دعاة غربيون يطالبون السعودية بوقف إعدام العودة والقرني والعمري

علي العمري (يمين) وعوض القرني (وسط) وسلمان العودة

قالت مجلة إيكونوميست إن نحو 80 عالما وداعية مسلما من دول غربية وقعوا على عريضة تطالب السلطات السعودية بعدم تطبيق حكم الإعدام بحق كل من سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري.

وأشارت المجلة إلى أن الموقعين ينتمون لتيارات إسلامية متنوعة.

أبرز ما جاء في التقرير:
  • المجلة أضافت أن 80 عالما وداعية على الأقل، ومعظمهم من الناطقين باللغة الإنجليزية، وقعوا على العريضة الموجهة للسلطات السعودية، بمبادرة من الداعية الباكستاني الأصل فراز رباني (45 عاما)، الذي تعلم في الأردن وسوريا قبل أن يهاجر إلى كندا.
  • لفتت المجلة إلى أن قائمة الموقعين على العريضة لم تبدأ بأعضاء جماعة الإخوان المسلمين أو مؤيديها، بل بعلماء تقليديين يحظون باحترام في الغرب لأنهم ينددون بالإرهاب، وتقول إنهم لا يتدخلون في سياسة السعودية عادة، ما يجعل توقيعهم هذا سلوكا نادرا.
  • تساءل التقرير عن الشجاعة التي تمتع بها الموقعون لتحدي السعودية، مشيرا إلى أن كل المساجد والمعاهد الإسلامية في الغرب تسعى للحصول على التمويل السعودي، مما يدفعها غالبا لتجنب أي نقد لسياستها.
  • التقرير قال إنه لولا وجود هؤلاء العلماء الموقعين في الغرب لما تمتعوا بحرية انتقاد السعودية، حيث تضم قائمة الموقعين عددا كبيرا من العلماء الذين يميلون لفكر الإخوان المسلمين، وعلماء تقليديين لا يهتمون بالسياسة في العادة، ومجموعة من السلفيين بمن فيهم المرتبطون بالسعودية، وبينهم أيضا جهاديون، إضافة إلى بعض المتعاطفين الليبراليين وغير المسلمين وعالم شيعي واحد.
  • نقلت إيكونوميست عن عبد الله العودة نجل سلمان العودة، وهو باحث في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة، قوله إن سلطات السعودية تريد إخبار الغرب أنها وحدها التي تتمتع بالشرعية للتحدث عن الإسلام، ولذلك نظمت مؤخرا مؤتمرا بعنوان “الإسلام المعتدل”. لذا فإن العريضة ستحرج هذه السلطات.
  • نقلت المجلة عن البروفيسور الأمريكي في جامعة “جورج تاون” جوناثان براون، وهو من الموقعين على العريضة وسبق أن اعتنق الإسلام، قوله إنه يأمل أن تفضح العريضة الآثار السلبية للسياسة السعودية الحالية، فلطالما كانت وجهات نظر العودة والقرني المستقلة تخدم السلطة وتقدمها في صورة المتسامح، أما حكم الإعدام فسيكون له أثر عكسي.
خلفيات:
  • قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني الشهر الماضي إن السعودية تتجه إلى إعدام العودة والقرني والعمري بعد انقضاء شهر رمضان، وذلك نقلا عن مصدرين حكوميين وواحد من أقارب هؤلاء الدعاة.
  • كانت السلطات قد اعتقلت الثلاثة ضمن حملة على العلماء والدعاة وقادة الرأي في سبتمبر/أيلول 2017، وشرعت في محاكمتهم في جلسات سرية، حيث طالبت النيابة العامة بقتل الدعاة الثلاثة “تعزيرا” على خلفية تهم تتعلق بالإرهاب.
المصدر : إيكونوميست