شاهد: الرئيس الجزائري المؤقت يتعهد بتسليم السلطة خلال 90 يوما

تعهد الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح بتسليم السلطة لرئيس منتخب ديمقراطيا في مدى زمني لا يتعدى 90 يوما.

جاء ذلك في أول كلمة لبن صالح بعد تسلمه رسميا مهام منصبه طبقا للمادة 102 من الدستور.

أبرز ما جاء في كلمة بن صالح
  • أقول للجزائريين في داخل البلاد وخارجها إنني في مهمة ظرفية إنفاذا للدستور.
  • الشعب عبر على نحو رائع عن تطلعه للتغيير والمشاركة في القرارات المرتبطة بمستقبله.
  • أحيي أبناء شعبنا على سلمية حراكهم وأشكر قوات الأمن على ما تحلت به من احترافية.
  • أشكر قيادة الجيش على إصرارها على الاحتكام للدستور في تقرير شؤون البلاد.
  • أشكر كل من ساهم في تمكين أبناء الجزائر من التصالح فيما بينهم والعيش بسلام.
  • لا طموح لي سوى القيام بالمهمة الملقاة على عاتقي بأمانة وفقا للدستور.
  • عازم على تشكيل هيئة وطنية تشرف على إجراء الانتخابات بنزاهة وشفافية.
  • عازم على تفعيل المادتين 7 و8 من الدستور والتشاور مع الطبقة السياسية بتنصيب هيئة مستقلة للتحضير لانتخابات شفافة.
  • أطلب من الطبقة السياسية التحلي بالإبداع والثقة كي نبني معا هيئة انتخابات ناجحة.
  • عازم على التشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني.
  • لا أشك في درجة الوعي التي أظهرتها كل أطياف الشعب الجزائري.
  • أتوقع من الجزائريين مزيدا من الجلد في مواجهة التحديات المتعلقة بأمن الجزائر وتنميتها.
  • على يقين أن مؤسسات البلاد جميعها ستلتزم تماما بإطلاق المشروع الوطني.
  • أتعهد باحترام الآجال الدستورية وبتجسيد مطالب الشعب.
فور إعلان البرلمان تعيين بن صالح رئيسا للبلاد خرجت مظاهرات في الجزائر رفضا لتعيينه

 

تعيين بن صالح
  • اجتمع البرلمان بغرفتيه -المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى) ومجلس الأمة (الغرفة الثانية) – في جلسة بقصر المؤتمرات غربي العاصمة الجزائرية، وسط مقاطعة من أهم أحزاب المعارضة رفضا لتولي بن صالح رئاسة الدولة مؤقتا.
  • خلال الجلسة -التي ترأسها بن صالح- تم الإعلان عن تفعيل المادة 102 من الدستور؛ ما يعني تثبيت شغور منصب رئيس الجمهورية وتولي بن صالح مهام رئيس الدولة مؤقتا.
  • شارك في الجلسة 470 عضوا في البرلمان، وذلك من بين 487 هو العدد الإجمالي لعدد نواب البرلمان بغرفتيه، حسب بن صالح.
  • أوضح بن صالح أن الجلسة مهمتها التسجيل والأخذ علما بشغور منصب رئيس الجمهورية الذي ورد في قرار سابق للمجلس الدستوري.
  • فور إعلان البرلمان تعيين بن صالح رئيسا للبلاد خرجت مظاهرات في الجزائر العاصمة والبويرة وقالمة، رفضا لتعيينه، وتطالب بتنحية رموز النظام عن إدارة المرحلة الانتقالية
  • أيضًا تظاهر آلاف الطلبة بالعاصمة الجزائرية وعدة مدن، رفضا لتعيين عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد.
  • في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية، بدأت مظاهرة ضمت بضعة آلاف من الطلبة ممن رفعوا لافتات كتب عليها: “نعم لإسقاط الباءات الثلاث”، في إشارة للأحرف الأولى من ألقاب بن صالح ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.
  • كذلك هتف المحتجون بشعارات رافضة لتولي بن صالح قيادة الدولة باعتباره جزءا من النظام القائم، داعين إلى ضرورة رحيله وبقية رموز المنظومة.
  • محتجون رددوا هتافات داعمة للجيش من قبيل: “الجيش والشعب خاوة خاوة (أخوة إخوة)”.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة