الجزائر: مظاهرات متواصلة للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة

رفع المحتجون رايات الأمازيغ مع العلم الوطني الجزائري
رفع المحتجون رايات الأمازيغ مع العلم الوطني الجزائري

تظاهر الجزائريون في عدة مدن في الجمعة 18 للحراك، مطالبين برحيل رموز نظام بوتفليقة ورفضا لإشرافهم على المرحلة الانتقالية.

التفاصيل:
  • المظاهرات تأتي بعد تحذير قيادة الجيش من “تدمير المؤسسات” ومن النزعات الانفصالية.
  • لم يمنع توقيف عناصر الشرطة عشرات الاشخاص على مشارف ساحة البريد المركزي، نقطة تجمع المحتجين اسبوعيا، حشدا من التجمع هناك بعد الظهر.
  • إلى جانب العلم الوطني الجزائري الحاضر بكثافة في تظاهرات المحتجين ضد النظام منذ 22 فبراير/ شباط، شوهدت بعض الرايات الامازيغية لكنها بدت أقل بكثير من العادة، وذلك رغم تحذيرات أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش الاربعاء الذي أكد أنه لن يسمح الا برفع العلم الوطني في الاحتجاجات.
  • قائد أركان الجيش قال إن تعليمات صدرت لقوات الأمن بهذا الشأن، مستنكرا ما قال إنها “قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات” عبر “رفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جدا”.
  • رغم عدم إشارته إلى الراية الامازيغية، اعتبر الكثيرون أنها المعنية بتحذير قائد الجيش.
  • محتجون في ساحة البريد في العاصمة رفعوا شعارات منها “لا للجهويات، كلنا خاوة (اخوة)” او “قايد صالح أرحل” في ما يشبه الرد على تصريحات قائد الجيش، و “قبائلي وعربي أخوة” و”القايد مع الخونة”.
  • بالإضافة إلى العاصمة الجزائر، شهدت مدن مثل جيجل وبرج بوعريريج وبجاية (شرق) والبويرة والجلفة (وسط) ووهران (غرب) مظاهرات طالبت برحيل رموز نظام بوتفليقة.
  • من بين المسؤولين الذين طالب المتظاهرون برحيلهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.
  • مؤخرا، دعت قيادة الجيش والرئيس المؤقت إلى “حوار توافقي وجاد”، لإيجاد مخارج للأزمة في إطار الدستور الحالي، لكن المتظاهرين يطالبون برحيل رموز نظام بوتفليقة السابق، الذي يقولون إن بقائهم في مناصب حكومية يشكل عقبة أمام أي تقدم للحل.
  • سبق أن دعا عبد القادر بن صالح، لانتخابات رئاسية في 4 يوليو/ تموز المقبل، لكن المعارضة والحراك رفضاها بدعوى رفض إشراف رموز نظام بوتفليقة عليها، بشكل أدى لإعلان المجلس الدستوري إلغائها وتمديد ولاية بن صالح حتى انتخاب رئيس جديد.
  • قيادة الجيش على لسان قايد صالح جددت رفضها لأي حل يخرج عن نص الدستور، وعرض قبل أيام خارطة طريق تدعو إلى حوار شامل للتوافق حول تنظيم انتخابات رئاسة في أقرب وقت، وتنصيب هيئة عليا مستقلة لتنظيم الاقتراع.
  • عبد المجيد سيدي السعيد أمين عام اتحاد العمال الجزائريين، وهو أكبر تنظيم نقابي في البلاد أعلن تنحيه عن منصبه الذي استمر فيه 22 عاما.
  • السعيد، الذي عُرف بدعمه للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة منذ مجيئه للحكم عام 1999، أعلن تنحيه في كلمة خلال افتتاح مؤتمر وطني استثنائي للاتحاد.
  • السعيد: عملت كجندي للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للجزائر خلال اشرافي على النقابة.
  • منذ عدة أشهر واجه السعيد احتجاجات متصاعدة لآلاف المعارضين له مطالبين إياه بالانسحاب من قيادة النقابة باعتباره من أوجه نظام بوتفليقة وأحد أكبر الداعمين له.
  • السعيد أعلن في بداية مايو/ أيار 2018 أعلن سيدي السعيد دعمه ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية لولاية خامسة.
  • الاتحاد العام للعمال الجزائريين يعتبر النقابة الأكبر في البلاد، ويقول مسؤولوها إنها تضم 2.3 مليون عضو في مختلف القطاعات (إدارات حكومية شركات اقتصادية حكومية وخاصة وغيرها)، لكن نقابات مستقلة تقول إن عدد أعضائه لا يتعدى 10 آلاف.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة