اليمن: هل تنقل كتائب “أبو العباس” صناعة المتفجرات لمعقلها الجديد؟

ما إن خرجت كتائب أبوالعباس المدعومة إماراتيا من مدينة تعز باتجاه منطقة الكدحة غرب المدينة أواخر أبريل الماضي حتى بدأت مخاوف أهالي المنطقة جراء الممارسات التي بدأت الكتائب تستحدثها.

التفاصيل:
  • خروج الكتائب من البلدة القديمة بمدينة تعز، جاء تنفيذًا لقرار اللجنة الأمنية بعد رفض ومقاومة للقرار استمر أسابيع اتخذت فيها الكتائب من البلدة القديمة حصنًا لها، كما رفضت تسليم مطلوبين أمنيًا متهمين بجرائم اغتيال طالت جنودًا وضباطًا في الأمن والجيش، واندلعت اشتباكات عنيفة بينها والحملة الأمنية قبل تنفيذ قرار خروجها ليلًا.
  • نشطاء ذكروا أن أفراد الكتائب بعد خروجهم إلى منطقة الكدحة، وهي المسرح العملياتي للكتائب، استحدثوا خمس نقاط تفتيش غير رسمية على الطريق يتم فيها إيقاف المواطنين والتدقيق في هوياتهم، وجباية رسوم من شاحنات نقل البضائع، وهو ما يبعث القلق من أن يرتكبوا عمليات انتقامية بالهوية.
  • لكن أكثر ما يقلق أهالي تلك المناطق أن تُنشئ كتائب أبو العباس –التي تصنف الولايات المتحدة ودول الخليج قائدها عادل عبده فارع ضمن قوائم الإرهاب- معامل لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، على غرار ما حدث في معقلهم السابق في البلدة القديمة بمدينة تعز، وأحياء أخرى في المدينة كانت في السابق ضمن مربعات الكتائب المغلقة.
  • صور حصلت عليها “الجزيرة مباشر”، تظهر كيف حولت كتائب أبو العباس مقر قيادتها السابق التي أرغمت على تركه لمعمل للمتفجرات والعبوات الناسفة، بصورة مشابهة لتلك التي تعتمدها تنظيمات الدولة والقاعدة.
  • المصنع الذي يقع في أحد سراديب المجمع التعليمي الذي كانت تستخدمه الكتائب مقرا لها، يحتوي على مواد متفجرة وقذائف هاون.
  • الشرطة سلمت المجمع الحكومي لإدارة مكتب التربية والتعليم، لإعادة تأهيله.
  • كتائب أبو العباس تتبع اللواء 35 مدرع التابع للجيش الوطني، لكن هذه الكتائب تتمتع بشبه استقلال عن اللواء كما تتلقى دعمًا إماراتيًا مباشرًا.
  • الكتائب يقودها عادل عبده فارع المكنى بأبي العباس والذي مُنح رتبة عقيد، وهو أحد شيوخ السلفية المتشددة.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة