العفو الدولية تتهم مصر باعتقال المعارضين إلى أجل غير مسمى

علا القرضاوي ومحمود حسين
علا القرضاوي ومحمود حسين

اتهمت منظمة العفو الدولية، مصر باحتجاز معارضين في السجون إلى “أجل غير مسمى” وإبقائهم قيد الاحتجاز بالرغم من صدور أحكام قضائية بالإفراج عنهم.

تجاوزات نيابة أمن الدولة العليا:
  • قالت المنظمة الحقوقية، أمس الأربعاء، إنها وثقت خمس قضايا تجاوزت فيها نيابة أمن الدولة العليا أوامر المحكمة بالإفراج عن (المعارضين) من الاحتجاز التعسفي عبر حبسهم في قضايا جديدة بالاستناد إلى “تهم ملفقة”.
  • المنظمة أوضحت أن “محاولة إبقائهم وراء القضبان إلى أجل غير مسمى بمثابة “إشارة مقلقة” إلى ما وصل اليه نظام العدالة في البلاد.

وكان مصدر أمني مصري قال إن الاعتقالات الجديدة تتوافق مع قرارات القضاء والمحاكم، بينما تصدر أوامر بالحبس الاحتياطي في حالة “الضرورة القضائية”.

ووصفت ناجية بونعيم مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال أفريقيا هذه الممارسة بأنها “اتجاه مقلق” وقالت إن هذا يجعل السجناء “المحتجزين على أسس زائفة يقعون في شرك الأبواب الدوّارة لنظام الاحتجاز التعسفي في مصر”.

علا القرضاوي ومحمود حسين
  • من بين الحالات التي تم توثيقها تلك المتعلقة بابنة الشيخ يوسف القرضاوي، إذ إن علا القرضاوي مسجونة منذ عام 2017 بسبب “انتمائها إلى جماعة إرهابية” بحسب السلطات.
  • بالرغم من صدور حكم قضائي في 3 يوليو/تموز الماضي يأمر بالإفراج عنها، فإن نيابة أمن الدولة العليا أمرت باحتجازها في اليوم التالي “على ذمة قضية أخرى لا أساس لها”.
  • العفو الدولية قالت إن علا استهدفت بسبب صلات والدها بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.
  • أشارت المنظمة أيضا إلى الصحفي في قناة الجزيرة محمود حسين الذي اعتقل في القاهرة أواخر ديسمبر/كانون الأول عام 2016 واتُهم بـ”الانتماء إلى منظمة إرهابية” و”تلقي تمويل أجنبي” و”نشر معلومات كاذبة” وأمرت المحكمة بالإفراج عنه في 21 مايو/ أيار الماضي، لكن بعد أسبوع وجهت إليه نيابة أمن الدولة العليا مجموعة أخرى من التهم وأصدرت أمرا جديدا باعتقاله.

وتتهم جماعات حقوق الإنسان بانتظام حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتكميم المعارضة الإسلامية والعلمانية على السواء.

المصدر : مواقع فرنسية

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة