الجبير يسخر من ادعاء ناشط فلسطيني تعرضه لتهديد سعودي

الناشط الفلسطيني المقيم بالنرويج إياد البغدادي
الناشط الفلسطيني المقيم بالنرويج إياد البغدادي

نفى عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية أن السلطات السعودية تشكل أي تهديد للناشط الفلسطيني إياد البغدادي الذي قال إن أجهزة الأمن النرويجية حذرته من تهديد السعودية له.

التفاصيل:
  • الجبير قال للصحفيين، الأحد، “والله أنا ما عمري سمعت عن واحد اسمه إياد البغدادي.. البغدادي الوحيد اللي سمعت عنه هو أبو بكر البغدادي اللي بيدعي إنه زعيم تنظيم داعش في سوريا والعراق”.
  • الجبير: “قد يكون ادعاؤه هدفه يبغي يحصل على إقامة دائمة في بلد ما لكن بالنسبة لنا ما عندنا أي معلومة عنه”.
رد البغدادي:
  • فور تصريحات الجبير علق البغدادي، الأحد، على صفحته بموقع تويتر قائلًا: “على فكرة حبيبي عدّول (عادل الجبير)، أنا حاصل على اللجوء في النرويج من ٤ سنوات يعني ما احتاج أخترع قصص، عفوًا يعني أنا ناشط حقوق إنسان مش كذاب رسمي أمثالك”.
     

  • أضاف: “وعلى فكرة عدّول، أنا زميل في معهد سيفيتا المستقل وهو مقرب من الحكومة النرويجية الحالية ومكتبه ملاصق للبرلمان وكان هو موقع المؤتمر الصحفي، يعني النرويج رح تزعل كثير مني لو اخترعت قصص عليهم، وبعدين ما تحرجهم يعني هم كمان”.
  • البغدادي استطرد: “وكمان يعني عشان ما تحرج نفسك عدّولتي، القصة مش جاي مني أنا، إنما السي آي أيه أبلغت المخابرات النرويجية والمخابرات النرويجية إجت لعند بيتي عشان تبلغني، وصحيفة الغارديان البريطانية هي اللي نشرت الخبر”.

خلفيات:
  • في 10 مايو/أيار الماضي قالت مجلة تايم الأمريكية إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وأجهزة أمن أجنبية حذرت أصدقاء للصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي من انتقام سعودي من بينهم الناشط الفلسطيني إياد البغدادي المقيم في النرويج.
  • البغدادي قال لوكالة “رويترز”، إن أجهزة الأمن النرويجية حذرته من احتمال تعرضه لتهديد من السعودية.
  • البغدادي أشار إلى أن أجهزة الأمن النرويجية نقلته يوم 25 أبريل/نيسان الماضي إلى مكان آمن وأبقته فيه لفترة بسبب تهديد موجه إليه.
  • البغدادي اشتهر خلال الانتفاضات العربية في 2011 وانتقد في كتاباته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وهو يعيش في المنفى السياسي في أوسلو منذ 2015.
  • تخضع السعودية لتدقيق دولي متزايد فيما يتعلق بسجلها في حقوق الإنسان منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي داخل قنصلية المملكة في إسطنبول واحتجاز نحو 12 من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.
  • تطالب مجموعة نواب أمريكيين تضم ديمقراطيين وجمهوريين البيت الأبيض بتشديد موقفه إزاء السعودية بعد مقتل خاشقجي، الذي كان ينتقد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
  • ألقى تقييم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية باللوم على الأمير محمد في إصدار أمر قتل خاشقجي، وهو ما ينفيه مسؤولون سعوديون.
المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة