أوربا تحض إيران على الامتناع عن أي خطوات تقوض الاتفاق النووي

أوربا تدعو لإنقاذ  الاتفاق النووي الإيراني
أوربا تدعو لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني

طالب الاتحاد الأوربي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا بتحديد موعد عاجل لانعقاد لجنة مشتركة بشأن إيران يتوقع أن تبحث آلية فض النزاع الخاص بالاتفاق النووي الإيراني.

مبادرة أوربية لحل النزاع:
  • دعت المفوضية الأوربية طهران إلى الامتناع عن أي خطوات أخرى تقوض الاتفاق المبرم في 2015. كما أكدت أهمية الاتفاق للأمن العالمي.
  • قالت لندن وباريس وبرلين في بيان مشترك إن وزراء خارجية الدول الثلاث والاتحاد الأوربي “يعربون عن قلقهم البالغ لمواصلة إيران أنشطة لا تنسجم مع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة”، وهي التسمية الرسمية للاتفاق النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرارا أنه يريد دفع الإيرانيين إلى التفاوض من أجل إبرام “اتفاق أفضل”، وهو ما ترفضه طهران.

وقال لصحفيين في البيت الابيض، أمس الثلاثاء، إنّ “إيران تقوم بالكثير من الأمور السيئة.. ويجدر بها أن تكون حذرة جدا”، وذلك ردا على سؤال حول وقف إيران العمل ببعض التزاماتها.

ويبدو الاتفاق المبرم بين طهران والدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) والذي انسحبت منه واشنطن في مايو/أيار 2018 مهددا بعد ما أعلنته إيران في الأونة الأخيرة.

إيران ترفع التخصيب:
  • كانت إيران زادت قبل أيام نسبة تخصيب وحجم مخزون اليورانيوم بما يتجاوز الحدود المسموح بها في الاتفاق النووي، وذلك ردا على عدم اتخاذ الشركاء الأوربيين بالاتفاق إجراءات تتيح لها الالتفاف على العقوبات الأمريكية التي أعادتها واشنطن عقب انسحابها في مايو/أيار 2018 من الاتفاق.
  • شدد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي على أن بلاده ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي بما يتناسب مع مدى التزام الأوربيين به.
  • أوضح ربيعي أن بإمكان الولايات المتحدة المشاركة في المحادثات النووية المرتقبة شريطة رفع العقوبات الاقتصادية أولا.
هناك من يستدرج ترمب:
  • قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعملان على دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للقضاء على الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين طهران والقوى الدولية.
  • في “تغريدة” على “تويتر” قال ظريف إن بولتون ونتنياهو قتلا اتفاقية بين ثلاث دول أوربية وإيران عام 2005 بإصرارهما على وقف التخصيب تماما “والآن استدرجا ترمب لقتل الاتفاق النووي بالطريقة نفسها”.
  • قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إنه لا يمكن توقع بقاء بلاده بمفردها في الاتفاق النووي وتطبيقه أحاديا، مشيرا إلى أن البقاء ضمن الاتفاق منوط بتحقيق مصالح طهران العليا وبالتزام الأطراف الأخرى بتطبيقه.
مبادرة فرنسية لخفض التوتر:
  • تتزامن هذه التطورات مع زيارة يقوم بها إلى طهران إيمانويل بون كبير مستشاري الرئيس الفرنسي.
  • من المتوقع أن يلتقي إيمانويل بون، صباح الأربعاء، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شامخاني، فيما لم يتم الإعلان عن بقية برنامجه.
  • قالت الرئاسة الفرنسية إنّ هدف الزيارة إيجاد سبل “لتخفيف التوتر”.
  • كانت مصادر بالرئاسة الفرنسية قالت:”نحن في مرحلة حرجة للغاية”، وأضافت أن “الإيرانيين يتّخذون إجراءات تنتهك (الاتفاق) إنما مدروسة بدقة”.
  • تابعت أن “الإيرانيين يبالغون انما ليس كثيرا، وترامب يمارس أقصى الضغوط ريثما يحين الوقت الذي يتمكن فيه من التوصل الى اتفاق”.
  • كانت الرئاسة الفرنسية أكدت أن بون سيقترح على المسؤولين الإيرانيين إجراءات قالت إنها ستكون قابلة للتنفيذ ويمكن تفعيلها قبل الاثنين المقبل الـ15 من الشهر الجاري.
  • قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان إن مهمة مستشار الرئيس ماكرون تكمن في “محاولة فتح مساحة للنقاش لتجنب تصعيد بلا ضوابط، بل حتى لتجنب حادث”.
  • وصف لودريان الخطوات الإيرانية برفع مستوى التخصيب بالتجاوز الطفيف لالتزامات طهران في الاتفاق النووي.
موسكو تدعو لإنقاذ الاتفاق:
  • دعت موسكو على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف إلى بذل جهود لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران.
  • أيد الوزير عقد لقاء على مستوى الوزراء للجنة المشتركة المعنية بالاتفاق النووي، وشدد على ضرورة التوجه إلى مثل هذا اللقاء باقتراحات محددة.
  • أشار إلى أن روسيا لا تستبعد أن تستمر إيران في زيادة تخصيب اليورانيوم.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة