ترمب يدعو إيران للحوار ولا يستبعد العمل العسكري

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران، الخميس، إلى التحاور معه بشأن التخلي عن برنامجها النووي، لكنه لم يستبعد حدوث مواجهة عسكرية بين البلدين.

ترمب رفض خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الإفصاح عما دفعه إلى إرسال حاملة طائرات مع مجموعة قتالية إلى منطقة الخليج.

أهم تصريحات ترمب:
  • ما ينبغي لهم فعله هو أن يتصلوا بي ونجلس. بوسعنا التوصل إلى اتفاق.. اتفاق عادل.
  • كل ما نريده منهم ألا يمتلكوا أسلحة نووية. وهذا ليس بالطلب الكبير. وسنساعدهم في العودة إلى وضع أفضل.
  • يجب أن يتصلوا. إذا فعلوا ذلك فسنكون منفتحين على الحديث معهم.
  • ما أود أن أراه من إيران أن يتصلوا بي. من الناحية المالية، لديهم (الإيرانيون) إمكانيات ضخمة.
  • لا نريد الحاق الضرر بإيران. نريدهم أن يكونوا أقوياء وعظماء وأن يكون لديهم اقتصاد قوي.
  • الولايات المتحدة يمكنها المساعدة في إعادة الإيرانيين إلى وضع جيد.
  • لدينا معلومات لا تريدون أن تعرفوها… تنطوي على تهديدات خطيرة ويتعين علينا توفير قدر هائل من الأمن لهذا البلد وأماكن عديدة أخرى.
  • أتصور أن بإمكانكم قول ذلك دائما، أليس ذلك صوابا؟ لا أريد أن أقول لا لكني آمل ألا يحدث. لدينا واحدة من أقوى السفن في العالم المحملة (بالأسلحة) ولا نريد أن نفعل أي شيء.
محاكمة كيري 
  • ترمب اتهم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري بمطالبة إيران بعدم الاتصال به، قائلا إن هذا التصرف ينتهك القانون الأمريكي ويجب محاكمة كيري بسبب ذلك.
     

    جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق
  • تصريحات ترمب تأتي بعد فرض واشنطن الأربعاء عقوبات جديدة على قطاع التعدين الإيراني.
  • كما شددت الولايات المتحدة الضغط على إيران من خلال سحب الاستثناء من العقوبات، والذي كان ممنوحا لبعض الدول التي تشتري النفط الإيراني.
  • قبل عام، انسحبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.
  • الاتفاق يلزم إيران بتحجيم برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الدولية.
  • إدارة ترمب ترى أن الاتفاق النووي معيب لأنه ليس دائم  ولا يتناول برنامج الصواريخ الإيراني ولا يعاقب طهران على ما تعتبره واشنطن تدخلا في شؤون دول المنطقة.
  • مؤيدو الاتفاق النووي، بمن في ذلك الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما وحلفاء ترمب الأوربيون، يرون أن  الاتفاق يطيل الوقت الذي ستستغرقه إيران لصنع سلاح نووي إذا قررت القيام بذلك، ويضمن اكتشاف ذلك، كما أن رفع العقوبات سيظهر للمواطنين الإيرانيين فوائد التعاون مع العالم.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة