شاهد: رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج يطرح مبادرة لحل الأزمة

طرح رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دوليا فائز السراج، اليوم الأحد مبادرة للخروج من الأزمة الحالية في بلاده.

أبرز تصريحات فايز السراج:
  • المبادرة تتلخص في عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة يمثل جميع القوى الوطنية من جميع المناطق.
  • يتم الاتفاق خلال هذا الملتقى على خارطة طريق للمرحلة القادمة وإقرار قاعدة دستورية مناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019″.
  • ندعو المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرة… وفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت خلال الاعتداء على العاصمة وغيرها من المدن الليبية.
مبادرة حل الأزمة في ليبيا:
  • نقل المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، على صفحته على فيسبوك عن السراج قوله لعدد كبير من ممثلي وسائل الاعلام المحلية والدولية “لا مكان في الملتقى لدعاة  الاستبداد والدكتاتورية، والذين تلطخت أيديهم بدماء الليبيين”.  
  • وفقا للمكتب، فقد أعرب السراج عن ثقته في “قدرة قوات الجيش الليبي والقوة المساندة على دحر العدوان الذي تتعرض له طرابلس” وقال إن “العدوان يستهدف تقويض المسار الديمقراطي والانقلاب عليه”.
  • كما تحدث عن هيئة عليا للمصالحة تنبثق عن الملتقى وإيجاد آلية لتفعيل قانون العدالة الانتقالية والعفو العام وجبر الضرر ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
  • تتضمن المبادرة عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية، يمثل جميع القوى الوطنية ومكونات الشعب الليبي من جميع المناطق، على أن يتم خلال الملتقى الاتفاق على خارطة طريق للمرحلة القادمة والقاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019
  • كما تتضمن تسمية لجنة قانونية مختصة لصياغة القوانين الخاصة بالاستحقاقات التي يتم الاتفاق عليها، وتشكيل لجان مشتركة بإشراف الأمم المتحدة من المؤسسات التنفيذية والأمنية في كافة المناطق، لضمان توفير الإمكانيات والموارد اللازمة للاستحقاقات الانتخابية، بما في ذلك  الترتيبات الأمنية الضرورية لإنجاحها. 

هجوم حفتر على طرابلس:
  • بدات قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يسيطر على شرق البلاد، في أبريل/ نيسان/أبريل الماضي هجوما على العاصمة طرابلس بهدف السيطرة عليها، إلا أن القوات الموالية لحكومة الوفاق تتصدى لها. 
  • يقول حفتر وداعموه إنهم يحاولون تحرير العاصمة من قبضة الفصائل التي يحملونها مسؤولية زعزعة الاستقرار في ليبيا منذ سقوط معمر القذافي في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011.
  • لكن منتقدي حفتر يتهمونه بأنه يحاول الاستيلاء على السلطة بالقوة ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة بين الفصائل المتمركزة في الشرق وتلك التي في غرب البلاد.
  • وتقول الأمم المتحدة إن الحملة على طرابلس خلفت ما لا يقل عن 653 قتيلا وتسببت في نزوح أكثر من 93 ألفا وفي أضرار مادية جسيمة.
رجل يتفقد منزله المدمر بعد غارة شنتها قوات حفتر في تاجوراء-15 يونيو
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة