ليبيا: أعضاء مجلس النواب ينددون بهجوم حفتر وفرنسا تنفي انحيازها له

ندد أعضاء بمجلس النواب موالون للحكومة الليبية التي تساندها الأمم المتحدة بالهجوم الذي تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة ودافعوا عن سجلهم في مكافحة الإرهاب.

التفاصيل:
  • أعضاء في مجلس النواب يساندون الحكومة الليبية التي تتعترف بها الأمم المتحدة، نددوا الخميس بالهجوم الذي يشنه خليفة حفتر على العاصمة طرابلس، ودافعوا عن سجلهم في مكافحة الإرهاب، بعد أن قالت الإمارات، خليفة حفتر، إن “ميليشيات متطرفة” تحكم العاصمة.
  • تحدث النواب في اجتماع عقدوه خصيصا في المدينة التي تشهد قتالا، بعد أن شنّ اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما على العاصمة مطلع أبريل في خطوة تهدف للسيطرة على العاصمة من قوات متحالفة مع الحكومة المعترف بها دوليا.
  • اجتمع نواب في العاصمة لإظهار معارضتهم لهجوم حفتر، الذي دمر تقريبا جهودا تساندها الأمم المتحدة لإبرام اتفاق سلام بين الفصائل المتنافسة بغية إنهاء الصراع المستمر منذ ثماني سنوات.
  • قال النائب حمودة سيالة “نحن هنا لرفض الهجوم” فيما تساءلت نائبة أخرى تدعى عائشة شلابي قائلة “عن أي إرهاب تتحدثون” بينما قاطع الحاضرون كلمتها بهتاف “الله أكبر”.
  • النائبة شلابي أضافت “نحن من حاربه في سرت… إذا تتحدثون عن المليشيات فهم أبناؤنا الذين أسقطوا القذافي” وسرت هي المدينة التي طردت فصائل ليبية مسلحة تنظيم الدولة منها.
  • وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال الخميس إن الأولوية في ليبيا هي مواجهة “التطرف والإرهاب”.
  • مصر والإمارات تساندان خليفة حفتر، وأفاد تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 2017 بأن الإمارات قدمت لقوات حفتر دعما عسكريا ولوجيستيا.
  • الحملة التي بدأت منذ أكثر من ثلاثة أسابيع هي أكبر مواجهة عسكرية في ليبيا منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.
  • اشتد القتال في الأحياء الواقعة جنوبي طرابلس في وقت متأخر من مساء الأربعاء مع سماع دوي القصف في وسط المدينة وإن كان أقل حدة عما كان عليه في بداية الأسبوع.
  • انقسمت ليبيا عام 2014 إلى حكومتين متنافستين، وأفسد صراع طرابلس خطط الأمم المتحدة لإجراء انتخابات تسفر عن برلمان وحكومة وطنيين.
  • يهدد الصراع بعرقلة إمدادات النفط وزيادة تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط إلى أوروبا وتدمير خطط الأمم المتحدة لإجراء انتخابات بهدف إنهاء التنافس بين حكومتين إحداهما في الشرق والأخرى في الغرب.
 55 ألف نازح بسبب المعارك حول العاصمة الليبية:
  • من جانبها أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية الخميس أنّ عدد النازحين جرّاء المعارك الدائرة حول العاصمة طرابلس ارتفع إلى 55 ألف نازح.
  • قال عثمان عبد الجليل، نائب رئيس لجنة الطوارئ المكلّفة برعاية النازحين إنّ اللجنة “سجّلت 11 ألف أسرة نازحة يبلغ مجموع عدد أفرادها 55 ألف نازح، مشيرا إلى أن اللجنة خصّصت “40 مركز إيواء و27 مدرسة” لإيواء النازحين.
  • رئيس حكومة الوفاق فايز السراج شكّل لجنة الطوارئ لتوفير الاحتياجات الخاصة بسكان العاصمة من خدمات وعلاج جرحى المعارك.
  • دخلت المعارك هناك شهرها الثاني، حيث شن خليفة حفتر شنّ في الرابع من أبريل/ نيسان هجوما واسع النطاق للسيطرة على طرابلس، وتسبّبت المعارك في سقوط 376 قتيلاً وإصابة 1822 بجروح، بحسب مكتب منظمة الصحة العالمية في ليبيا.
  • الأحد حذّرت مساعدة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا ماريا دو فالي ريبيرو من “خطورة” الأوضاع الإنسانية في طرابلس، مشيرة إلى احتمال “تدهورها” في حال استمرار المعارك.    
فرنسا تنفي انحيازها لحفتر في الأزمة الليبية:
  • من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان لودريان مساء الخميس أن باريس تريد وقف إطلاق النّار في ليبيا والعمل على تنظيم انتخابات، نافياً أن تكون بلاده منحازة إلى خليفة حفتر الذي يشنّ هجوماً على طرابلس.
  • فرنسا تُواجه فرنسا انتقادات حادّة من الليبيّين المؤيّدين لحكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي، إذ يتّهمون باريس بأنّها تدعم الهجوم العسكري الذين يشنّه حفتر للسّيطرة على العاصمة الليبيّة.
  • لودريان، أشار إلى أنّ فرنسا منخرطة في الملفّ الليبي “من أجل مكافحة الإرهاب” وقال “بصفتنا أطرافاً في التدخّل العسكري عام 2011، ولأنّ المتابعة السياسيّة لم تتمّ بعد سقوط القذافي، فإننا نتحمّل أيضاً جزءاً من المسؤولية في هذه الأزمة”.
  • وشدّد على أنّ باريس لم تكن تتوقّع أن يشنّ حفتر هجوماً على طرابلس، قائلاً “في كلّ المحادثات التي أجريتها معه، ذكّرتهُ دائماً، عندما لم يكُن متحلّياً بالصّبر، بالحاجة إلى حلّ سياسي”.
  • وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا اتّهم باريس بدعم حفتر، وقال في مؤتمر صحفي في تونس الأحد “فرنسا دولة رائدة في الديموقراطية ومعاداة الأنظمة القمعية والاستبداد وكان لها دور رئيسي في إسقاط النظام السابق في سنة 2011”.
  • الوزير الليبي اعتبر أن “هذه المعطيات جعلتنا نتعجّب من دور فرنسا الداعم لحفتر وأبنائه” وأضاف” نطلب من فرنسا الالتزام بالقيم الفرنسية وبتاريخها الديموقراطي”.
  • وزير الخارجية الفرنسي لودريان اعتبر أن “غياب منظور سياسي أدّى إلى جمود لدى البعض (السراج) وإلى تهور آخرين (حفتر) مشيراً إلى أنّه “بدون انتخابات، لا يمكن لأي طرف ليبي أن يزعم أنّه شرعي بالكامل”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة