شاهد: ماذا قال مراسل التلفزيون الإسرائيلي من داخل مقبرة مرسي؟

مراسل القناة 11 (كان) بالتليفزيون الإسرائيلي أمام المقبرة التي دفن فيها مرسي
مراسل القناة 11 (كان) بالتليفزيون الإسرائيلي أمام المقبرة التي دفن فيها مرسي

في الوقت الذي تحظر فيه السلطات المصرية على الصحفيين المصريين الاقتراب من مقبرة أو منزل الرئيس الراحل محمد مرسي، نجح مراسل القناة 11 (كان) بالتليفزيون الإسرائيلي في دخول المقبرة.

وأثار سماح السلطات المصرية فقط للمذيع الاسرائيلي، روعي كييس، وهو ضابط استخبارات سابق، بدخول مقبرة الرئيس الراحل تساؤلات على مواقع التواصل حول الهدف من إدخال التلفزيون الاسرائيلي فقط للتغطية، فيما يتم منع الآخرين من الوصول للمقبرة.

ماذا قال المراسل من مقبرة مرسي؟
  • ظهر المراسل روعي كييس وهو يقف وحيدا داخل منطقة المقابر التي تضم مقبرة مرسي شرق القاهرة، وهي مقبرة تضم رفات مرشدي جماعة الإخوان المسلمين السابقين، ليؤكد أنه يقف داخل المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق.
  • تحدث المراسل عن إجراءات أمنية مشددة خلال مراسم دفن الرئيس مرسي فجرا، وبدون حضور أحد سوى 8 من أفراد عائلته ومحاميه.
  • أوضح المراسل أن السلطات المصرية رفضت دفن مرسي بمسقط رأسه بمحافظة الشرقية لعدم المخاطرة بخروج مظاهرات مؤيدين له.

الحياة طبيعية
  • ثم انتقل مراسل التلفزيون الإسرائيلي ليصور شوارع القاهرة ويؤكد أنه لا يوجد شيء غير عادي بعد وفاة مرسي وأن الحياة تسير بصورة طبيعية.
  • حاول المراسل الإسرائيلي الإيحاء بأن القاهرة لم تتأثر بوفاة مرسي قائلا: إن “الدراما الكبيرة التي حدثت خلال مداولات محاكمة مرسي ووفاته في قفص الاتهام ودفنه فجرا وسط حراسة مشددة لقوات الأمن المصرية، كل ذلك لم يكن له ذكر بالشارع المصري وكأن شيئا لم يحدث”.
  • جلس المراسل على مقهى شعبي ممسكا بجريدة “الأهرام” الحكومية، التي لم تنشر خبر وفاة مرسي سوى في صفحة الحوادث الداخلية وقال إن الصحف الصادرة بمصر لا يمكنك أن تعثر بها على نبأ وفاة الرئيس الأسبق بسهولة.
  • زعم المراسل “أن العاصفة الاحتجاجية على وفاة مرسي تقتصر فقط على شبكات التواصل الاجتماعي ويديرها نشطاء من جماعة الإخوان المسلمين”.
     

  • المراسل قال: “إن محمد مرسي كان له محبين وكارهين ومثل لكل شخص رمزاً لشيء ما، هناك من اعتبره رمزاً للأمل والذي يمكنه أن يقيم حكما ديموقراطياً في الشرق الأوسط بعد الانتفاضة الناجحة ضد مبارك في 2011 وهناك من رآه رمزاً لمحاولات الإخوان المسلمين للسيطرة على الشرق الأوسط على ظهر الربيع العربي إلا أن موته حول رجل الإخوان المسلمين لرمزاً غاية في التيه، حوله لشي قد تبقى من الصورة بعد الربيع العربي لحركة عنيدة في الوسط السني”، بحسب تعبيره.

  • تضمن التقرير لقطات من صلاة الغائب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الرئيس الراحل محمد مرسي، وبكاء الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي تأثرًا بالحديث عنه، وهجوم وسب الإعلامي المصري أحمد موسى لمرسي وأردوغان.
  • ختم المراسل تغطيته بالحديث وهو يقف على شاطئ النيل قائلاً: “هناك نجد المياه الهادئة لنهر النيل وفي الخارج تدوي أصوات أبواق السيارات في شوارع القاهرة، كل ما حولنا يؤكد أن الحياة سائرة بهدوء، ولا حديث عن وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي”.

تعليق سفير مصر  الأسبق في إسرائيل
  • سفير مصر الأسبق في إسرائيل، محمد عاصم إبراهيم، تحدث للإذاعة الاسرائيلية “مكاني” عن تداعيات وفاة الرئيس الراحل مرسي على مصر.
  • السفير السابق قال: ستكون له تبعات مباشرة ومؤقته وتحت السيطرة، لإن الإخوان المسلمين جزء من المجتمع المصري وهم في حزن شديد.
  • إبراهيم وصف الاتهامات الموجهة للسلطات المصرية بالمسئولية عن قتل مرسي إنها “موجهة من خارج مصر وخاصة قناة الجزيرة”، مشيرا لتضامن أردوغان وإخوان تونس وحماس والكويت مع الإخوان المصريين ودعمهم لطلب تحقيق دولي.
  • السفير الأسبق أشار إنهم (الإخوان) يحاولون تكرار ما حدث في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي للمطالبة بتحقيق دولي في وفاة مرسي معتبرا أن “الأمر مختلف” في حالتي مرسي وخاشقجي وأن “حكومة مصر لا تستفيد شيئا من وفاة مرسي وليست في حاجة للتخلص منه وهو كان في قبضتها 6 سنوات.
  • عن محاولات المصالحة مع الإخوان أو توقع وقوع مشاكل أمنية قال السفير المصري السابق في إسرائيل: مصر ليست جمهورية موز والجيش يقف مع الشعب وأقصى الإخوان في عز قوتهم.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة