رغم العقوبات الأوربية: تركيا ترسل سفينة تنقيب رابعة قرب قبرص

وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو

أعلنت تركيا أنها سترسل سفينة رابعة إلى شرق البحر المتوسط لإجراء مسح جيولوجي للنفط والغاز حول قبرص.

التفاصيل:
  • الإعلان التركي جاء أولا على لسان وزير الخارجية مولوود تشاووش أوغلو خلال تعليقه على قرارات الاتحاد الأوربي بخفض الاتصالات والتمويل لأنقرة بسبب تنقيبها عن النفط والغاز قبالة قبرص، قبل أن يؤكد وزير الطاقة فاتح دونميز نبأ إرسال السفينة الرابعة.
  • دونميز قال إنه سيتم إرسال ” سفينة المسح السيزمي أورك ريس إلى البحر المتوسط بعد استكمال أنشطتها الحالية في بحر مرمرة”.

أهم تصريحات وزير الخارجية التركي:

  • تشاووش أوغلو قال إن بلاده ستزيد أنشطتها “في شرق المتوسط… لدينا ثلاث سفن (تنقيب) في شرق البحر المتوسط، وسنرسل السفينة الرابعة”.
  • أوغلو قال إن الاتحاد الأوربي اتخذ قراراته “لإرضاء الجانب الرومي في جزيرة قبرص”.
  • لن نأخذ تدابير الاتحاد الأوربي ضد تركيا على محمل الجد.
  • الاتحاد قطع المساعدات في وقت سابق قبل الانضمام، هذه أشياء بسيطة لن يكون لها تأثير علينا.
  • الأوربيون يدركون بأن تلك القرارات ليست قابلة للتطبيق.
  • الاتحاد الأوربي وزعماؤه سيأتون مضطرين للتحاور مع تركيا، لأنه لا يوجد لديهم خيار آخر.
  • قلنا في وقت سابق إنه إذا لم تفعلوا ذلك (تقاسم الثروات بين شطري الجزيرة) وإذا لم تفعل الأمم المتحدة ذلك أيضاً، فسنقوم نحن كدولة ضامنة بحماية حقوق الشعب القبرصي التركي وسنبدأ أعمال التنقيب، قلنا وبدأنا.
  • إنهم لن يستطيعوا التعامل مع تركيا بمثل هذه الأساليب، فنحن من يقرر ما يجب القيام به على الجرف القاري الخاص بنا.
  • سنواصل زيادة أنشطتنا هناك ما لم يتم ضمان حقوق الشعب التركي القبرصي.
  • على إدارة الشطر الجنوبي من قبرص ألا تسند ظهرها إلى الاتحاد الأوربي، بل ينبغي عليها الجلوس على الطاولة مع جمهورية شمال قبرص التركية، من أجل تقاسم الثروات بشكل عادل. خلافاً لذلك فإننا لن نسمح لأحد هضم حقوق الشعب التركي القبرصي.

وزارة الخارجية التركية قالت في بيان إن “القرارات التي تبناها (وزراء الخارجية الأوربيون) … لن تؤثر بأي طريقة على تصميم تركيا على مواصلة أنشطة الهيدروكربون في شرق المتوسط”.

بيان الخارجية التركية قال إن الاتحاد الأوربي يقوم “بسلوك غير بناء” بدلا من “تشجيع الطرفين على الالتقاء فيما يتعلق بموارد الهيدروكربون”.

الوزارة اتهمت الاتحاد الأوربي “بالتحامل والتحيّز” لغياب أي إشارة للقبارصة الأتراك “الذين يتمتعون بحقوق متساوية فيما يتعلق بالمصادر الطبيعية للجزيرة”.

رفض قبرصي
  • قبرص رفضت مقترحا من القبارصة الأتراك تشكيل لجنة مشتركة بين شطري الجزيرة للتعاون بينهما في التنقيب عن الغاز قبالة الجزيرة قائلة إن هذا أسلوب يهدف إلى التحول عن المفاوضات الحقيقية الرامية لإنهاء انقسام البلاد.
  • فاسيلس بالماس الأمين العام المساعد للرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس قال في بيان مكتوب “مقترح زعيم القبارصة الأتراك… لا يمكن قبوله إذا إنه ينال من جوهر المشكلة القبرصية والحاجة إلى الاستئناف الفوري للمفاوضات الموضوعية التي تهدف لحل عملي وقابل للتطبيق”.
  • الزعيم القبرصي التركي مصطفى أقينجي اقترح تشكيل لجنة مشتركة بين شطري الجزيرة لاحتواء التوتر بشأن الغاز والنفط قبالة سواحل قبرص.
  • أقينجي قال في مذكرة موجهة الى الرئيس القبرصي إن هذا الإجراء يهدف إلى “نقل موضوع المحروقات من التوتر والخلافات إلى نطاق التعاون البناء”، مضيفا أن الجانبين يتشاركان في ملكية موارد الطاقة من نفط وغاز وأن لهما حقوقا متساوية فيها.
  • نص الاقتراح، الذي تم تقديمه من خلال الأمم المتحدة، قال إن اللجنة ستشمل ممثلين للشطر القبرصي التركي وكذلك لجمهورية قبرص بعدد متساو، فيما تشرف عليها الأمم المتحدة ويشارك الاتحاد الأوربي بصفة مراقب.
خلفية
  • وزراء الخارجية الأوربيون أقروا الإثنين سلسلة تدابير تشمل اقتطاع 145.8 مليون يورو (164 مليون دولار) من مبالغ تابعة لصناديق أوربية من المفترض أن تعطى لتركيا عام 2020.
  • الخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوربي بحق أنقرة تشمل تعليق المفاوضات مع تركيا بشأن الاتفاقية الشاملة للنقل الجوي، وكذلك عدم انعقاد مجلس الشراكة والاجتماعات الأخرى رفيعة المستوى مع تركيا في الوقت الحالي.
  • وزراء الخارجية طلبوا من مفوضية الاتحاد الأوربي مواصلة العمل على فرض عقوبات مالية محتملة على المشاركين في عمليات التتقيب.
  • لدى تركيا حاليا ثلاث سفن حول قبرص، من بينها سفينتان للحفر.
  • أثار اكتشاف كميات كبيرة من احتياطي الغاز في شرق المتوسط سباقا للتنقيب عن الموارد تحت الماء ونزاعا بين قبرص وتركيا.
  • أرسلت تركيا سفينتين للتنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، وصرح المسؤولون الأتراك في وقت سابق أن المناطق التي أرسلت إليها السفن، هي إما جزء من الجرف القاري التركي أو تابعة للشطر الشمالي من الجزيرة.
  • لكن قبرص تقول إن المنطقة التي يتم فيها التنقيب تقع ضمن نطاق المنطقة الاقتصادية الخالصة لها.
  • قبرص قالت إن عمليات الحفر التركية تتعارض مع القانون الدولي وإنها صاحبة الحق السيادي في اتخاذ القرارات الخاصة بمكامن الطاقة.
  • جمهورية قبرص وقعت عقود استثمار مع مجموعات نفط عملاقة مثل إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية وإكسون-موبيل الأمريكية للتنقيب عن النفط والغاز.
  • من جهتها، منحت تركيا ترخيصا لشركة تركيش بيتروليوم في 2009 و2012 وتعارض أي عمليات تنقيب قبالة سواحل قبرص تستثني الجانب القبرصي التركي من الجزيرة.
  • تركيا تقول إن تحركاتها تتم ضمن القانون الدولي وإن عمليات التنقيب تجري داخل جرفها القاري.
  • تركيا أبلغت شركات الطاقة العام الماضي بألا تقوم بعمليات تنقيب بالتعاون مع حكومة القبارصة اليونانيين وأرسلت سفينتين للحفر قبالة الجزيرة ما دفع قبرص لإصدار مذكرات اعتقال بحق أطقم التنقيب.
  • قرار تركيا بالمضي في التنقيب داخل تلك المنطقة دفعت الاتحاد الأوربي للتهديد بفرض عقوبات على أنقرة، كما أثار انتقادات من جانب الولايات المتحدة ومصر.
  • الجزيرة مقسمة بين جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوربي وبين “جمهورية شمال قبرص التركية”، التي لا تعترف بها سوى أنقرة، والتي أعلنت في الشطر الشمالي من الجزيرة بعد تدخل عسكري تركي عام 1974 ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون بهدف إلحاق الجزيرة باليونان.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة