شاهد: مظاهرات ضد “حفتر” ونحو 400 قتيل جراء معارك طرابلس

عناصر من قوات حكومة الوفاق الوطني أثناء المعارك مع قوات حفتر
عناصر من قوات حكومة الوفاق الوطني أثناء المعارك مع قوات حفتر

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، ارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات المسلحة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، منذ شهر، إلى 392 قتيلا.

التفاصيل:
  • المنظمة أوضحت في بيان أن عدد الجرحى يقترب من 2000 جريح فيما بلغ عدد القتلى حتى 2 مايو/أيار الجاري، 392 قتيلاً.
  • بحسب البيان فإن نحو 50 ألف شخص نزحوا جراء المواجهات المسلحة بالعاصمة الليبية.
  • كانت آخر حصيلة أوردتها منظمة الصحة العالمية لضحايا المعارك بطرابلس، الخميس، بلغت 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا.
التطورات الميدانية
  • مواجهات مسلحة اندلعت، الخميس، ولا تزال مستمرة، بمحوري عين زارة ووادي الربيع، جنوب طرابلس، حسب وكالة “الأناضول”.
  • الوكالة أضافت أن المنطقة ذاتها تشهد تحليق مكثف للطيران الحربي دون معرفة تبعيته.
  • عملية حفتر، دخلت أربعة مدن في محيط العاصمة دون قتال، وحاولت التوغل إلى تخومها الجنوبية، لكنها لم تتمكن من اختراق دفاعات حكومة الوفاق، وواجهت انتكاسات على بعض الجبهات.
  • تحركت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على جزء من خط المواجهة هذا الأسبوع لكن صدته قوات حكومة الوفاق والتي أقامت حواجز، استخدمت في بعضها حاويات شحن، على الطرق الجنوبية حيث تتمركز دبابات وقطع مدفعية.
  • استعادت قوات الوفاق بعض المواقع لكن محللين يقولون إن التهديد الذي تمثله قوات حفتر سيستمر ما دام يحتفظ بقاعدته الأمامية في مدينة غريان على بعد 80 كيلومترا جنوب طرابلس.
مظاهرات ضد حفتر
  • توافد متظاهرون إلى “ميدان الشهداء” وسط طرابلس، للتنديد بهجوم قوات حفتر، على العاصمة الليبية.
  • حمل المتظاهرون لافتات تدعو للدولة المدنية، وتندد بالقصف العشوائي للأحياء المدنية من قبل قوات حفتر، ورفض التدخل الخارجي في شؤون البلاد.
  • المظاهرات التي خرجت أيضا في مصراتة دعت لها مؤسسات مجتمع مدني وأطلقت عليها اسم “دعم الشرعية نحو دولة مدنية”.

التطورات السياسية
  • متحدث باسم حكومة الوفاق قال إن الحكومة تجري محادثات مع تركيا للحصول على مساعدات عسكرية ومدنية وأي شيء مطلوب لوقف الهجوم.
  • في جنيف قالت الأمم المتحدة إنه رغم الاشتباكات الأخيرة لم يصب أي مدنيين أو مناطق سكنية في ضربات جوية أو مدفعية. وأضافت أن 102 من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح. وبلغ عدد القتلى منهم 23 مدنيا.
  • الأمم المتحدة ذكرت أن أكثر من 48500 شخص فروا من طرابلس إلى مناطق آمنة بينهم ستة آلاف تم تسجيلهم خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.
  • لا يزال آخرون محاصرين في مناطق الصراع حيث ينفد الطعام ويحتاج الجرحى والمرضى إلى مساعدة طبية. 
نفي فرنسي
  • وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان رفض اتهامات من حكومة الوفاق بأن بلاده تدعم حفتر في هجومه الحالي وقال إن هدف فرنسا هو محاربة الإرهاب.
  • الوزير أضاف في تصريحات لصحيفة لو فيغارو “هذا هو هدفنا في المنطقة”.
  • لو دريان تابع في أول تصريحات علنية له منذ بدء الهجوم أن فرنسا تساند أيضا حكومة طرابلس برئاسة فائز السراج.
ماكرون وحفتر في فرنسا، 25 من يوليو/تموز 2017

 

  • لو دريان قال إنه لم يكن على علم بأن حفتر سيشن الهجوم على طرابلس رغم زيارته لبنغازي وطرابلس قبيل انطلاق الهجوم بأيام، وألقى باللوم على الطرفين.
  • الوزير تابع “أدركت، على خلاف توقعاتنا، أن الوضع يكتنفه الجمود. كان السراج مثل حفتر مترددا في تخطي العقبات” من أجل إبرام اتفاق سياسي.
  • مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا كان قد ألمح إلى شدة قرب باريس وجهات أخرى من حفتر، وقالت حكومة الوفاق إن فرنسا تلعب على الحبلين.
خلفيات:
  • منذ 4 من أبريل/نيسان الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دوليا، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين، كونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع، في البلد الغني بالنفط.
  • منذ 2011، تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليا بين حكومة “الوفاق” وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة