبوعا يخرج الطلاب في مظاهرات تطالب بإسقاط رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.
الشعب الجزائري يطالب برحيل كافة رموز النظام (غيتي)
 خلفيات:
  • الخميس الماضي، أعلنت الرئاسة الجزائرية تشكيل “الهيئة الوطنية للوساطة والحوار” من ست شخصيات توسعت، أمس الاثنين، إلى عضو سابع، من أجل التشاور لتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت.
  • التزم الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الذي انتهت ولايته الانتقالية بحسب الدستور في 9يوليو/تموز، أمام أعضاء هيئة الحوار باتخاذ “إجراءات تهدئة” على رأسها “إطلاق سراح كل الأشخاص الذين تم اعتقالهم” خلال المظاهرات و”تخفيف الاجراءات الأمنية” التي كانت تمنع الكثير من الجزائريين من خارج العاصمة من المشاركة في تظاهرات أيام الجمعة.
  • تطالب الحركة الاحتجاجية منذ اندلاعها في 22 فبراير/شباط الماضي، برحيل كل رموز النظام، ومنهم الرئيس الانتقالي الذي انتهت ولايته عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، قبل أي انتخابات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات