مهلة 60 يوما للعسكري السوداني.. والمهدي يدعو إلى عدم استفزازه

الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني

حذر زعيم حزب الأمة السوداني المعارض، الأربعاء، قادة الاحتجاجات من استفزاز أعضاء المجلس العسكري الانتقالي، وقال إنهم سيسلمون السلطة قريبا إلى إدارة مدنية كما يطالب المتظاهرون.

فيما دعت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانيين إلى المشاركة في “مليونية الحرية والتغيير”، بمقر الاعتصام في العاصمة الخرطوم الخميس، للمطالبة بسلطة مدنية انتقالية.

مزيد من الضغوط
  • الدعوة لتلك المليونية جاءت من قطاعات مهنية وطلابية، عبر صحفة تجمع المهنيين”، أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير، على “فيسبوك، وكذلك من مدن ومناطق وسط السودان القريبة من العاصمة.
  • تسعى قوى “إعلان الحرية والتغيير” إلى ممارسة مزيد من الضغوط على المجلس العسكري الانتقالي، كي يسلم الحكم إلى سلطة مدنية، على خلفية تعثر المفاوضات بين الجانبين، خلال اليومين الماضيين.
  • بمناسبة يوم العالمي للعمال، الموافق 1 مايو/ أيار، توافد آلاف المحتجين، الأربعاء، إلى مقر الاعتصام، أمام مقر القيادة العامة للجيش؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة.
  • يعتصم الآلاف، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير بـمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.

من جهته قال زعيم حزب الأمة السوداني المعارض صادق المهدي في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”: يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة. 

أبرز تصريحات المهدي
  • يجب ألا نتحداهم بطريقة تجبرهم على اثبات نفسهم بطريقة مختلفة.
  • أعتقد أن هناك بعض المؤشرات إلى أن بعض أعضاء المجلس استفزتهم بعض التصريحات من المعارضة التي يبدو أنها قللت من دورهم.
  • إذا استفزينا القوات المسلحة التي أسهمت في التغيير، فإننا نبحث عن المشاكل.
  • سينقلون السلطة التنفيذية إلى حكومة مدنية إذا قدمنا حكومة مدنية موثوقة وقابلة للحياة.     
  • إن ذلك يعود إلى أنهم يعلمون أنهم إذا اختاروا في النهاية الدكتاتورية العسكرية فسيصبحون في نفس وضع البشير.   
  • القوات المسلحة حالت دون سفك الدماء عندما بدأ المحتجون الاعتصام. وأضاف أن “البشير كان معاد لذلك لدرجة أنه كان يريد تفريق الاعتصام حتى لو قُتل ثلث الشعب”.          
  • كبار المسؤولين الأمنيين كانوا أمام خيار إما تنفيذ أوامر البشير أو إقالتهم. وهو قرروا الاطاحة به بدلا من قتل الشعب.    
  • كل العناصر التي أيدت النظام السابق موجودة.. وسيستغلون أي مشاعر بأنه ستحدث فوضى للقيام بانقلاب مضاد.
مهلة 60 يوما
  • الاتحاد الأفريقي أمهل المجلس العسكري السوداني مدة 60 يوماً إضافية لتسليم السلطة إلى هيئة مدنية وإلا فإنه سيعلق عضوية السودان، وذلك بعد عدم التزام المجلس بمهلة سابقة.
رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان

 

  • الاتحاد الإفريقي كان هدد بتعليق عضوية السودان بعد أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم. وأمهل المجلس العسكري 15 يوما ابتداء من 15 إبريل/نيسان لتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.
  • في بيان أصدره الاتحاد، الثلاثاء، قال مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي أنه “يلحظ بأسف بالغ أن الجيش السوداني لم يتنح ولم يسلم السلطة الى هيئة انتقالية يقودها مدنيون”.
  • الاتحاد قال في البيان إنه سيمنح المجلس العسكري “مهلة إضافية حتى 60 يوما لتسليم السلطة إلى هيئة انتقالية يقودها مدنيون”.
  • مجلس السلام والأمن جدد “إيمانه بأن أي انتقال يقوده الجيش في السودان سيكون غير مقبول بتاتا، ويخالف الإرادة والتطلعات المشروعة للشعب السوداني، والمؤسسات والعمليات الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان وحريات الشعب السوداني”.
إعفاء الأمين العام للرئاسة
  • رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، أعفى مساء الأربعاء، الأمين العام في رئاسة الجمهورية، محمد محمد صالح محمد عثمان، من منصبه.
خلفيات:
  • يدير المجلس العسكري شؤون السودان مؤقتا، منذ أن عزل الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ أشهر.
  • انطلقت الاحتجاجات في 19 ديسمبر/كانون الأول ضد قرار الحكومة زيادة سعر الخبز ثلاثة أضعاف. إلا أنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد البشير.      
  • أيدت حكومات غربية مطالب المتظاهرين، لكن دولا عربية خليجية قدمت الدعم للمجلس العسكري، بينما دعت دول إفريقية إلى منح المجلس العسكري مزيداً من الوقت قبل تسليم السلطة للمدنيين.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات