الخارجية الإيرانية: الاتحاد الأوربي فشل في إنقاذ الاتفاق النووي

جواد ظريف "يسار", والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي
جواد ظريف "يسار", والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي

انتقدت إيران الدول الأوربية الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 بسبب تقاعسها عن إنقاذ الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منه العام الماضي ومعاودة فرض العقوبات.

تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي:
  • إيران تقول إنها لم تر أي إجراءات عملية وملموسة من الاتحاد الأوربي حتى الآن لإنقاذ الاتفاق النووي لعام 2015.

  • حتى الآن لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الأوربيين لضمان مصالح إيران.
  • طهران لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي.
وزير الخارجية الألماني في طهران:
  • أمس الأحد، وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى طهران في زيارة يلتقي خلالها مع الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الإثنين ضمن جهود أوربية مكثفة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية ونزع فتيل التوتر بين واشنطن وطهران.
  • مصدر دبلوماسي ألماني أكد أمس أن ماس سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومع روحاني اليوم الإثنين.
  • ماس حذر في مطلع الأسبوع خلال زيارة قصيرة للعراق وهو في طريقه إلى طهران، من مخاطر أي صراع مع إيران بالنسبة للشرق الأوسط بأسره وقال إن الأوربيين مقتنعون بأن الأمر يستحق المحاولة للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.
  • وكالة فارس للأنباء نقلت الأحد عن جواد ظريف قوله إن زيارة ماس إلى طهران تثبت أن ألمانيا تحاول الحفاظ على الاتفاق النووي.
  • لكن في إشارة إلى أن طهران لا تعتبر ماس وسيطًا بين طهران وواشنطن، قال جواد: من غير المرجح أن تكون زيارة وزير خارجية ألمانيا لطهران لنقل رسالة خاصة.
  • ماس نسق جولته مع فرنسا وبريطانيا وناقشها أيضا مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.
  • عربيًا، قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للصحفيين في لندن أمس الأحد إن قطر ودولًا أخرى تجري محادثات مع إيران والولايات المتحدة لإنهاء التصعيد وحث الجانبين على الاجتماع والتوصل لحل وسط.
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (غيتي)
 التوتر بين أمريكا وإيران:
  • حدث تحسن مشوب بالحذر في العلاقات بين طهران وواشنطن عندما أبرمت إيران اتفاقا في عام 2015 مع ست دول كبرى يفرض قيودا على أنشطتها النووية.
  • لكن التوتر عاد مجددا منذ أن انسحب الرئيس دونالد ترمب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات شاملة على إيران.
  • تصاعد التوتر في الأسابيع الأخيرة مع إرسال الولايات المتحدة قوات إلى الشرق الأوسط في استعراض للقوة لمواجهة ما وصفه مسؤولون أمريكيون بالتهديدات الإيرانية للقوات والمصالح الأمريكية.
  • إيران أوقفت الشهر الماضي بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي وحذرت من أنها ستستأنف تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من المسموح به في الاتفاق خلال 60 يومًا إذا لم يوفر لها الأوربيون الحماية من العقوبات الأمريكية.
  • الموقعون على الاتفاق من غرب أوربا يريدون محاولة الحفاظ على الاتفاق النووي رغم أنهم يشاطرون إدارة ترمب القلق بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودورها في الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط.
  • ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تقول إن الاتفاق النووي ما زال أفضل سبيل للحد من تخصيب إيران لليورانيوم، وهو طريق محتمل لتطوير أسلحة نووية، والسعي للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن القضايا الأمنية الأخرى في المستقبل.
المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة