الجزائريون ينددون باستمرار نظام بوتفليقة ويهتفون “ارحلوا جميعا”

الجمعة الـ16 للحراك.. الجزائريون ينددون باستمرار رموز نظام بوتفليقة

تجمع آلاف المحتجين في العاصمة الجزائرية ورفعوا لافتات كُتب عليها عبارات منها “ارحلوا جميعا” في إطار مظاهرات تنظم منذ أسابيع للمطالبة بإزاحة النخبة الحاكمة.

انطلاق مظاهرات الجمعة السادسة عشرة في الجزائر:
  • يواصل المحتجون توافدهم إلى ساحة البريد المركزي في العاصمة وسط انتشار وإجراءات أمنية شملت فرض السلطات طوقا أمنيا على العاصمة تسبب في تعطل حركة المرور على مداخلها.
  • تطالب الاحتجاجات بتغيير جذري عبر السعي لعزل مسؤولين كبار منهم ساسة ورجال أعمال سيطروا على حكم البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962.
  • أشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى اعتقال القوى الأمنية عشرات المحتجين.
  • يطالب المتظاهرون برحيل كل رموز نظام بوتفليقة.

وكان الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح قال إن الظرف الراهن يحتم عليه الاستمرار في تحمّل مسؤولية رئاسة الدولة حتى انتخاب رئيس جديد، بعد إعلان المجلس الدستوري استحالة إجراء الانتخابات في موعدها.

ويقود بن صالح المرحلة الانتقالية بصفته رئيسا لمجلس الأمة وانتخبه البرلمان ليشغل منصب الرئيس مؤقتا لمدة 90 يوما لحين الانتهاء من الإعداد للانتخابات في الرابع من يوليو/ تموز المقبل.

ولم يتحدد أي موعد جديد للانتخابات مما أثار غضب المحتجين.

ورفع المحتجون لافتة كُتب عليها “بن صالح ارحل”.

ولبى الجيش الجزائري عددا من مطالب المحتجين ومنها بدء تحقيقات لمكافحة الفساد مع من يشتبه في أنهم أساءوا استغلال السلطة والأموال العامة.

وتنحى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، بعد 20 عاما قضاها في السلطة تحت ضغط الاحتجاجات والجيش.

لكن الاحتجاجات استمرت للمطالبة بإصلاحات سياسية وعزل جميع المسؤولين المنتمين للحرس القديم.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات