بوادر أزمة بين الصدر وأنقرة بعد غارات تركية على كردستان العراق

زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر
زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر

شن الطيران التركي غارات على حزب العمال الكردستاني المعارض، في مناطق ضمن كردستان العراق، دفعت زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى استنكارها، ما أنذر باندلاع أزمة دبلوماسية مع أنقرة.

ما الذي حدث؟
  • الطائرات التركية استهدفت مواقع للحزب الذي تعتبره أنقرة “منظمة إرهابية” في ثلاثة مواقعة بقضاء العمادية، التابع لمحافظة دهوك، شمالي العراق.
  • أدت الضربات الى انقطاع المياه والطرق والكهرباء في العمادية، حيث يسكن نحو 8 آلاف شخص، على سطح جبل بارتفاع 1400 متر عن سطح البحر.
  • الصدر قال في “تغريدة” عبر حسابه في “تويتر”: “ندين ونستنكر ونشجب القصف التركي للأراضي العراقية، وإن كان وفق اتفاقيات. فإنها اتفاقيات هزيلة لا معنى لها”.
  • تابع: “على الحكومة العمل على تجذير السيادة وإلغاء الاتفاقيات. إما أن تكون الاتفاقيات عادلة تجيز للطرفين قصف (الإرهابيين) لا (المعارضة) في كلا البلدين”.
  • دعا الصدر الحكومة التركية لـ “إنهاء ملف المعارضة بصورة سلمية ووفق حوار ممنهج يحفظ للطرفين سلامته وحرية رأيه بالطرق الحضارية المنطقية”.
  • السفير التركي لدى العراق فاتح يلدز أزعجه وصف الصدر لحزب العمال الكردستاني بـ “المعارضة”.
  • رد يلدز عبر حسابه في “تويتر” أيضا: “نخاطب من يدعون انهم أصدقاء تركيا، وينتظرون صداقتنا. لا داعي لاستخدام عبارات ملتوية بخصوص الــ PKK”.
  • أضاف الدبلوماسي التركي، أن “الـ PKK ليست معارضة، وإنما منظمة إرهابية. الصديق ودي وواضح. مع تمنياتنا بالبقاء أصدقاء”.
  • تحالف “سائرون” الذي يمثل الواجهة السياسية للصدر رأى أن تغريدة السفير التركي “استمرار في التعجرف”.
  • النائب عن التحالف جواد حمدان قال في تصريح صحفي إن “قضية التدخل التركي في السيادة العراقية وتجاوزه على الأراضي العراقية واضحة وغير مخفية، لذا هذه الانتهاكات مرفوضة ويجب أن يوضع لها حد”.
  • أشار حمدان إلى أن “رفض واعتراض السفارة التركية على بيان الصدر وتسمية المعارضة يدل على العجرفة التركية التي تعتبر نفسها متسيدة على المنطقة”.
  • رئيس مركز التفكير السياسي الدكتور احسان الشمري، قال لـ “الجزيرة مباشر” إن “موقف الصدر يتماشى بشكل كبير مع الدستور العراقي، والأعراف والقوانين الدولية”.
  • أضاف الشمري أن “حزب العمال هو مشكلة تركية أكثر مما هو مشكلة عراقية. فأنقرة هي من دفعت بالحزب إلى العراق، نتيجة اتفاق سابق معه، والعراق هو من تحمل نتيجة هذا الاتفاق”.
  • تشن تركياً غارات على كردستان بشكل يومي ضمن عملية “المخلب” التي أطلقتها يوم 27 من مايو/ أيار الماضي وقالت وزارة الدفاع التركية، الجمعة إن حصيلة القتلى بلغت 48 مقاتلاً من الـ PKK”.
  • في 27 من أبريل/ نيسان الماضي أشعل الصدر أزمة دبلوماسية مع البحرين، دعت على إثرها المنامة رعاياها في العراق إلى مغادرته. عندما طالب الصدر بـ “تنحي حكام البحرين”. ودول أخرى لحل مشاكل الشرق الأوسط.
  • لم تسفر الضربة التركية الأخيرة عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين، لكنها أوقعت خسائر في الممتلكات.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة