بومبيو يبدي قلقه من الأوضاع “المزرية” في السجون المصرية

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

أبدى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قلقه من الأوضاع “المزرية” في السجون المصرية، وذلك ردا على خطاب أرسله حقوقيون له بعد وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي.

التفاصيل:
  • بومبيو قال في رسالة بتاريخ 8 يوليو/تموز الجاري إلى مجموعة من الحقوقيين المصريين والغربيين، إنه يشاطر المجموعة قلقها “إزاء الأوضاع المزرية في السجون المصرية” معربًا عن اعتراضه لأي شكل من أشكال الاعتقال التعسفي أو المعاملة السيئة ضد أي شخص مهما كانت جنسيته.
  • الوزير الأمريكي أكد أن إدارته بحثت بشكل مكثف التقارير الذي تتحدث عن أوضاع السجون في مصر، قائلًا إنه يؤيد تلك التقارير.
  • بومبيو اختتم رسالته بالتأكيد أنهم سيواصلون العمل مع السلطات المصرية على أعلى المستويات بشأن تلك القضايا.
  • مجموعة العمل الخاصة بمصر كانت قد أرسلت خطابا في يونيو/حزيران الماضي لوزير الخارجية الأمريكي بعد وفاة الرئيس محمد مرسي؛ إثر نوبة قلبية أثناء محاكمته، تحدثت فيها عن أوضاع المعتقلين في السجون المصرية، وما يعانونه من انتهاكات.

مضمون خطاب فريق العمل
  • نراسلكم لنطلب منكم أن تُعرِبوا عن قلقكم علنا وسرّا بشأن الظروف المريعة للمحتجزين السياسيين في مصر، والتي أبرزتها وفاة الرئيس السابق محمد مرسي في 17 يونيو/حزيران.
  • انهار مرسي (67) عاما، في قاعة المحكمة وتوفي بعد ست سنوات من الاحتجاز في ظروف قاسية للغاية. لم يقتصر الأمر على إبقاء مرسي في عزلة تامة، إذ لم يُسمح له سوى بثلاث زيارات عائلية فحسب على مدار ست سنوات، بل حرمه مسؤولو السجن من العلاج الطبي لمرض السكري وكذلك أمراض الكلي والكبد.
  • لم يفعل مرسي ولا السجناء السياسيون الآخرون الذين يُقدّر عددهم بـ 60 ألفا، ومن بينهم قادة ونشطاء إسلاميون وعلمانيون على حد سواء، ما يبرر المعاملة القاسية التي تعرضوا لها منذ الانقلاب العسكري في 2013.
  • هناك اليوم آلاف السجناء السياسيين المصريين الذين يتعرضون لسوء المعاملة بهذه الطريقة، ويواجه كثير منهم خطر الموت المبكر أو ضررا دائما على صحتهم.

  • يُحتجز المعتقلون العاديون في زنزانات السجن المكتظة التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المساحة أو المرافق الصحية، بينما يقبع المعتقلون السياسيون البارزون مثل مرسي في الحبس الانفرادي لشهور بل وسنوات.
  • تأتي ظروف السجن القاسية لتُضاف إلى انتهاكات مصر الجسيمة الأخرى ضد المعتقلين، ومن بينها الاستخدام المنهجي للإخفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والمحاكمات الجائرة والتعذيب بما في ذلك الاعتداء الجنسي.
  • أخرجت السلطات معتقلين من السجن وقتلتهم بدم بارد، ودبّرت وفاتهم على أنها هجمات ضد “خلايا إرهابية” – كان ذلك مصير أكثر من 450 مصريا منذ 2015، وفقا لتقرير نشرته رويترز مؤخرا.
     

    الرئيس المصري الراحل محمد مرسي أثناء إحدى جلسات محاكمته
خلفيات:
  • فريق العمل المعني بمصر يضم مجموعة من خبراء السياسة الخارجية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة تشكّلت عام 2010.
  • يضم الفريق كلا من ميشيل دن، رئيسة مشاركة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وروبرت كاغان، رئيس مشارك في مؤسسة بروكينغز، رويل غيريشت (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات)، أندرو ميلر وستيفن ماكينيرني وإيمي هوثورن (مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط).
  • كما يضم أيضا نيل هيكس (مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان)، تمارا ويتس من مؤسسة بروكينغز، سارة مارغون من منظمة هيومن رايتس ووتش، كين ولاك، الرئيس السابق للمعهد الديمقراطي الوطني.
  • منذ الإطاحة بمرسي في انقلاب عسكري، صيف 2013، أوقفت السلطات المصرية الآلاف، بينما توفي معارضون بارزون بالسجون في ظروف مرتبطة بحالتهم الصحية.
  • توفي الرئيس الأسبق مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، أثناء جلسة محاكمته بعد تعرضه لنوبة إغماء أثناء المحاكمة، حسبما أعلنت السلطات المصرية.
  • منعت السلطات أسرة مرسي من دفنه في مقابر أسرته بمسقط رأسه بمحافظة الشرقية وفق وصيته، كما منعت أنصاره ومحبيه من تشييع جثمانه.
  • طالبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية بإجراء تحقيق مستقل وشفاف حول أسباب وفاة مرسي.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة