شاهد: هشام جعفر “طليقا” بعد 3 سنوات من الحبس الاحتياطي بمصر

بعد 3 سنوات من الحبس الاحتياطي، أخلت قوات الأمن المصرية، مساء أمس السبت، سبيل مدير مؤسسة “مدى” للتنمية الإعلامية الصحفي والباحث هشام جعفر (54 عامًا)، بتدابير احترازية.

إفراج مشروط:
  • المحامي محمد الباقر، أعلن عبر حسابه على موقع فيسبوك، منتصف ليل السبت، الإفراج عن موكله هشام جعفر بموجب قرار إخلاء سبيله بتدابير احترازية الصادر من محكمة الجنايات 27 مارس/آذار الماضي.
  • قرار الإفراج المشروط جاء بعد تعنت شديد في الإفراج عنه والاعتداء عليه داخل مقار الاحتجاز، وبعد 3 سنوات قضاها في الحبس الاحتياطي، منذ القبض عليه في 21 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 بعد اقتحام قوة من الأمن الوطني مقر مؤسسته ومنزله ومنع المحامين من الدخول إليهما.
  • قبل نحو أقل من أسبوعين، قررت محكمة جنايات القاهرة إخلاء سبيل جعفر، ولم تستأنف النيابة على القرار، ما يعني أنه قرار نهائي واجب التنفيذ، وتقضي التدابير الاحترازية بأن يسلم المتهم نفسه لقسم الشرطة التابع له للتوقيع كل مساء، بالإضافة إلى منعه من السفر.

لماذا حُبس جعفر؟
  • جرى حبس جعفر بعد مبادرة منه مع مؤسسة الأزهر لتفعيل مادة من الدستور تنص على ضرورة إجراء مصالحة مجتمعية.

  • جعفر واجه منذ اعتقاله تهم الانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون، وتلقي “رشوة دولية”، قبل أن تقرر حبسه احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
  • تجديدات الحبس الاحتياطي توالت بعد بذلك أمام نيابة أمن الدولة، ثم أمام محاكم الجنايات بطلب من النيابة العامة، وتم إيداعه في سجن العقرب شديد الحراسة بمنطقة سجون طرة حتى يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول عام 2017.
  • جعفر استنفد مدة الحبس الاحتياطي المنصوص عليها في القانون المصري الذي ينص على أن مدة الحبس الاحتياطي لا تتجاوز العامين، ومع ذلك ظل جعفر محبوسًا حتى صدور قرار إخلاء سبيله مع تدابير احترازية في مارس/آذار الماضي.
  • خلال كل هذه المدة لم تفصح النيابة عن أي أدلة على الاتهامين الموجهين لجعفر، كما أنها لم تحدد جهة تقديم الرشوة، وفق تصريحات سابقة لمحاميه. ومنذ 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، لم تتمكن أسرة جعفر من زيارته.

تدهور الحالة الصحية:
  • قبل أيام، أعلنت منار الطنطاوي زوجة هشام جعفر، عبر حسابها على موقع فيسبوك، تعرضه للاعتداء بالضرب المبرح بعد وصوله قسم أول أكتوبر وحبسه في زنزانة مغلقة من جميع النوافذ إلى أن تدخل المحامون مراعاة لحالته الصحية.
  • نقابة الصحفيين بالقاهرة تدخلت أيضًا لدى وزارة الداخلية لمنع تواصل الاعتداءات على جعفر.

  • جعفر يعاني من حالة صحية متدهورة منذ اعتقاله نتيجة للحبس في ظروف غير إنسانية، ما أدى لإصابته بضمور في العصب البصري ومضاعفات تهدد بفقد بصره بسبب الإهمال، بالإضافة إلى تضخم البروستاتا، وقد أجرى عملية جراحية الشهر الماضي.

مصر والصحفيون:
  • رغم حرمان جعفر من تقديم أوراقه في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين المصرية التي جرت منتصف الشهر الماضي، إلا أنه حصل على 235 صوتًا.
  • مصر تحتل المرتبة الثالثة عالميا في عدد الصحفيين المعتقلين، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صنفت لجنة حماية الصحفيين مصر كواحدة من بين أربع دول هي أكبر سجون للصحفيين في العالم، وذلك بحبس 25 صحفيًا.
  • تقارير حقوقية تؤكد كذلك تعرض الصحفيين المعتقلين لظروف غاية في السوء، كالتعذيب ومنع الزيارات العائلية ومنع إدخال الأدوية.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة