معارضة أمريكية بريطانية لهجوم حفتر.. وروسيا تعرقل مجلس الأمن

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو

دعت الولايات المتحدة إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في ليبيا مع زحف قوات خليفة حفتر إلى العاصمة طرابلس.

التفاصيل:
  • وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال في بيان إن واشنطن “تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس” وتحث على إجراء محادثات لوقف القتال.
  • بومبيو: لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية.
  • بومبيو: الولايات المتحدة تواصل، مع شركائنا الدوليين، الضغط على القادة الليبيين لكي يعودوا إلى المفاوضات السياسية بوساطة الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة غسّان سلامة.
  • بومبيو شدد على أنه “لا حل عسكريًا للصراع في ليبيا”، وطالب جميع الأطراف بأن “يكفوا بصورة عاجلة عن تصعيد الوضع”.
  • الوزير الأمريكي أكد: هذه الحملة العسكرية الأحادية الجانب ضد طرابلس تعرض المدنيين للخطر وتقوض آفاق مستقبل أفضل لجميع الليبيين.
  • بومبيو شدد على أن: الحلّ السياسي هو الطريقة الوحيدة لتوحيد البلاد وتقديم خطة تضمن الأمن والاستقرار والازدهار لجميع الليبيين.
  • من جهتها، أصدرت السفارة الأمريكية في طرابلس بيانا حول هجوم حفتر. وأعلن البيان رفض الولايات المتحدة للهجوم.
  • البيان حث حفتر على الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى مواقعها السابقة.
حكومة الوفاق الوطني الليبية أعلنت النفير في مواجهة قوات حفتر التي تسعى لمهاجمة طرابلس (رويترز)
الأمم المتحدة:
  • أعربت الأمم المتحدة عن قلقها تجاه المدنيين المحاصرين في مناطق الاشتباكات بمحيط العاصمة الليبية طرابلس، التي أسفرت عن مقتل 4 مدنيين، بينهم طبيبان.
  • جاء في تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الإثنين، أن الوضع الأمني غربي ليبيا ما يزال “في حالة من الغموض ولا يمكن التنبؤ به”.
  • أضاف التقرير أنه تم تسجيل نزوح نحو 2200 شخص في محيط العاصمة منذ الرابع من أبريل/ نيسان، مع بدأ قوات خليفة حفتر في الزحف تجاه طرابلس.
بريطانيا:
  • وصف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الأحد، الحملة العسكرية التي تشنها قوات حفتر في طرابلس، غربي البلاد، بأنها “غير مبررة”.
  • في تغريدة عبر حسابه على تويتر، أكد هانت أنه “سيتم اتخاذ خطوات تالية مع الاتحاد الأوربي غدا للتعامل مع الوضع الراهن”، من دون توضيحها.
  • هانت: ليس هناك أي مـبرر لتحركات قوات حفتر في طرابلس.
  • هانت: نراقب الوضع في ليبيا عن كثب.. وبعد انعقاد جلسة مجلس الأمن بقيادة بريطانيا، وصدور بيان مجموعة الدول السبع الأسبوع الماضي، سنأخذ خطوات قادمة مع الاتحاد الأوربي في بروكسل غدًا.
  • هانت: سنساهم بكل السبل لتشجيع ضبط النفس، وتجنب سفك الدماء.

روسيا تعرقل:
  • روسيا منعت، الأحد، صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو قوات حفتر لوقف هجومها على طرابلس، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.
  • المصادر قالت إن الوفد الروسي في الأمم المتّحدة طلب تعديل صيغة هذا البيان الرئاسي بحيث تصبح دعوة كل الأطراف الليبية المسلحة إلى وقف القتال، وليس فقط قوات حفتر.
  • الولايات المتحدة رفضت مقترح التعديل الروسي فأجهضت موسكو صدور البيان، ذلك أن بيانات مجلس الأمن تصدر بالإجماع.
  •  مجلس الأمن الدولي كان قد عقد الجمعة جلسة مغلقة طارئة لبحث الوضع في ليبيا، أصدر في ختامها بيانًا صحفيًا دعا فيه “الجيش الوطني الليبي” الذي يقوده حفتر إلى وقف هجومه على العاصمة طرابلس، محذرًا من أن هذا الهجوم يعرض الاستقرار في ليبيا للخطر.
  • بريطانيا التي دعت إلى عقد تلك الجلسة، كانت قد اقترحت صدور بيان رئاسي عن مجلس الأمن وليس بيانًا صحفيًا (البيان الرئاسي يتمتع بصفة رسمية أكثر من البيان الصحفي)، لكن روسيا اعترضت على ذلك فغاب الإجماع وسقط المقترح البريطاني.
  • النص الذي اقترحته بريطانيا، تضمن تهديدًا بمحاسبة قوات حفتر إذا لم توقف هجومها.
  • جاء في النص البريطاني أن مجلس الأمن يدعو قوات حفتر لوقف كل أنشطتها العسكرية ويحضّ كل القوات المسلحة في ليبيا، بما فيها تلك التابعة لحكومة الوفاق الوطني، إلى العمل على عودة الهدوء.
  •  النص البريطاني أضاف أن مجلس الأمن يؤكد أن “أولئك الذي يقوضون السلام والأمن في ليبيا سيحاسبون على ذلك”، وهي صيغة تستهدف بوضوح قوات حفتر، مما دفع بروسيا، الداعمة للرجل القوي في شرق ليبيا وجنوبها، إلى الاعتراض، مطالبة بأن تشمل الدعوة لوقف القتال كل أطراف النزاع الليبي بدون استثناء، وهو ما رفضته الولايات المتّحدة.
اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر (أرشيف)
هجوم حفتر:
  • وزارة الصحة بالحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، قالت في بيان إن إجمالي عدد القتلى والجرحى يوم الأحد في الاشتباكات بجنوب طرابلس بلغ 32 قتيلًا.
  • الخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، بالتزامن مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل/نيسان الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.
  • العملية انطلقت من 3 محاور، الأول من الجنوب الشرقي للعاصمة عبر مدينتي سرت وبني وليد، والثاني عبر مدينتي الأصابعة وغريان (جنوب)، والأخير عبر مدينتي صبراتة وصرمان، غرب العاصمة.
  • بعد أن تمكنت قوات حفتر من دخول مدن صبراتة وصرمان والأصابغة وغريان دون قتال باتفاق مع السكان حقنا للدماء، تعثرت عند البوابة الأمنية 27، بين مدينتي الزاوية وجنزور؛ حيث تم أسر العشرات من عناصرها.
  • الاشتباكات، الأعنف منذ بدء العملية بحسب مراقبين، تدور حاليًا على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو طريق المطار والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.
  • منذ 2011، تشهد ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).
  • تتنازع على الحكم في ليبيا سلطتان هما: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي شُكّلت في نهاية 2015 بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس مقرًا لها، وسلطات في الشرق الليبي مدعومة من قوات حفتر.
  • حفتر يحظى بدعم مصر والسعودية والإمارات اللتين تعتبرانه حصنًا في وجه الإسلاميين وتدعمانه عسكريًا، بحسب تقارير للأمم المتحدة.
المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة