حزب الله: مؤتمر البحرين الاقتصادي يفتح الباب لتوطين الفلسطينيين

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

قال الأمين العام لـ “حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله إن مؤتمر البحرين الاقتصادي، في يونيو/ حزيران المقبل، “ربما يفتح الباب أمام توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وباقي الدول”.

وتستضيف البحرين، يومي 25 و26 من يونيو/ حزيران المقبل، ورشة عمل اقتصادية برعاية أمريكية، تركز على الجوانب الاقتصادية لخطة السلام (صفقة القرن) بهدف بحث سبل جذب استثمارات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول المنطقة، في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقد أعلنت السلطة الفلسطينية الرافضة لخطة السلام الأمريكية عدم مشاركتها في المؤتمر.

ماذا قال حسن نصر الله؟
  • في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني، في 25 مايو/ أيار 2000، قال نصر الله إن “التطورات في المنطقة والتوتر الشديد بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج مرتبط بصفقة القرن”.
  • قال: “نحن جميعاً معنيون في تحمل المسؤولية التاريخية في مواجهة هذه الصفقة المشؤومة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية”.
  • أضاف أن “الخطوة الأولى التي أعلن عنها الأمريكيون عند البدء في إطلاق صفقة القرن هي المؤتمر الاقتصادي في البحرين، وهناك خطوات ستتلاحق”.
  • حذر من أن “أهم مسألة قد يؤدي إليها المؤتمر الاقتصادي في البحرين والتوجه الاقتصادي الذي يود نقاشه هناك أنه قد يفتح الباب عريضاً وواسعاً أمام مسألة توطين الأخوة الفلسطينيين في لبنان وبقية البلدان التي يتواجدون فيها”.
  • دعا نصر الله إلى عقد لقاء عاجل بين المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين في لبنان لـ “وضع خطة لمواجهة خطر التوطين الزاحف والقادم”.
  • أكد توافق اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان على رفض التوطين.
  • قال “نحن أصبحنا في مرحلة لا يكفي فيها أن يقال إننا جميعنا ضد التوطين، خطر التوطين يقترب بقوة أيها اللبنانيون والفلسطينيون في لبنان”.
  • قال نصر الله إن “حزب الله يدعم موقف الدولة، وكل اللبنانيين يثقون بتمسك الرؤساء بكامل الحدود في الأرض والمياه والثروات الطبيعية”.
  • تابع: “نؤكد اليوم على تمسك لبنان وحزب الله بمزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر”.

ويتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج، في ظل حشود عسكرية واستهداف ناقلات نفط خليجية، وسط تهديدات من واشنطن بالرد على أي استهداف إيراني لحلفائها الخليجيين.

وتعتزم واشنطن، بعد شهر رمضان الجاري، إطلاق خطة للسلام (صفقة القرن) يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع القدس وحق عودة اللاجئين.

ويستضيف لبنان وفق آخر احصاء نشرته الحكومة اللبنانية 174 ألف لاجئ فلسطيني موزعين على 12 مخيماً.

ويعتمد هؤلاء بشكل أساسي على خدمات وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مجالات التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية.

ويطلق الفلسطينيون اسم “صفقة القرن” تهكماً على خطة واشنطن للسلام التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب منذ تسلمه السلطة ويتوقع أن يكشف عنها في وقت مبكر من الشهر المقبل.

ويخشى الفلسطينيون أن تكون الخطة منحازة لصالح إسرائيل.

وأعلنت السلطة الفلسطينية مراراً رفضها لها. وصرحت الحكومة الفلسطينية في وقت سابق أن “كل من يعتقد أن صفقة القرن ستمر سيكون واهماً”.

وقد يشهد مؤتمر المنامة الخروج بتعهّدات لاستثمارات كبيرة للمناطق الفلسطينية، لكن من غير المرجح أن يركّز على القضايا السياسية في جوهر النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني.

وأعلنت السلطة الفلسطينية أن أحداً لم يستشرها بشأن المؤتمر الاقتصادي، مؤكدة عدم أحقية أي طرف بالتفاوض نيابة عنها. كما أعلن عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين رفضهم دعوات لحضور المؤتمر.

وهذا العام تتزامن ذكرى الانسحاب مع جهود وساطة تبذلها واشنطن بين لبنان وإسرائيل، لترسيم الحدود البرية والبحرية بين البلدين، وتحديد مصير الأراضي اللبنانية المحتلة.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة