حميدتي: هناك منظمات تجهز “مخيمات لجوء” للشعب السوداني

نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان "حميدتي"
نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان "حميدتي"

قال نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إن هناك منظمات (لم يسمها) تتربص بأمن بالبلاد وشعبها، وتجهز له مخيمات لجوء.

منظمات خربت دارفور وتريد تخريب الخرطوم:
  • نائب رئيس المجلس العسكري السوداني وقائد قوات الدعم السريع أوضح في بيان منشور على صفحة قوات الدعم السريع، أن هناك “منظمات بدأت الآن في تجهيز معسكرات لجوء ونزوح للشعب السوداني، وهذا يعني أن هناك عمل يحاك ضد الشعب”.
  • حميدتي قال في بيانه: هي ذات المنظمات التي خططت لخراب إقليم دارفور غربي البلاد والآن تريد تخريب الخرطوم، لكن نحن لها بالمرصاد ونقول لهم “خاب فالكم”، ولن نجامل في هيبة الدولة.
  • حميدتي عبر عن رضاه التام تجاه انضباط قوات الدعم السريع وتعاملها مع المواطنين في الفترة الماضية، وتجانسها الكبير مع القوات المسلحة والقوات الأخرى، وأضاف “نحن لا نريد السلطة لكن نحن الضامن لأمن الشعب”.
  • حميدتي أكد تماسك القوات النظامية بصنوفها المختلفة، الجيش والدعم السريع والشرطة والأمن، ومضى بالقول “هناك من يسعون لزرع الفتنة بين الجيش والدعم السريع بنشر الشائعات، لكن نقول لهم إن كل القوات على قلب رجل واحد”.
  • حميدتي، دعا الشعب السوداني إلى “تفويت الفرصة على المتربصين” وشدد على عدم الانسياق وراء رغبات هؤلاء (دون تحديد) حتى لا يحيق بالبلاد ما لا يحمد عقباه، بحسب البيان.
الدعوة للإضراب.. هل هي السبب؟
  • قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، أعلنت الجمعة الماضية بدء إضراب عام، يومي الثلاثاء و الأربعاء، بالمؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية والحرفية.
  • على مدار الأسبوع الماضي شهدت العاصمة الخرطوم وعدد من مدن البلاد، وقفات احتجاجية للعاملين بالمؤسسات الحكومية والشركات العامة والخاصة والبنوك وأساتذة جامعات وقطاعات مهنية، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.
  • المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، أخفقا فجر الإثنين الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، وتحديدًا نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.
  • منذ 6 أبريل/نيسان الماضي، يعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
  • عزلت قيادة الجيش في الحادي عشر من أبريل/نيسان، عمر البشير من الرئاسة بعد ثلاثين عامًا في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية والفساد وسوء الإدارة.

المهنيين: أدنى سقف مع العسكري رئاسة دورية للمجلس السيادي:
  • من ناحية أخرى، قال تجمع المهنيين السودانيين إن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي في البلاد لم ينهار إنما توقف توقفًا مرهونًا بموافقة الأخير على ضرورة أن تكون رئاسة مجلس السيادة دورية بين المدنيين والعسكريين.
  • التجمع أوضح في بيان أن أدنى سقف تفاوضي لقوى إعلان الحرية والتغيير هو الرئاسة الدورية للمجلس السيادي، وتابع: موقفنا مبني على رغبات الجماهير في مجلس السيادة وهي أغلبية مدنية بداخله، أو أن يكون تمثيل المدنيين فيه متجاوزًا لمعادلة 50 في المائة زائد واحد.
  • التجمع أكد في بيانه أن كافة الاتفاقات مع المجلس العسكري المتعلقة بالحكومة التنفيذية والتشريعية مازالت قائمة.
  • الأربعاء الماضي، قال المجلس العسكري، إنه اتفق مع قوى إعلان الحرية والتغيير، بشكل كامل على هياكل وصلاحيات أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، وهي مجلس سيادي، مجلس وزراء ومجلس تشريعي.
  • العسكري يتمسك بأغلبية تمثله في مجلس السيادة ورئاسة عسكرية، فيما تطالب قوى التغيير بأغلبية مدنية ورئاسة دورية.
المجلس العسكري وقوى التغيير فشلا في التوصل لاتفاق بشأن مجلس الحكم
المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة