إيران تحذر من تداعيات “الحرب الاقتصادية” ضدها

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف(يمين) ونظيره الألماني هايكو ماس
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف(يمين) ونظيره الألماني هايكو ماس

حذرت إيران الإثنين المجموعة الدولية من تداعيات “الحرب الاقتصادية” ضدها مشيرة إلى أنه لا يمكن توقع أن يكون الذين أطلقوها “في أمان”.

التفاصيل
  • وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هايكو ماس في طهران: لا يمكن التوقع بأن تكون الحرب الاقتصادية جارية ضد الشعب الإيراني فيما يكون الذين أطلقوا هذه الحرب ويدعمونها في أمان.
  • ظريف: التوتر الجديد في المنطقة هو نتيجة الحرب الاقتصادية ضد إيران.
  • ظريف: السبيل الوحيد لخفض التوتر في المنطقة هو وقف الحرب الاقتصادية.
  • ظريف: ألمانيا والاتحاد الأوربي يمكنهما لعب دور مهم لخفض هذا التوتر ونحن ندعمهم في هذا الدور.
  • ظريف: إيران لم تبدأ حربا قط ولن تفعل.
  • ظريف: الولايات المتحدة تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط بدرجة أكبر بخطتها للسلام التي تتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني.
الوزير الألماني
  • ماس: نحن في منطقة تعاني من أوضاع خطيرة وحساسة جدا.
  • ماس: لا أعتقد أن تصعيد التوتر وبلوغ المراحل العسكرية هي في مصلحة الجميع، ولهذا السبب نحتاج إلى منع مثل هذا التوتر.
  • ماس حض في وقت سابق إيران على احترام الاتفاق النووي المبرم بينها وبين القوى الكبرى وعلى “الحفاظ على الحوار” مع أوربا.
  • ماس: ألمانيا وشركاؤها الأوربيين بذلوا أقصى جهودهم للوفاء بالتزاماتهم بموجب هذا الاتفاق.
خلفيات    
  • في وقت تقول إيران إن الأوربيين ليسوا على مستوى التزاماتهم التي تعهدوا بها بموجب الاتفاق الذي أبرم في فيينا عام 2015، ذكر ماس قبل اللقاء بأن هذا الاتفاق ينطوي “على أهمية قصوى” بالنسبة لأوربا.
  • ماس: لا نريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية.
  • منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران والذي أبرمته القوى العالمي الست مع طهران في عام 2015، لا تزال ألمانيا إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين، واحدة من الدول الأطراف في هذا الاتفاق.
  • بموجب بنود الاتفاق، تعهدت إيران بعدم السعي لحيازة القنبلة الذرية، ووافقت على تقليص برنامجها النووي بشكل كبير، مقابل رفع جزء من العقوبات الاقتصادية الدولية التي تخنق اقتصادها.
  • لكن بعد انسحاب واشنطن، هددت إيران في مايو/أيار بالخروج تدريجيا من هذا الاتفاق ما لم يساعدها شركاؤها، ولاسيما الأوربيون منهم، في الالتفاف على العقوبات الأمريكية.    
  • أمهلت إيران الأوربيين والصينيين والروس شهرين لتفعيل التزاماتهم خصوصا في قطاعي النفط والمصارف.
  • تجعل العقوبات الأمريكية عمليا أبسط معاملة دولية مع مصرف إيراني مستحيلة وتهدف تدابير اتخذتها واشنطن مؤخرا إلى منع إيران نهائيا من تصدير نفطها الذي يعد أول مصدر لإيرادات الدول.
  • في حال لم تحصل إيران على استجابة مرضية من جانب شركائها بحلول الثامن من يوليو/تموز، هددت إيران بوقف بعض التزاماتها ضمن الاتفاق بشأن “مستوى تخصيب اليورانيوم” وباستئناف مشروعها بناء مفاعل للمياه الثقيلة في آراك الذي أوقف العمل به تطبيقا لاتفاق فيينا.
  • في حين أن الشركات الأوربية الكبيرة مُنعت من إقامة أدنى علاقة تجارية مع إيران جراء الطابع العابر للحدود للعقوبات الأمريكية، بدا الاتحاد الأوربي حتى الآن عاجزاً عن جعل إيران تستفيد من المنافع الاقتصادية التي كانت تتوقع الحصول عليها بموجب الاتفاق.
  • أطلقت باريس وبرلين ولندن في مطلع العام “أداة دعم المبادلات التجارية” (انستكس) تهدف إلى الالتفاف على العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، إلا أنها لم تُستتبع بأي تعامل ملموس حتى الآن.
قلق في الوكالة الدولية
  • الإثنين، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إزاء “تصاعد التوترات”.
  • المدير العام للوكالة يوكيا أمانو: آمل في إيجاد طرق لخفض التوترات الحالية من خلال الحوار.
  • أعلنت إيران في الثامن من مايو/أيار أنها لم تعد تعتبر نفسها ملزمة التقيد بمخزونات المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب. وتلك القيود تمت الموافقة عليها في إطار الاتفاق المعروف رسميا باسم “خطة العمل المشترك الشامل”.
  • قبل أسبوعين ذكر التقرير الأخير لمفتشي الوكالة إنه فيما ارتفع مخزون إيران من المياه الثقيلة، لكنه لم يتجاوز الحدود المسموح بها بموجب الاتفاق النووي.
  • أمانو: كما أكدت باستمرار فإن الالتزامات الخاصة بالملف النووي التي تعهدت بها إيران في خطة العمل المشترك الشامل تمثل مكسبا كبيرا لعمليات التحقق النووية.
  • أمانو: من الضروري أن تقوم إيران بالتطبيق التام لتعهداتها النووية بموجب خطة العمل المشترك الشامل.
صواريخ بالستية
  • اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي الإثنين أن الأوربيين: لم يرغبوا أو لم يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم، وهو أمر مؤسف للغاية.
  • أشار ماس الذي زار قبل وصوله إلى إيران، العراق والأردن والإمارات، إلى أنه يريد مناقشة مع ظريف مسألة الصواريخ البالستية الإيرانية ودور إيران في المنطقة، الذي يعتبر الأوربيون أنه مزعزع للاستقرار خصوصاً في سوريا واليمن.
  • رفضت طهران الجمعة اقتراح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إبرام اتفاق جديد مع إيران يهدف إلى توسيع اتفاق فيينا عبر إدخال مزيد من القيود للحد من نشاط إيران البالستي وسياستها في المنطقة.
  • ظريف يوم الأحد: الأوربيون ليسوا في وضع يسمح لهم بانتقاد إيران، حتى في القضايا التي لا علاقة لها باتفاق فيينا.
  • ظريف: سياسات أوربا والغرب لم تكن لها أية نتيجة أخرى في منطقتنا سوى إحداث أضرار.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة