خيرت الشاطر يكشف أسرار لقاءات ما بعد الانقلاب.. ماذا قال؟

المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر
المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر

قال خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن نظام الانقلاب العسكري في مصر ينتقم من الجماعة بسبب الخصومة السياسية، وذلك خلال أول حديث له منذ اعتقاله قبل ست سنوات.

وبحسب وسائل إعلام تحدث الشاطر للمرة الأولى خلال الجلسة الأخيرة لإعادة محاكمة قيادات بجماعة الإخوان بتهمة التخابر مع حركة المقاومة الإسلامية(حماس).

ماذا قال الشاطر؟
  • ادفع ببطلان تهمة التخابر عني وعن كل المتهمين في هذه القضية بمن فيهم الدكتور محمد مرسي الذي لقي الله شهيداً.
  • وجهت لنا تهمة التخابر والواقع الزمني في التحريات من تاريخ 2006 إلى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وأنا أنكرها عن نفسي وعن كل إخواني تأسيساً على حقائق وأدلة وتفاصيل كثيرة.
  • ادفع ببطلان شهادة اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق واللواء عادل عزب ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وببطلان اتهامات النيابة العامة الملفقة ضدي وضد إخواني في هذه القضية.
  • محمود وجدي الذي شهد بأننا تخابرنا قبيل ثورة يناير/كانون الثاني 2011 هو الذي أفرج عني بعد الثورة واتصل بمأمور السجن وطلب أن يهاتفني ليبلغني بأنه أصدر قراراً تنفيذياً بإخلاء سبيلي.
  • إذا كانت لدى محمود وجدي معلومات ضدي لماذا أخرجني؟، ولا يحتمل أن تكون المعلومات قد وردت له بعد ذلك لأن خروجي من السجن تزامن مع إقالة الوزارة فمن أين له بأية معلومات أو تحريات عنا وكان هذا هو آخر يوم له في الوزارة.
  • دعاني وجدي في مكتبه بحضرة قيادات أمنية بعدها فلماذا تم التعامل معنا من قبل كل القيادات الأمنية وقتها، وبعد ذلك طوال الأعوام التالية دون إظهار أي اتهامات ضدنا؟وكإحدى القوى السياسية لماذا قابلنا عمر سليمان هل كان جاهلاً بهذه التحريات؟
     
  • المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، عقب ثورة يناير أسقط عني وعن بقية الإخوان اتهامات وعقوبة المحكمة العسكرية، وتم رد الاعتبار عن كل الاتهامات، وتم قبول ترشيحات الإخوان للمناصب المختلفة حيث رشح سعد الكتاتني رئيساً لمجلس الشعب والدكتور مرسي للرئاسة وغيرهم فأين كانت هذه التهم وقتها ولماذا لم توجه لهم اللجنة العليا للانتخابات هذه التهم ولا لي أنا شخصياً؟ ولماذا تم اختراعها جميعا بعد الخصومة؟!
  • لم نسع لمقابلة أحد من خارج الوطن، ولما سعى الآخرون لم نقبل إلا من خلال القنوات الرسمية والشرعية وبعلم ومشاركة المخابرات العامة، سأذكر مثالاً يوضح مدي الزيف والهراء الذي مورس معنا.
  • اتصلت بي المخابرات في ظل حكم الرئيس مرسي طلبت مني التحدث للأستاذ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لأمر متعلق بالمعابر فأبلغتهم بأي صفة أقوم بالتحدث له؟ قالت المخابرات بصفتك شخصية إسلامية معروفة وأكدوا أن هذا لمصلحة الأمن القومي المصري، فأبلغتهم أن هذا دور الرئاسة وليس دوري، ثم أفاجأ بعد أن اتصل أن يستخدم هذا دليلاً ضدي؟!!!
  • كيف بعد ذلك نتهم بالتخابر وهل هذا الطلب يُطلب من متخابر؟!
  • لقد أخلصنا لهذا الوطن.. لم نتخابر أو نتآمر أبداً.
  • جاء لي داخل السجن في أول حبسي بعد الانقلاب في شهر يوليو/تموز، وقبل السماح لأهلي بالزيارة، كل من وزير خارجية الإمارات ونائب وزير الخارجية الأمريكية ووزير خارجية قطر وممثل الاتحاد الأوربي وفوجئت بمأمور السجن يستدعيني 12 ليلاً لأفاجأ بوزير خارجية الإمارات ومساعد وزير الخارجية الأمريكي يطلبا منا قبول الأمر الواقع من أجل الإفراج عنا فلماذا تتم هذه الزيارة بإذن من النيابة العامة وفي محبسي إن كان أي لقاء هو تخابر؟!
  • لماذا تتحول الخصومة السياسية إلى تلفيق الاتهامات والجرائم ضدنا؟ 
  • لماذا تلفق النيابة العامة الاتهامات وتخفي الحقائق وتقول زوراً إن الرئيس مرسي، رحمه الله، أسقط الحكم الغيابي على المتهمين في قضية التنظيم الدولي في حين أن النيابة تعمدت إخفاء حقيقة أن المجلس العسكري هو من أصدر العفو على المتهمين حضورياً؟!
  • من المضحك المبكي أن أُتهم من النيابة بأني سعيت إلى أن يسيطر الاقتصاد الأمريكي علي المصري ذلك بسبب رسالة بريد إلكتروني بين شركتي ورجل أعمال أمريكي.
  • من المفارقات أن شركتي وقتها رفضت أساساً العرض التجاري لشعورنا بعدم الجدوى، ومن الكوميديا السوداء أن أجد هذا الأمر اتهام ملفق ضدي في محضر التحريات لأفاجأ في أول حبسي وقبل منعي من الجرائد خبر أن وزير التموين يقدم نفس رجل الأعمال الأمريكي للدولة ويشيد به فلماذا أحاكم لماذا هذا التدليس؟؟؟!
  • أنا منذ عام 1992 مرت 27 سنة سجنوني فيها 19 سنة ولم أخرج إلا لسنوات قليلة ولن نكون إلا أوفياء مخلصين لهذا الوطن.
  • نحن لم نتآمر ولم نتخابر أبدا وهم يعلمون ذلك، والله غالب على أمره، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
خلفيات
  • انقلب الجيش برئاسة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مصري منتخب في الثالث من يوليو/تموز 2013.
  • زج السيسي بالرئيس محمد مرسي في السجن إلى جانب قيادات جماعة الإخوان المسلمين وآلاف من رافضي الانقلاب العسكري.
  • تقدر منظمات حقوقية دولية عدد المعتقلين في مصر بنحو 60 ألف معتقل.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة