سوريا: احتدام المعارك في إدلب بعد هجوم مضاد لقوات المعارضة

مقاتل من المعارضة السورية المسلحة يطلق نيران مدفعية ثقيلة من إدلب على مواقع النظام في الجزء الشمالي من حماة

احتدمت المعارك في شمال غرب سوريا بعدما شن مقاتلو المعارضة هجوما لصد هجوم جيش النظام السوري الذي يقصف آخر معقل رئيسي للمعارضة في البلاد منذ أسابيع.

احتدام المعارك في إدلب:
  • أفاد مراسل الجزيرة في سوريا أن قوات المعارضة السورية المسلحة سيطرت على بلدات تل ملح والجبين وكفرهود بريف حماة الشمالي بعد معارك مع قوات النظام والمليشيات المساندة لها في تلك المناطق.
  • قالت المعارضة إن قواتها قطعت الطريق الرئيسي الذي يربط بين مدينتي محردة والسقيلبية الخاضعتين لسيطرة قوات النظام، وذلك بعد إعلانها عن معركة أسمتها بمعركة “كسر العظم” رداً على قصف النظام المستمر لمحافظة إدلب.
  • قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن قوات النظام تتصدى لما وصفتها باعتداءات التنظيمات الإرهابية بريف حماة، وإنها قضت على من تسللوا إلى محيط كفرهود وتل ملح وكرناز بريف حماه الشمالي الغربي.
  • الوكالة السورية للأنباء قالت إن: “الجيش استوعب هجوم المجموعات المسلحة على نقاط المواجهة” بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين خلال الليل. وأضافت أن المقاتلين أطلقوا قذائف مدفعية على قرية في ريف حماة الشمالي.
  • نفت المعارضة المسلحة التقارير التي ذكرت أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على مواقعها وقالت إن وحدات الجيش تكبدت خسائر فادحة مع احتدام القتال اليوم الجمعة.
الوضع في إدلب:
  • يعد القتال في محافظة إدلب وشريط من محافظة حماة القريبة أكبر تصعيد عسكري بين الجيش السوري وقوات المعارضة منذ الصيف الماضي.
  • فر عشرات الآلاف من منازلهم ولجأ الكثير منهم للحدود التركية للاحتماء من الضربات الجوية التي قتلت العشرات.
  • القوة المهيمنة في منطقة إدلب هي هيئة تحرير الشام التي كانت تعرف باسم جبهة النصرة سابقا وظلت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016.
  • بموجب اتفاقاتها مع روسيا نشرت تركيا قوات في نحو 12 موقعا في إدلب.
  • تنتشر القوات التركية أيضا في منطقة إلى الشمال تسيطر عليها فصائل من المعارضة تدعمها أنقرة.
  • قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنه منذ بدء القتال في نهاية أبريل/ نيسان تم قصف 24 منشأة صحية و35 مدرسة خلال الأعمال القتالية.
  • قال ينس لايركه المتحدث باسم المكتب للصحفيين في جنيف، الجمعة، “الأمر مروع…ويجب أن يتوقف”.
  • أضاف أنه حتى في المستشفيات التي لم تقصف “هناك خوف من احتمال القصف لذلك يرحل الأطباء وأطقم الرعاية الصحية ويمتنع المرضى عن الذهاب إلى هناك”.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات