الإمارات تنفي صلتها بناقلة النفط المختفية في مضيق هرمز

ناقلة نفط في مضيق هرمز
ناقلة نفط في مضيق هرمز

نفى مصدر إماراتي مسؤول، الثلاثاء، أي صلة لبلده بناقلة النفط ” MT RIAH ” التي يتردد أنها اختفت أثناء عبورها مضيق هرمز نحو المياه الإيرانية، بحسب الوكالة الإماراتية الرسمية للأنباء.

الإمارات تنفي صلتها بالناقلة المختفية:
  • قال المصدر للوكالة إن ناقلة النفط ” MT RIAH ” غير مملوكة للإمارات، ولم يتم تشغيلها من جانب أبو ظبي، ولا تحمل على متنها أي طاقم إماراتي، ولم ترسل أي طلب استغاثة.
  • أضاف المصدر نحن حاليًا بصدد مراقبة الوضع عن كثب مع شركائنا الدوليين.
اختفاء ناقلة في مضيق هرمز:
  • ذكرت وكالة أسوشييتد برس، الثلاثاء، أن ناقلة نفط إماراتية اختفت قبل يومين عندما كانت تبحر عبر مضيق “هرمز” قبل فقدان الاتصال بها، وسط مخاوف بشأن مصيرها.
  • أضافت أن الناقلة ترفع علم بنما، واسمها “RIAH”، ولم يتضح مصيرها بعد.
  • قال مسؤول أمريكي للوكالة لدينا شكوك بأن إيران استولت على ناقلة النفط الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز.
  • قالت الوكالة الأمريكية، إن بيانات صادرة عن شركة لتتبع السفن، تظهر جنوح ناقلة نفط إماراتية كانت تعبر المضيق نحو المياه الإيرانية، قبل أن تتوقف عن بث موقعها في وقت متأخر السبت. ما يثير المخاوف بشأن وضعها وسط توترات متزايدة بين إيران والولايات المتحدة.
  • أوضحت الوكالة أن ناقلة النفط كانت ترفع علم بنما واسمها “RIAH”، ولم يتضح بعد ما هو مصيرها، ما يثير المخاوف وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.
  • لم يصدر أي تعقيب حتى الساعة من الجانب الإيراني حول تقارير اختفاء الناقلة.
  • بحسب أسوشييتد برس، فإن الموقع الأخير للسفينة يظهر أنها كانت متجهة صوب إيران.
  • الوكالة الأمريكية قالت إن مصدر القلق حول الناقلة يأتي من حقيقة مواصلة إيران حملة الضغط بشأن برنامجها النووي بعد انسحاب واشنطن أحادي الجانب من الاتفاق النووي العام الماضي.
  • قال الكابتن رانجيث راجا، من شركة (ريفينيتيف) إحدى أكبر مزودي البيانات والبنى التحتية للأسواق المالية في العالم، الثلاثاء، لأسوشييتد برس، إن ناقلة النفط الإماراتية لم تغلق خاصية تتبع مسارها خلال ثلاثة أشهر من الرحلات في جميع أنحاء الإمارات.

وتأتي الأنباء حول اختفاء الناقلة في ظل توترات متصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء خليجيين لها من جهة أخرى.

ويتركز التوتر حول تخفيض طهران، منذ مايو/ أيار الماضي، التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف الموقع عام 2015، بعد مرور عام على انسحاب واشنطن منه، وإعادة فرض عقوبات على إيران.

كما تتهم واشنطن وحلفاؤها الخليجيين، لاسيما الإمارات والسعودية، إيران باستهداف سفنًا تجارية ومنشآت نفطية في منطقة الخليج، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة