شاهد: الجزيرة مباشر ترصد أجواء استقبال العيد في أسواق غزة

تشهد الأسواق والمحال التجارية في قطاع غزة ازدحام وإقبال على شراء احتياجات عيد الفطر، رغم أن ذلك الإقبال يبدو خجولاً، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في القطاع المحاصر.

أجواء استقبال العيد في أسواق غزة
  • انعكس الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وعدم انتظام صرف رواتب الموظفين والتي لم تتجاوز هذا الشهر 60%، على الحالة الشرائية كما يصف التجار وأصحاب المحال التجارية ذلك.
  • في أكبر شوارع مدينة غزة “شارع عمر المختار” عرض التجار بضائعهم من الملابس والحلويات والأحذية والأطعمة، وتقديم عروض كبيرة على تلك البضائع من أجل الحصول على سيولة نقدية تساعدهم في التغلب على حالة الكساد التي تشهدها الأسواق.
  • عدد كبير من الرجال والنساء والشباب والأطفال يتجولون في الأسواق ويبحثون عن البضائع ذات السعر المنخفض وذلك لعدم كفاية النقود وعدم قدرة تلك العائلات على توفير كافة احتياجات أطفالهم.

 

 

عيسى أبوسمعان بائع أحذية:

يقول أبوسمعان: “وضع الأسواق تعبان والناس وضعها صعب، والحياة صعبة، أول رمضان كان وضع الأسواق تعبانة ومع اقتراب موسم العيد تحسن الوضع، ولكن ليس كالأعوام الماضية هذه السنة الوضع جفاف، الرواتب نزلت إلى النصف، والشباب هم ضحايا، ولا وظيفة ولا عمل، نحن تربينا في هذا السوق ولا توجد وظائف ولا عمل.

 

ضرغام حزيق بائع أسماك مجففة
  • الحصار يؤثر على المواطنين، لقد جاء شهر رمضان، وكنا نتمنى ان يُفك الحصار، وأن تشتري الناس ولكن الظروف هي التي تحكم الشعب الفلسطيني على أن يعيش حياة بسيطة وتقشفية.
  • لا توجد فلوس مع الناس يوجد اقبال على الفسيخ، الحصار خانق البلد، وقلة المادة هي التي تمنع الناس من أن تشتري، ونأمل أن ينفك الحصار الظالم عن أهلنا ونحن نستحق أن نعيش حياة كريمة.
  • العمال العاطلين عن العمل يستحقون حياة كريمة، ونأمل أن تساهم الجهود العربية والإسلامية والدولية في إخراج الشعب الفلسطيني من هذا المأزق.
  • نأمل أن تعود الفرحة الحياة والابتسامة لأبناء شعبنا الفلسطيني ولأطفالنا ونسائنا.
أبوعبد الله، مواطن
  • لا يوجد وضع نحكي عنه، أصحاب المحلات غير قادرين على دفع إيجاراتهم، العديد منهم يبيع ذهب زوجته، نحن في مرحلة حرب وليس في أجواء عيد، وغير قادر على شراء البضائع للأولاد، وأن 99% من سكان القطاع غير قادرين على شراء احتياجهم.
  • لا يوجد دخل ولا يوجد عمل ولا توجد إمكانيات للحياة، اليوم كيلو الشوكولاتة بـ10 شواكل وغير قادرين على شراءه.
ناصر الحلو (بائع مخللات)
  • الحلو قال إن الوضع الذي نعيشه مأساوي، ولا يوجد لدينا إحساس ببهجة العيد، ولا يوجد إحساس بأننا في رمضان، الناس تُفاصل بالأسعار ولدينا خسائر كبيرة، بالنسبة لي سأترك المحل بعد العيد بسبب الأجرة المرتفعة، إما أن أدفع الأجرة أو أقوم بإخلاء المحل.
  • لا يوجد عمل ولا دخل، الاقتصاد واقف، أجواء سيئة في العيد، ولا يستطيع العديد من مواطني غزة الشراء بأسعار مرتفعة.
  • منذ خمس سنوات وأنا أُكابر عسى أن يتحسن الوضع، ولكن الوضع يزداد سوءاً.

 

 

غزة المحاصرة
  • قطاع غزة شهد ثلاث حروب إسرائيلية مدمرة في أعوام 2008، 2012، 2014.
  • الحصار أدى إلى تعطيل الحياة بشكل كلي والحروب دمرت البنية التحتية ولا تزال غزة تعاني من آثارها، كما شهدت العديد من جولات التصعيد الأخيرة،تدمير عدد كبير من المحلات التجارية والعمارات السكنية.
المصدر : الجزيرة مباشر