سوريا: إسرائيل تستهدف مطارا عسكريا وترمب يطالب بوقف مذبحة إدلب

هجمات إسرائيلية تستهدف مواقع في داخل سوريا

أعلنت دمشق فجر اليوم الإثنين أنّ دفاعاتها الجوية تصدّت لـ”عدوان إسرائيلي” استهدف مطار التيفور العسكري في ريف حمص، أسفر في حصيلة أولية عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح.

التفاصيل:    
  • نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية، عن مصدر عسكري أنّ وسائط الدفاع الجوي تصدّت لعدوان إسرائيلي ودمّرت صاروخين من الصواريخ التي استهدفت مطار( التيفور) وأدى الهجوم لمقتل شخص وجرح جنديين آخرين، وإصابة مستودع ذخيرة، وإلحاق أضرار مادية أخرى ببعض الأبنية والعتاد.
  • بحسب دمشق فإنّ هذه الضربات الجوية الإسرائيلية هي الثانية من نوعها التي تستهدف الأراضي السورية في غضون 24 ساعة.
  • كانت إسرائيل شنّت فجر الأحد ضربات جوية على مواقع في جنوب سوريا، ما أسفر عن سقوط عشرة قتلى هم ثلاثة جنود سوريين وسبعة مقاتلين موالين لقوات النظام من جنسيات غير سورية، في ثاني قصف من هذا النوع خلال أسبوع.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي الذي نادراً ما يؤكّد شنّ غارات جوية في سوريا، أن القصف جاء رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من الأراضي السورية باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.
ازدياد وتيرة القصف الإسرائيلي على سوريا:
  • كثّفت إسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفةً مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني، وشنت مئات الضربات ضد هذه الأهداف.
  • قال الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين إنه هاجم موقع مدفعية مضادة للطائرات في سوريا بعد تعرض طائرة إسرائيلية لإطلاق نار، وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن جنديا قتل في القصف.
  • في 17 مايو/أيّار المنصرم، استهدفت الدّفاعات الجوّية السوريّة “أجساماً مضيئة” مصدرها إسرائيل وأسقطت عدداً منها، وفق “سانا”.
  • في 13 أبريل/نيسان، تصدّت الدّفاعات الجوّية السوريّة لقصف جوّي إسرائيلي استهدف منطقة مصياف في محافظة حماة بوسط سوريا وأسقطت صواريخ عدّة، بحسب ما أفادت سانا التي تحدّثت عن جرح ثلاثة مقاتلين.
  • استهدف قصف إسرائيلي في الآونة الأخيرة مدينة حلب، إذ أعلنت سوريا في نهاية مارس/ آذار عن تصدّي دفاعاتها الجوّية لـ”عدوان” إسرائيلي استهدف شمال شرقي المدينة. والقصف الذي طالَ مستودعات ذخيرة تابعة لمقاتلين إيرانيّين، أسفر عن مقتل سبعة مقاتلين.
  • أعلن الجيش الإسرائيلي في 21 يناير/كانون الثاني توجيه ضربات طالت مخازن ومراكز استخبارات وتدريب قال إنّها تابعة لفيلق القدس الإيراني، إضافةً إلى مخازن ذخيرة وموقع في مطار دمشق الدولي.     
  • وتُكرّر إسرائيل أنّها ستُواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطوّرة إلى حزب الله.
  • قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال زيارة لتشاد في وقت سابق “لدينا سياسة محدّدة تماماً: تقويض تجذّر الوجود الإيراني في سوريا وإلحاق الضرر بأيّ جهة تريد الإضرار بنا”.
ترمب يحث روسيا وسوريا على الكف عن قصف إدلب:
  • من جانبه، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، روسيا والقوات الحكومية السورية على وقف قصف
  • محافظة إدلب في أعقاب بيان أصدره الكرملين الجمعة وأشار فيه إلى أن موسكو ستواصل دعم هجوم تشنه الحكومة السورية هناك منذ شهر.
  • ترمب، كتب على تويتر “نسمع أن روسيا وسوريا وإلى حد أقل إيران تقصف محافظة إدلب في سوريا وتقتل بشكل عشوائي مدنيين أبرياء كثيرين.. العالم يتفرج على هذه المجزرة.. ما هو الغرض ما الذي ستحصلون عليه؟ توقفوا”.
  • وعندما سئل ترمب الليلة الماضية قبل مغادرته لزيارة بريطانيا عما ينوي فعله إزاء قتل المدنيين في إدلب قال للصحفيين إنه لا يحب هذا الوضع.. وقال “أمور سيئة تحدث”.
  • وأتت تغريدة ترمب بعيد تنديد منظّمات سورية غير حكومية الجمعة بعدم تحريك العالم ساكناً إزاء التصعيد العسكري الحاصل في محافظة إدلب حيث تحدث أكبر موجة من النزوح منذ بدء النزاع في سوريا.

هجوم إدلب:
أعمدة دخان تتصاعد جراء القصف السوري الروسي على بلدة سراقب بريف إدلب-أرشيف
  • منذ أواخر أبريل/ نيسان، تشهد محافظة إدلب وبعض الأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام غارات مكثفة ينفّذها النظام وحليفته روسيا، وكذلك اشتباكات دامية بين فصائل مسلحة والقوات الموالية لنظام بشار الأسد.
  • خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول سلّط ممثّلون عن منظّمات غير حكومية الضوء على الصعوبات الإنسانية المتفاقمة في المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا.
  • المنظمات قالت، إنّه بالإضافة إلى عشرات القتلى المدنيين، دفع القصف بأكثر من 300 ألف شخص للفرار من ديارهم إلى الحدود التركية وأنّ “أكثر من 200 ألف منهم يعيشون في بساتين الزيتون” لعدم وجود أماكن في مخيمات اللاجئين.
  • وبعد تأكيدهم أن موجة النازحين الحالية في إدلب هي الأكبر منذ بدء النزاع عام 2011، حضّت المنظمات الحقوقية السورية وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة على “التدخّل فوراً” للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن القصف.
  • وتسيطر هيئة تحرير الشام على جزء كبير من محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حماة وحلب واللاذقية المجاورة، كما تتواجد في المنطقة فصائل إسلامية ومقاتلة أخرى أقلّ نفوذاً.
  • تخضع المنطقة المستهدفة لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة، لم يتم استكمال تنفيذه.
  • المنطقة شهدت هدوءا نسبيا بعد توقيع الاتفاق في سبتمبر/ أيلول، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير/شباط قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر أبريل/ نيسان.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات