المعاملة بالمثل.. القسام: سنضغط على أسرى العدو

الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة
الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة

قررت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الضغط على الأسرى الإسرائيليين لديها، تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل.

وقال الناطق العسكري باسم القسام “أبو عبيدة” في تصريح له عبر قناته على تطبيق تلغرام “إن المعاملة التي تلقاها الجندي شاليط سابقاً لدى المقاومة والتي يعلمها العدو جيداً لن تتكرر مع أسراه لدينا أمام استمراره في التنكيل بالأسرى وذويهم”.

وأضاف “أمام ما يعانيه أسرانا من بطش المحتل وغطرسته فقد أعطت قيادة القسام توجيهاً لوحدة الظل بالضغط على أسرى العدو؛ معاملةً بالمثل وانتصاراً لأسرانا الأبطال”.

ووجهت كتائب القسام في بيانها التحية للأسرى الفلسطينيين الذين أعلنوا إضرابهم عن الطعام، في إطار حملة “معركة الكرامة 2” احتجاجا على أوضاعهم داخل السجون الإسرائيلية.

معركة الكرامة 2
  • قرابة 150 أسيرا فلسطينيا شرعوا ظهر أمس بإضراب مفتوح عن الطعام والماء في سجني ريمون والنقب، احتجاجا على ظروف اعتقالهم.
  • المعتقلون أطلقوا على إضرابهم (معركة الكرامة 2) على أن تدخل دفعات متتالية من الأسرى للإضراب من مختلف السجون خلال الأيام المقبلة، وسط توقعات بارتفاع الأعداد الأسرى حتى يوم 17 أبريل/ نيسان، يوم الأسير الفلسطيني.
  • نادي الأسير الفلسطيني قال اليوم الثلاثاء إن عدد المعتقلين  المضربين عن الطعام ارتفع إلى 400.
  • أوضح النادي في بيانه  ” هناك مفاوضات غير مباشرة تجري داخل المعتقلات، وجهود مصرية ما تزال مستمرة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل تحقيق مطالب الأسرى الحياتية”.
  • الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى ونادي الأسير وهيئة الأسرى، أعلنت عن سلسلة من الفعاليات المساندة للأسرى، بدءا من اليوم الثلاثاء، وتتضمن اعتصاما أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، ومسيرة على دوار المنارة وسط رام الله، على أن تستمر الفعاليات طوال الأسبوع الحالي.
  • الإضراب بدأ بعد فشل جلسات الحوار بين إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية وممثلي فصائل وتنظيمات الحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال قبل قليل، بعد أن استمرت لساعات طويلة على مدار اليومين الماضيين في سجن ريمون.
  • الحوار مع إدارة سجون الاحتلال وقيادة الحركة الأسيرة وصل لطريق مسدود، وذلك بسبب تعنت الإدارة ومن خلفها المستوى السياسي الإسرائيلي في الاستجابة للمطالب الحياتية الإنسانية للحركة الأسيرة والمكفولة بكل الشرائع والقوانين الدولية.
  • مطالب المعتقلين الفلسطينيين تشمل إزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، ورفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة المعتقلات على الأسرى منذ عام 2014، ونقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، وإنهاء سياسة العزل، وغيرها من المطالب الحياتية.
  • تشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تحتجر في سجونها نحو ستة آلاف معتقل بينهم 24 معتقلة و250 طفلا.
  • “كتائب القسام”، أعلنت قبل أشهر أنها تحتفظ بأربعة جنود إسرائيليين أسرى هم؛ أرون شاؤول، هدار غولدن، أبراهام منغستو وهشام السيد (من أصول بدوية)، ورفضت الكشف عن مصيرهم.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة