نائب العسكري السوداني: قوى التغيير غشتنا وظهرت نواياهم

نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو المعروف بـ (حميدتي)
نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو المعروف بـ (حميدتي)

انتقد الفريق أول محمد حمدان “حميدتي” نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قوى الحرية والتغيير، وقال إنها احتالت على المجلس.

وأضاف خلال كلمة له أمام قوة شرطية في العاصمة الخرطوم، الإثنين، “غشتنا شعارات قوى الحرية والتغيير ونياتهم الحقيقية ظهرت”.

وتابع قوى الحرية والتغيير هدفها أن نسلمها السلطة ونعود لثكناتنا.

تصريحات حميدتي:
  • هذه القوى لا تمثل كل أطياف الشعب السوداني مؤكدا أن المجلس سيتفاوض مع كل مكونات الشعب.
  • “قوى إعلان الحرية والتغيير”، التي تقود الحراك الشعبي، لا تبحث عن شركاء، بل عن مشاركة رمزية في الحكومة الانتقالية.
  • حذر حميدتي من منظمات لم يسمها، قال إنها تتربص بأمن السودان وشعبه.
  • خلال لقائه ضباطا وجنودا في قوات الدعم السريع، قال حميدتي إن هناك خططا تحاك ضد شعب السودان، وإن منظمات بدأت في تجهيز مخيمات لجوء لمواطنيه.
  • اتهم حميدتي جهات لم يسمها أيضا، بالسعي لزرع الفتنة بين الجيش وقوات الدعم السريع من خلال نشر الشائعات؛ وأكد تماسك جميع تشكيلات القوات النظامية في السودان.

وتأتي انتقادات حميدتي، قبل ساعات من بدء إضراب عام دعت إليه قوى الحرية والتغيير يستمر غدا الثلاثاء وبعد غد، في المؤسسات العامة والخاصة.

الاتفاق مع العسكري لا يزال قائما:
  • من جهته قال تجمع المهنيين السودانيين إن الاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي بشأن هياكل سلطات وصلاحيات المرحلة الانتقالية ما يزال قائما.
  • أشار التجمع في بيان إلى أن توقف التفاوض مع المجلس العسكري أمر مؤقت، وأن أدنى سقف للطرفين هو رئاسة دورية للمجلس السيادي مع أغلبية مدنية.
  • أوضح تجمع المهنيين أن سبب تمسكه بهذا الموقف هو أن المجلس واجهة الدولة ويجب ألا يحمل صفة غير مدنية.

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا إلى إضراب عام يومي الثلاثاء والأربعاء، في محاولة للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وهدد التجمع باللجوء إلى العصيان المدني ما لم يُسلم المجلس العسكري السلطة للمدنيين.

كما دعا التجمع إلى مسيرات واعتصامات في جميع أنحاء السودان. في المقابل، أعلن حزب الأمة رفضه الدعوة إلى الإضراب العام.

من جهة أخرى، دعا عدد من ممثلي الإدارات الأهلية في السودان، المجلس العسكري الانتقالي وقوى “إعلان الحرية والتغيير” إلى العودة فورا إلى المفاوضات، وطالبوا في مؤتمر صحفي بالخرطوم بألا يحصر المجلس العسكري تفاوضه مع قوى الحرية والتغيير، وبأن يستمع لكل القوى والمكونات الأخرى التي شاركت في الثورة، وحذروا من خطورة أي تدخل خارجي في شؤون السودان.

وقفة احتجاجية:
  • نظم عدد من منسوبى جامعة النيلين بالخرطوم وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بحكومة مدنية، ورفعوا شعارات تؤكد سلمية حراكهم وحقهم بالمشاركة في الإضراب العام بالسودان.
الإضراب في السودان:
  • شهدت مدن سودانية، الإثنين، وقفات احتجاجية، فيما ارتفعت وتيرة الحشد لإضراب عام يبدأ الثلاثاء، ويستمر يومين؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسليم السلطة إلى المدنيين.
  • نفذ عاملون في هيئة السكك الحديدية وقفات احتجاجية، في مدن الخرطوم وعطبرة (شمال) ومدني (وسط) وكوستي (جنوب)، بحسب تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي.
  • نشر تجمع المهنيين، في صفحته بـ “فيسبوك”، صورا لوقفات احتجاجية لعشرات العاملين في تلك المدن، وهم يرفعون شعارات تطالب بمدنية السلطة.
  • نفذ عاملون في مطار الخرطوم وقفة احتجاجية، بحسب بيان لحزب “البعث”.
  • قال شهود عيان للأناضول إن عمال وحرفيين في “المنطقة الصناعية كوبر” شمالي الخرطوم نظموا وقفة احتجاجية.
  • أضافوا أن المحتجين رفعوا شعارات، منها: “مدنية.. قرار الشعب”، إضافة إلى شعارات تأييد للإضراب العام، الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
الداعون إلى الإضراب:
  • دعت تنظيمات مهنية السودانيين إلى المشاركة في الإضراب، بحسب بيانات لـ “لجنة أطباء السودان”، “شبكة الصحفيين”، “نادي القضاة” وتجمعات للصيادلة والمهندسين وأستاذة الجامعات والمحاميين.
  • أعلن حزب المؤتمر والحركة الشعبية / قطاع الشمال، في بيان مشترك، دعمهما لخيار الإضراب العام.
  • قال الحزب الشيوعي، في بيان، إنه “لا سبيل أمامنا سوى التصعيد الجماهيري والمشاركة الفاعلة في الإضراب حتى الإطاحة بالعسكر وقيام الحكم المدني الديمقراطي”.
  • أعلن حزب الأمة القومي، بزعامة الصادق المهدي، الأحد، رفضه الإضراب العام، الذي دعت قوى التغيير إلى تنفيذه في المؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية والحرفية.
  • هدد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الأربعاء الماضي، بفصل أي شخص يضرب عن العمل.

وشهدت العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

وأخفق المجلس العسكري وقوى التغيير، الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.

وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة المجلس السيادي.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ الشهر الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير، من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة