قوى التغيير بالسودان ترد على حميدتي: لا أحد يفوقنا شعبية

قوى التغيير بالسودان ترد على حميدتي
قوى التغيير بالسودان ترد على حميدتي

قالت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان إن المجلس العسكري أصبح قيادة سياسية وليس مجلسا انتقاليا، مشيرة إلى أنهم ماضون نحو تنفيذ إضراب شامل يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لقوى إعلان الحرية والتغيير.

كما أكدت قوى التغيير أنه “لا يمكن لأي قوة سياسية أو طرف ما أن يزعم أنه يمتلك حضورا شعبيا أكثر منّا” وذلك ردا على تصريحات الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، التي قال فيها “لدينا القاعدة الجماهيرية الأكبر في السودان”.

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي 
  • اتخذنا خطوة الإضراب بعد تعثر المفاوضات مع المجلس العسكري.
  • المجلس العسكري يصرّ على تمثيله بأغلبية المجلس السيادي ورئاسته.
  • ليس لدينا أي سلاح سوى الحراك المدني وسنتخذ خطوات باتجاه العصيان المدني.
  • لا يمكن لأي قوة سياسية أو طرف ما أن يزعم أنه يمتلك حضورا شعبيا أكثر منّا.
  • المجلس العسكري يقول إنه هو الضامن للثورة ونحن نرى أن الشعب هو الضامن.
  • الإسراع بالوصول إلى اتفاق هو ما نصبو إليه وأي تلويح بعقد انتخابات يعد أمرا سلبيا.
  • إذا لم يتم نقل السلطة للمدنيين فسنمضي بالتصعيد وصولا للعصيان المدني.
  • إضراب غد سيشمل قطاعات الكهرباء والتعليم والمواصلات والطيران والمصارف.
  • الإضراب سيشمل أيضا عمل المحاكم والصحف باستثناء تغطية أخبار الإضراب.
  • المؤسسات الطبية في القطاع الخاص ستنضم إلى إضراب الغد.
  • العمل في كل قطاع المصارف وسوق الأوراق المالية سيتوقف في إضراب الغد.
  • الهدف من الإضراب هو تحقيق جميع مطالب الشعب السوداني.
  • نحن نسعى إلى عدم تضرر المواطن السوداني من الإضراب.
  • إضراب الأطباء لن ينطبق على الحالات الطارئة.
  • في حالة عدم استجابة السلطة لمطالب الشعب سنذهب إلى تصعيد أعلى.
  • سنذهب إلى إضراب شامل وعصيان مدني مفتوح ونتمنى ألا نصل إلى هذه الخطوة.
  • ما اتفقنا حوله مع المجلس العسكري لا يمكن مراجعته أو العودة عنه
  • القضية المركزية التي تحظى بإجماع كل الأطراف هي ضرورة نقل السلطة للمدنيين.
  • علاقتنا بأي دولة أو منظومة إقليمية ترتبط بمدى نظرتها لقضايا الثورة والثوار.
  • لم يتغير أي أمر في الواقع السياسي ولا حتى الواقع القانوني كي تجرى انتخابات مبكرة.
  • لن نقبل بأي انتخابات مبكرة إلا بعد توفر البيئة المناسبة لإجرائها.
هجوم حميدتي
  • كان حميدتي قد هاجم قوى إعلان الحرية والتغيير، معربا في الوقت نفسه عن التمسك بالتفاوض حول المرحلة الانتقالية.
  • خلال كلمة له أمام قوة شرطية في العاصمة الخرطوم، قال حميدتي إن “قوى إعلان الحرية والتغيير”، التي تقود الحراك الشعبي، لا تبحث عن شركاء لها، بل عن مشاركة رمزية في الحكومة الانتقالية.
  • أضاف حميدتي أن المجلس العسكري لن يغلق باب التفاوض، ويسعى إلى إشراك الأطراف الأخرى في السلطة المدنية.
  • شدد حميدتي على أن المجلس لن يسلم السلطة إلا لحكومة مدنية تمثل كل الشعب السوداني. وأضاف “لدينا القاعدة الجماهيرية الأكبر في السودان”.
  • حذر حميدتي من وجود قوى (لم يسمها) تسعى إلى الوقيعة بين الجيش وقوى التغيير. وشدد على ضرورة نزول قوات الشرطة إلى الشارع لحفظ الأمن، بمساعدة من قوات الأمن والدعم السريع (تابعة للجيش). وتابع “أهدفنا تتمثل في فرض هيبة الدولة.. قوى إعلان الحرية والتغيير تريد تغيير كل الأجهزة الأمنية، بما فيها قوات الدعم السريع”.
  • أخفق المجلس العسكري وقوى التغيير، الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.
نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان "حميدتي"
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة