شاهد: مأساة أم يمنية تكافح الجوع والثعابين مع أطفالها العشرة

بعد أن تقطعت بها السُبل أصبحت أُم يمنية تقيم تحت شجرة، حيث تكافح الثعابين والجوع مع أطفالها العشرة، وتتوسل إلى المنظمات الإنسانية للحصول على المساعدات.

التفاصيل

أصبحت “شفيقة علي” مسؤولة وحدها عن إطعام أطفالها وتوفير احتياجاتهم بعد أن أبتُلي زوجها بمرض عقلي.

تقول شفيقة إنه يقضي ما يصل إلى أربعة أشهر متجولا في الشوارع من دون أن يرى صغاره.

تُضطر شفيقة لترك أطفالها وحدهم في المخيم الذي استقروا فيه بمنطقة عبس في محافظة حجة لتذهب تتسول الطعام من أجلهم، ومع ذلك تبوء محاولاتها بالفشل أحيانا لتضطر هي وأُسرتها للنوم جياعا.

شفيقة واحدة من مئات آلاف النازحين في حجة، حيث لا يتسنى لوكالات المساعدات الإنسانية الوصول لكل من يحتاجون المساعدة، لا سيما الأشخاص مثل شفيقة الذين ليس لديهم أي إثبات شخصية.

في قرى جبلية نائية باليمن جعلت الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب في البلاد الآباء المعدمين يعانون الجوع ويشاهدون أطفالهم يهزلون من سوء التغذية والمياه غير النظيفة.

مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية تزداد تهديدات العقارب والثعابين في المناطق النائية مثل مخيمات النازحين.

منذ بداية شهر رمضان يضطر كثير من النازحين اليمنيين لتناول إفطارهم في الظلام على أصوات الصواريخ والطائرات الحربية.

اندلع قتال عنيف في الشهرين الأخيرين في منطقتي حجة وعبس بشمال غرب البلاد.

قُتل عشرات آلاف الأشخاص في الصراع المحتدم بين الحوثيين والتحالف السعودي الإماراتي.

دفع الصراع المحتدم منذ أربع سنوات، اليمن، وهو أحد أفقر البلدان العربية، إلى حافة المجاعة.

المصدر : الجزيرة مباشر + رويترز

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة