سوريا: المعارضة تتقدم في حماة وتحقيقات جديدة بشأن الكيماوي

غارات جوية لقوات النظام السوري على حماة-أرشيفية
غارات جوية لقوات النظام السوري على حماة-أرشيفية

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تشكيل أول فريق تحقيق لديه سلطة لتحديد الجهة المنفذة للهجمات الكيميائية في سوريا، وأنه سيحقق في تسعة هجمات وقعت خلال الحرب، منها دوما.

التفاصيل:
  • الفريق الجديد الذي شكلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، سيحدد الجهة التي استخدمت ذخائر محظورة في سوريا، وسيحقق في أنباء عن وقوع تسعة هجمات خلال الحرب في سوريا، منها هجمات على مدينة دوما.
  • كانت التحقيقات تقتصر على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية، من دون تحديد المسؤوليات.
  • النظام السوري كان قد أبلغ المنظمة رفضه منح مدير فريقها الجديد تصريحا لدخول الأراضي السورية، وتتهم دمشق وموسكو المنظمة ومقرها لاهاي بأنها “مسيَّسة”.
  • المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس قال في بيان أصدره في يونيو/حزيران الماضي، إن الفريق الجديد بدأ عمله لتحديد مستخدمي الأسلحة الكيميائية في سوريا.
  • أرياس، أوضح أن الفريق سيحدد وسينشر كل المعلومات التي يمكن أن تكون ذات صلة لكشف مصدر الأسلحة الكيميائية التي استخدمت اعتبارا من عام 2013.
  • لم يعط مدير المنظمة أية تفاصيل حول المواقع التي سيبدأ محققوه، البالغ عددهم نحو عشرة أشخاص، عملهم فيها.
الوضع الميداني:
  • فيما يخص التطورات على الأرض في سوريا أعلنت فصائل المعارضة مساء الأربعاء، سيطرتها على منطقة استراتيجية في ريف حماة الغربي، وسط سوريا.
  • الجبهة الوطنية للتحرير، المشاركة مع جيش العزة وهيئة تحرير الشام وفصيل أنصار التوحيد، أعلنت السيطرة الكاملة على قرية الحماميات وتلّتها بعد هجوم واسع على مواقع قوات النظام فيها.
  • وكالة (سمارت) نقلت عن مصدر عسكري في هيئة تحرير الشام قوله إن 40 من عناصر النظام قتلوا في الاشتباكات الأخيرة.
  • أشارت المصادر إلى استهداف الهيئة لمطار حماة العسكري بصواريخ غراد، مؤكدة سماع أصوات ثلاثة انفجارات داخل المطار.
  • نقلت وكالة “رويترز” تحليلا يشير إلى تلقي نظام الأسد شمال غرب سوريا ضربات وصفتها بالمضادة المؤلمة من المعارضة، مشيرة إلى إصرار تركي على إبقاء تلك المنطقة بعيدة عن قبضة النظام السوري.
  • لم يحصد الأسد مكاسب تذكر منذ بدء حملته الأخيرة، ويمثل ذلك حالة نادرة لحملة عسكرية لا تسير وفق هوى الأسد منذ تدخلت روسيا في الحرب عام 2015.
  • موسكو بدت حريصة على الحفاظ على علاقاتها مع أنقرة حتى مع شن سلاح الجو الروسي ضربات دعما للأسد، في وقت تقول تركيا إن روسيا تدخلت لوقف هجمات على القوات التركية جرى شنها من منطقة تسيطر عليها قوات الأسد.
  • العقيد مصطفى بكور، القيادي في جماعة جيش العزة المعارضة، قال إن التنسيق بين مقاتلي المعارضة يمثل عنصرا رئيسيا في إحباط هجمات النظام السوري.
  • وصف مصدر في المنطقة لـ “رويترز” مقرب من دمشق التصعيد منذ أبريل/نيسان بأنه مواجهة محدودة، قائلا إن علاقات روسيا مع تركيا هي الكابح الرئيسي لأي هجوم شامل للسيطرة على شمال غرب البلاد.
من داخل بلدة الحماميات بريف حماة..فيديو يوثق تحرير البلدة وتلتها الاستراتيجية وكثافة القصف 11-7-2019
خلفيات:
  • هيئة تحرير الشام أعلنت الإثنين الماضي سقوط 30 قتيلا للنظام وإصابة العشرات، وصد محاولتهم التقدم باتجاه قرية تل ملح في ريف حماة الشمالي.
  • يشهد ريف حماة الشمالي والغربي منذ أبريل/ نيسان الماضي، عمليات عسكرية متبادلة بين قوات النظام مدعومة من القوات الروسية وميليشيات إيرانية وبين فصائل المعارضة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
  • تتعرض بلدات وقرى شمال حماة وجنوب إدلب لحملة عسكرية مكثفة تشنها قوات النظام وروسيا منذ أبريل/نيسان الماضي، أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين فضلا عن دمار في مشاف ومبان ومرافق عامة، ونزوح عشرات الآلاف.
  • كانت الدول الغربية قد دفعت باتجاه إعطاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفويضا لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية بعد سلسلة أحداث دموية وقعت في سوريا وتسميم عميل روسي سابق في بريطانيا بغاز سام عام 2018.
  • طالبت الدول الغربية الفريق الجديد بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هجوم أبريل/نيسان 2018 الذي شهدته “دوما” السورية والذي استُخدم فيه غاز الكلورين وخلف عشرات القتلى.
  • أشار تقرير للمنظمة إلى معلومات ترجح أن تكون عبوتان عثر عليهما في المكان وتحتويان على غاز سام، قد ألقيتا من الجو.
  • تتهم دمشق وموسكو مقاتلين بوضع العبوتين في الموقع للإيحاء بحصول هجوم كيميائي وتستبعدان أن تكونا قد ألقيتا بواسطة طائرات سورية.
  • في أبريل/نيسان 2017، قتل 80 شخصا إثر هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون، وهو الهجوم الذي أُلقيت مسؤوليته على النظام السوري بعد تحقيق مشترك أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
  • في أغسطس/آب 2013، أُطلق صاروخ محمل بغاز أعصاب السارين على مناطق في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل المئات.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة