الجبير: لا نريد حربا مع إيران.. وبولتون: لا نسعى لتغيير النظام في طهران

وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير
وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، الخميس، إن بلاده لا ترغب في خوض حرب مع إيران، مبينا أن تهدئة الوضع في المنطقة، مرهونة بتصرفات طهران.

جاء ذلك في تصريح أدلى به الجبير لشبكة بي بي سي البريطانية، قيّم فيه التصعيد الحاصل مع إيران خلال الأسابيع الأخيرة.

التفاصيل
  • وصف الجبير الوضع الحالي في المنطقة بـ”الحساس للغاية”، وأن على إيران أن تقدم على خطوات من شأنها إظهار رغبتها في تهدئة الأوضاع.
  • أضاف أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وأنه من المضحك رفض طهران لهذه الاتهامات.
  • ردا على سؤال حول احتمال شن السعودية هجوما على إيران، قال الجبير “هذا ليس صحيحا، فالحرب تضر بالمنطقة كلها، والسعودية أكدت مرارا أنها لا ترغب في خوض حرب ضد إيران، لكن الكرة الآن في ملعب الإيرانيين”.
  • أردف قائلا ” طهران تهرب الأسلحة وتدعم العناصر الإرهابية، وهذا ليس كلامنا، بل نتاج لعمل المحققين الدوليين، الذين اكتشفوا حقائق التصرفات الإيرانية”.
مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون
لا نريد تغيير النظام
  • من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون اليوم الخميس إن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام في إيران.
  • خلال زيارة للندن، قال بولتون للصحفيين إن الخطر الإيراني لم ينته لكن التحرك الأمريكي السريع للرد والنشر ساعد في ردعه.
تصاعد التوتر
  • تصاعد التوتر مؤخرا بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات أبراهام لنكولن، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
  • تخلت إيران مؤخرا عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق المتعدد الأطراف.
  • اتهمت السعودية إيران باستهداف أربع سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، بينها اثنتان سعوديتان، بخلاف استهداف جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من طهران، محطتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.
  • نفت طهران صحة تلك الاتهامات، واقترحت توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج، معربة عن استعدادها الدائم للحوار وإزالة سوء الفهم.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة