تحذيرات ليبية من هجوم فرنسي مصري إماراتي على طرابلس

خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا
خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

قال المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، الخميس، إن معلومات استخبارية وردت إليه تفيد أن فرنسا ومصر والإمارات على وشك شن هجوم على طرابلس، لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأضاف المجلس في بيان، أن المعلومات تشير إلى أن الهجوم سينفذ باستخدام طائرات وأسلحة نوعية.

أبرز ما ورد في البيان:
  • معلومات الاستخبارية تشير بالدليل القاطع إلى أن دولا بعينها تدعم مليشيات حفتر بالسلاح والأفراد، وهي فرنسا والإمارات ومصر، ترتب للتورط معه في شن للهجوم على العاصمة طرابلس باستخدام الطيران والأسلحة النوعية.
  • التورط جاء بعد عجز قوات حفتر عن تحقيق أي تقدم رغم كل التدخلات والدعم، متسببين في إحداث الدمار والخسائر في الأرواح.
  • المجلس الأعلى للدولة يحمل هذه الدول المسؤولية الكاملة عما قد يحدث جراء ذلك.
  • المجلس يدعو بعثة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكافة الأطراف الدولية إلى موقف قوي وحاسم إذا تدخلت هذه الدول.
  • نؤكد قدرتنا على التصدي للعدوان وندعو المجلس الرئاسي إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لبسط الشرعية على كامل تراب الوطن.

الوضع الميداني
  • القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا أعلنت أن طيرانها الحربي استهدف، في ساعة متأخرة ليلة الخميس/الجمعة، تمركزات لقوات حفتر بمنطقة الأصابعة القريبة من مدينة غريان، جنوب العاصمة طرابلس.
  • القوات أضافت في بيان نشرته الصفحة الرسمية لعملية بركان الغضب، الجمعة، أن سلاحها الجوي نجح في تدمير ثلاث آليات مسلحة في محور اليرموك جنوب طرابلس.
  • ذكرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الموالية لحفتر أن الضربة الجوية التي استهدفت الأصابعة خلفت أربعة قتلى يتبعون الكتيبة 152مشاة أجدابيا و12جريحا.
  • أعلنت إدارة مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة الليبية، مساء الخميس، عودة الملاحة الجوية بعد توقفها لساعات جراء قصف جوي استهدف المطار.
  • إدارة المطار أضافت، في بيان على صفحتها بموقع “فيسبوك”، أن شركات الطيران ستباشر ما تبقى من رحلاتها المجدولة، من دون تفاصيل حول الخسائر التي تعرض لها المطار جراء القصف.

  • منذ أبريل/ نيسان الماضي، شنت طائرات حربية تابعة لقوات حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عدة غارات جوية على المطار، في إطار هجومه على العاصمة.
  • معيتيقة، المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة.
خلفيات:
  • تعاني ليبيا منذ سنوات من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد القوات في الشرق.
  • تشن قوات حفتر، منذ 4 من أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس من دون أن تحقق تقدما كبيرا.
  • هجوم حفتر أسقط أكثر من ألف قتيل و5 آلاف و500 جريح، حسب منظمة الصحة العالمية.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة