تحقيق أمريكي في تحويل الإمارات لأسلحة إلى مليشيات باليمن وليبيا

مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية كلارك كوبر(يسار) والسيناتور كريس ميرفي
مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية كلارك كوبر(يسار) والسيناتور كريس ميرفي

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية كلارك كوبر إن التحقيق جارٍ فيما ورد عن تحويل الإمارات أسلحة أمريكية لمليشيات متشددة وأخرى مرتبطة بالقاعدة في اليمن.

الخارجية الأمريكية تحقق في وصول أسلحة لليمن وليبيا
  • أضاف أن العمل مستمر مع السفارة الأمريكية في أبوظبي والحكومة الإماراتية للحصول على مزيد من التفاصيل.
  • كوبر قال إن الإمارات لا تزال شريكا أمنيا لنا في المنطقة ولكن هذا الأمر لا يمنعنا من إجراء تحقيق ومتابعته، كما أنه لا يمنعنا من أن يكون له عواقب.
  • كوبر: “التحقيق مستمر، لم يتم حل الأمر بشكل كامل، لقد تواصلنا مباشرة مع الحكومة الإماراتية على المستوى الوزاري فيما يتعلق بما ورد حول تحويل الإمارات للأسلحة”.
  • كوبر قال إن أعضاء لجنته تلقوا إحاطة سرية، الإثنين الماضي، من الخارجية حول صواريخ جافلين التي تم العثور عليها في ليبيا.
  • كوبر قال أيضأ إن صواريخ “جافلين” الأمريكية التي عُثر عليها في ليبيا وفُتح تحقيق بشأنها، كانت قد بيعت لفرنسا وليس الإمارات.
  • تصريح كوبر جاء رداً على سؤال بشأن تقارير أفادت بأن الإمارات زودت اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بصواريخ أمريكية الصنع.
إقرار إماراتي:
  • قال السيناتور كريس ميرفي العضو الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الإمارات أقـرت في فبراير/ شباط الماضي بتسليم مدرعات وأسلحة أمريكية إلى مليشيا أبو العباس المرتبطة بالقاعدة في اليمن.
  • أضاف ميرفي أن إقرار الإمارات بذلك لا يحتاج إلى شهور من التحقيق في وزارة الخارجية الأمريكية.
  • ميرفي: لقد أخبروا مراسل “سي إن إن” أنهم سلموا مدرعات MRAP إلى كتيبة العمالقة وعليه فإن التقرير الذي صدر في فبراير/ شباط الماضي لا يحتاج إلى 5 شهور من التحقيق.
  • ميرفي: بعض من الإحباط الذي نشعر به إزاء صفقات بيع السلاح الجديدة إلى الإمارات ينبع من أنه يرسل إشارة إليهم بأنه لن يكون هناك تداعيات.
تحقيق “سي إن إن”
  • شبكة “سي إن إن” أجرت تحقيقا كشف عن أن بيانات إحدى مركبات MRAP توضح أنها شحنت من ولاية تكساس الأمريكية إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
  • التحقيق: الإمارات هي الممول والراعي الرئيسي لألوية العمالقة اليمنية وبالتالي هي من زودتها بالمركبات المتطورة التي يحظر القانون الأمريكي نقلها إلى طرف ثالث.
  • الإمارات تستورد مسدس “كراسال” من الولايات المتحدة، وبما أنها تسيطر عمليا على عدن فإنها المتهم الأول بجعل هذا السلاح في متناول الجميع.
  • رغم أن واشنطن ألصقت تهمة الإرهاب بالسلفي اليمني عادل عبد فارع الذبحاني المعروف بـ “أبو العباس” فإنه يستخدم أسلحة أمريكية وصلت إليه من الإمارات العربية المتحدة.
  • الأسلحة التي بيد المليشيات اليمنية فضحت الإمارات وأكدت أنها لا تحارب الإرهاب كما تزعم، وإنما تهدف فقط لتصفية حساباتها السياسية مع الإسلاميين المعتدلين.
  • في حديث لـ “سي إن إن” يرى الباحث الفرنسي فرانسوا بورغا أن المسؤولين الإماراتيين في اليمن “يلعبون مع الجماعات المتطرفة ويستخدمونها لضرب التيار الوسطي العريض”.
حظر بيع الأسلحة إلى ليبيا:
  • أعرب فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن اعتقاده بأنه يتعين على جميع الدول بعد العثور على أسلحة إماراتية وأمريكية في ليبيا، التعاون مع مجلس الأمن الدولي، وتوفير جميع المعلومات للجنة العقوبات التابعة له.
  • فرحان: “موضوع العقوبات المفروضة على حظر بيع الأسلحة لليبيا يخضع لمراقبة لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي ونتوقع أن تتعاون جميع الدول وتوفر كل المعلومات التي تحتاجها اللجنة والمتعلقة بأي انتهاكات لنظام العقوبات. وهذا ما نأمل حدوثه.
  • يتعين على جميع الحكومات التعاون مع لجنة العقوبات. وإذا تعلق الأمر بأي انتهاك محتمل لنظام العقوبات فمن واجب جميع الأطراف إبلاغ اللجنة بذلك.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة